المحليات
في حفل أقيم في لندن وسط حضور عالمي كبير

قطر تتسلم جائزة الأمير مايكل للسلامة المرورية

الدوحة – الراية:

 تسلم العميد محمد عبدالله المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المرورية أمس جائزة الأمير مايكل للسلامة المرورية في حفل أقيم بالعاصمة البريطانية لندن، وسط حضور عالمي كبير.

تأتي هذه الجائزة لتؤكد على مستوى التطور الكبير في قطر فيما يتعلق بجوانب السلامة المرورية والحد من الحوادث المرورية حيث استطاعت دولة قطر خلال السنوات الأخيرة شغل موقع عالمي مرموق في مجال السلامة المرورية والنقل المستدام، الأمر الذي رشحها للفوز بجائزة صاحب السمو الملكي، الأمير مايكل العالمية في إدارة السلامة المرورية.. وذلك من خلال فهم علمي دقيق وغير تقليدي لمتطلبات الحد من المشاكل المرورية التي حددتها الأمم المتحدة كإحدى الكوارث التي تهدد المجتمعات الحديثة.. ووضع الآليات الميدانية التطبيقية التي تساعد في ذلك.. وخلق علاقة مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة لتبادل التجارب العالمية الناجحة.

وتعتبر مؤسسة صاحب السمو الملكي الأمير مايكل (ابن عم ملكة بريطانيا) أعرق مؤسسة في هذا المجال في إنجلترا والعالم، تأسست قبل 30 سنة لتحسين السلامة المرورية عالمياً، عن طريق منح الجوائز والأوسمة، إلى جانب مساهمات الأمير مايكل الشخصية في نشاطات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية، التي نتجت عنها قرارات الأمم المتحدة، المتعلقة بخطة العقد 2011-2022 للسلامة المرورية، وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2015-2030، التي أقرها رؤساء 150 دولة، منهم حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى حفظه الله، وكذلك إنشاء تعاون الأمم المتحدة العالمي للسلامة على الطرق، لمساعدة الدول في وضع السياسات وتبني الحلول الناجحة، التي أصبحت اللجنة الوطنية للسلامة المرورية في دولة قطر أحد أعضائها عام 2016.

تهتم مؤسسة الأمير مايكل بتقييم نشاطات الدول سنوياً، والتي تغطي واحداً من القطاعات الخمسة التي حددتها الأمم المتحدة ومنها: إدارة السلامة على الطرق.. الطرق الآمنة.. مستخدو الطريق الآمنون.. السيارات الآمنة.. الاستجابة بعد الحادث.

يقوم 28 محكماً و خبيراً عالمياً باختيار الأنشطة الملائمة سنوياً، التي تقدمها عادة الدول والمؤسسات المتطورة، ويتم منح الجائزة والوسام بشكل شخصي، من قبل صاحب السمو الملكي الأمير مايكل في احتفال يقام في لندن، في شهر ديسمبر من كل عام، بحضور الوزراء والشخصيات العالمية، وقد حازت دولة قطر على جائزة المؤسسة في مجال إدارة السلامة المرورية وطنياً.

سوف يتم أيضا لقاء ممثلي الجهات الفائزة، من قبل الحكام وصاحب السمو الملكي الأمير مايكل، لشرح أهمية الجائزة وأهمية الحفاظ على سمعتها عالمياً واستعمال الوسام، وضرورة الاستمرار بتحسين السلامة المرورية، لتحقيق منجزات أفضل مستقبلا.

بالنسبة لدولة قطر، ومن خلال التنسيق مع العميد مهندس محمد عبدالله المالكي أمين سر اللجنة الوطنية للسلامة المروية، قام المكتب الوطني للسلامة المرورية بهذه المهمة، التي تمثل تحدياً كبيراً غير مسبوق على مستوى الدول النامية، وتم تقديم الطلب باللغة الإنجليزية، وفق الاستمارات، والملصقات الثلاثة، والضوابط المطلوبة.. والإجابة على الاستفسارات، حيث استغرق ذلك أكثر من 12 شهراً من العمل. واشتمل طلب قطر على الدعم السياسي الذي يحظى به موضوع السلامة المرورية لبناء نظام نقل وطني آمن ومستدام وتعزيز موقع دولة قطر العالمي، من خلال عضوية تعاون الأمم المتحدة العالمي للسلامة على الطرق وإنشاء اللجنة الوطنية للسلامة المرورية، كمؤسسة رائدة في الدولة يترأسها معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وإعداد الاستراتيجية الوطنية للسلامة المرورية الشاملة للفترة 2013-2022. وأهداف 2022 الشاملة والطموحة، فضلا عن إنشاء المكتب الوطني للسلامة المرورية، كجهة اختصاصية تقوم بتقييم ومتابعة التنفيذ وتقديم الاستشارات وفق أسس علمية حديثة، من خلال كوادر مؤهلة ومسجلة عالمياً وتبني قرارات الأمم المتحدة ذات العلاقة، وتنفيذ متطلبات مونديال قطر 2022 ورؤية قطر 2030، بالإضافة إلى تبني وتطوير ما يسمى بـ “النظام الآمن العالمي” ليناسب متطلبات الدول السريعة النمو مثل دولة قطر والدول النامية واعتماد وسائل البحث العلمي الحديثة، والمبادرات الفعالة من قبل المكتب الوطني للسلامة المرورية وإمكانية تطبيق تجربة دولة قطر عالمياً لمساعدة الدول النامية وإطلاق الخطة التنفيذية الثانية 2018-2022 والتي تشتمل على 394 خطة و33 جهة معنية، إلى جانب النتائج التي تم الحصول عليها خلال الخطة الأولى.

ويعزز الفوز بالجائزة مكانة قطر العالمية، حيث تنعكس إيجابياً على تلبية متطلبات مونديال قطر 2022، كونها تلبي أحد الشروط التي وضعها “الفيفا”، والمتعلقة بالسلامة المرورية والنقل المستدام.. تنفيذ أهداف التنمية المستدامة لتحقيق متطلبات الدولة والمجتمع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X