fbpx
الراية الرياضية
جياني إنفانتينو يؤكد في مؤتمر صحفي عالمي بختام قمة الفيفا بالدوحة:

الحصار لم يؤثر على مونديال 2022

قطر تريد في المقام الاول مصلحة العالم ومصلحة الكرة العالمية

النسخة المرتقبة ستكون رائعة خاصة أن الطقس هنا سيكون مثاليا في توقيت البطولة

أتمنى أن ينتهي الحصار من أجل مصلحة الشعوب ومن أجل العالم أيضاً

  • الملاعب ستكون جاهزة قبل عامين من المونديال وهو أمر لم نعتده من قبل
  • لن نفرض على قطر زيادة عدد المنتخبات والقرار النهائي والحاسم في مارس
  • إذا أقيمت البطولة بمشاركة 48 منتخباً فلن تكون هناك أعباء إضافية على المنظمين

متابعة – بلال قناوي:

وجّه السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، ضربة قاصمة وقاضية إلى دول الحصار، وأكد فشلها في حصار قطر، وعدم قدرتها من خلال هذا الحصار على منع قطر من تنظيم أفضل مونديال في تاريخ كرة القدم.

وأكد رئيس الفيفا في المؤتمر الصحفي العالمي الذي عقده، مساء أمس، بفندق الفورسيزون في نهاية قمة الفيفا التي استضافتها الدوحة على مدار ثلاثة أيام، أن الحصار لم يؤثر على قطر أو على استعداداتها لاستضافة أول كأس عالم في الشرق الأوسط وفي المنطقة العربية.

وقال إنفانتينو بصراحة وبوضوح وبكل قوة رداً على سؤال حول ما تقوله دول الحصار من تأثير على مونديال 2022: ما يقولونه غير صحيح بالمرة، والحصار لم يؤثر على قطر أو على استعداداتها لاستضافة مونديال 2022، والملاعب ستكون جاهزة في 2020 أي قبل عامين من انطلاق المونديال ، وهو أمر لم نعتده من الدول التي نظمت كأس العالم من قبل بما في ذلك دول أوروبا نفسها التي استعدت للمونديال وجهزت ملاعبها من جميع النواحي ولكن ليس مثل قطر قبل عامين.

وأضاف رئيس الفيفا: هذا الأمر يمنحني الثقة في استضافة رائعة من جانب قطر لمونديال 2022.

واستطرد إنفانتينو قائلاً: أنا أعمل في الرياضة وكرة القدم ولا علاقة لي بالسياسة ، وأتحدث الآن كمواطن في المقام الأول وأقول لدول الحصار أتمنى أن يتوقف الحصار من أجل مصلحة الشعوب ومن أجل العالم أيضاً.

وتابع رئيس الفيفا: أقول أيضاً لدول الحصار إن أمريكا والمكسيك كانت العلاقة بينهما سيئة ولكن من خلال كرة القدم ومن خلال الرياضة استطعنا التغلب على خلافاتهما ونجحت مع كندا في الفوز بتنظيم مونديال 2026، وهذه الرسالة أوجهها من هنا إلى دول الحصار.

وتطرق إنفانتينو إلى لقائه مع معالي رئيس الوزراء، وزير الداخلية، أول أمس فقال: ناقشت مع معاليه استعدادات قطر لاستضافة مونديال 2022، وبالمناسبة لقد كنت في الدوحة منذ أيام قليلة واطلعت على آخر الاستعدادات وعلى الملاعب، وهو ما يجعلني أقول إن مونديال 2022 سيكون رائعاً، خاصة أن الطقس رائع في الآونة الحالية، وهو نفس التوقيت الذي سيُقام فيه المونديال من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر. وحول مناقشته مع معالي رئيس الوزراء الوضع السياسي الراهن، قال رئيس الفيفا: لست مسؤولاً سياسياً للحديث عن الأمور السياسية، ومع ذلك فلو أمكنني كرئيس للفيفا عمل شيء في هذه الأمور سوف أقوم به، وقد شعرت أن قطر تريد في المقام الأول مصلحة العالم ومصلحة الكرة العالمية.

قضية زيادة المنتخبات

ورداً على سؤال حول زيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2022 إلى 48 منتخباً بدلاً من 32 فريقاً، فال إنفانتينو: القرار النهائي لهذه القضية سيكون في مارس القادم وقبل انطلاق تصفيات بعض القارات صيف العام المقبل، والأمر ليس سهلاً، وعلينا أن نتذكر أن زيادة عدد المنتخبات من 24 إلى 32 منتخباً أمر احتاج إلى وقت طويل.

وأوضح: هناك مناقشات لاتزال تدور حول زيادة المنتخبات إلى 48 فريقاً في مونديال قطر 2022، وهل سنحتاج إلى أيام إضافية أم لا وهل نحتاج لأكثر من 28 يوماً، كما هو الحال إذا أقيم المونديال بمشاركة 32 منتخباً فقط.

وأضاف: في كل الأحوال ولو قررنا إقامة مونديال 2022 بمشاركة 48 منتخباً، فلن يكون هناك أي أعباء إضافية على قطر، وستكون هناك حلول ربما لا يراها البعض مثالية، لكننا في النهاية لا نريد عبئاً إضافياً على الدولة المنظمة.

وأعلن إنفانتينو أن قرار زيادة المنتخبات سيتم اتخاذه بمشاركة الجميع، وأود التأكيد هنا على أن الفيفا لن يفرض على قطر أي قرار، وسنعمل بالفعل على اتخاذ أفضل القرارات لصالح قطر ولصالح مونديال 2022.

وأشار رئيس الفيفا إلى أن هناك إجماعاً من جميع القارات على زيادة عدد المنتخبات إلى 48 فريقاً، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هو هل نبدأ التطبيق في قطر 2022 أم في 2026 ؟ ، وحقيقة فإن الأمر يخضع للمناقشات سواء في الفيفا أو مع المسؤولين القطريين، لكننا لسنا مخولين بالإفصاح حالياً عن هذه المناقشات.

وحول موقف قطر من زيادة عدد المنتخبات قال إنفانتينو: المسؤولون القطريون منفتحون على هذا الأمر، وقالوا لن يمنعوا أي أمر في مصلحة الكرة العالمية، لكن يجب أن يكون الأمر ممكناً في المقام الأول ، وحقيقة فإننا ندرس الأمر بشفافية ومن جميع النواحي لأن تطبيق الزيادة في مونديال قطر 2022 أمر ليس سهلاً، وأود بهذه المناسبة توجيه الشكر إلى المسؤولين القطريين على تفهمهم لهذا الأمر ولهذه القضية.

قطر قادرة على استضافة الـ 48 منتخباً

شدد إنفانتينو على أنه ينظر لمونديال قطر 2022 نظرة رياضية في المقام الأول بعيداً عن أمور السياسة، وقال الأمر يتعلق بالرياضة وبلعبة كرة القدم وليس بالسياسة ، وأثق أن قطر ستكون قادرة على تنظيم مونديال رائع عام 2022، سواء أقيمت البطولة بمشاركة 32 فريقاً أو 48 منتخباً. وحول مشاركة دول أو مدن مجاورة في استضافة بعض مباريات مونديال قطر، قال رئيس الفيفا: لقد ناقشنا كل الأمور لكننا لم نتحدث عن شيء ملموس.

الفيفا لا يخشى مناقشة الأفكار الجديدة

أعلن إنفانتينو عدم شعوره بالخوف من وجود اتهامات للفيفا بعدم الشفافية إذا قرر زيادة عدد المنتخبات في مونديال قطر 2022 إلى 48 منتخباً بعد أن وقع الفيفا العقد مع قطر لإقامة المونديال بمشاركة 32 منتخباً.

وقال رئيس الفيفا: في الماضي كانت هناك شكوك في الفيفا خلال العمل المؤسسي بالفيفا، لكن الأمر الآن تغيّر والفيفا أصبح لا يخشى من مناقشة أي أفكار جديدة وكل ما هو جيد، وأشعر بالسعادة دائماً للجدل الذي يدور باستمرار حول الأفكار الجديدة، وعند القيام بأي عمل من أجل الكرة ومن أجل تطويرها، خاصة في آسيا وإفريقيا.

القطرية ستلعب دوراً كبيراً في نقل الجماهير

أكد انفانتينو على أن وصول المشجعين من كافة أنحاء العالم وليس من أمريكا الجنوبية إلى قطر لمشاهدة مونديال 2022 لن يكون أمراً صعباً.

وقال إن قطر ليست أبعد من روسيا التي استضافت مونديال والتي شهدت حضورا جماهيرياً كبيراً خاصة من أمريكا الجنوبية والذين أثروا المونديال الروسي ليلاً ونهاراً في جميع المدن الروسية وملأوا الملاعب وخلقوا مناخاً رائعاً وأضاف: نحن نبحث عن الطرق التي تجذب أكبر عدد من الجماهير في مونديال قطر ومن جميع دول العالم وليس من أمريكا الجنوبية فقط. وأوضح أن وجود الخطوط القطرية كراع وشريك رسمي للفيفا سوف يساعدنا كثيراً في هذا الأمر.

إجراءات قانونية ضد القرصنة السعودية

أكد إنفانتينو من جديد رفضه ورفض الفيفا للقرصنة وقال رداً على سؤال عن دور الفيفا في هذا الأمر: رسالتنا واضحة وصريحة ونرفض القرصنة من جميع النواحي ونعتبرها أمراً غير شرعي ونواجهه بالقانون والشرعية حتي يتوقف وحتى نقضي عليه تماماً.

وأضاف: مهمة الفيفا حماية شركائه وما قمنا به في الماضي ونقوم به حاليا ونقوم به في المستقبل من أجل إيقاف القرصنة والقضاء عليها.

واستطرد رئيس الفيفا قائلا: لم نناقش قضية القرصنة في قمة الفيفا التي اختتمت أمس بالدوحة، ولكن هذه مسألة تجارية وحقوق مالية ننظر لها بحزم ونقوم بإدانتها ومن يقوم بها بما في ذلك السعودية، وأود الإعلان عن وجود إجراءات قانونية تجري الآن على قدم وساق بخصوص هذه القرصنة.

حدث غير عادي

في رده على سؤال حول استضافة قطر لمونديال 2022 وما سيحققه العالم العربي من هذه الاستضافة غير المسبوقة قال رئيس الفيفا: مونديال قطر فرصة للعالم العربي للتعرف على العالم الآخر وفرصة في نفس الوقت لاكتشاف قطر وهو ما حدث في روسيا حيث اكتشف المشجعون الكثير عن روسيا وتغيرت أفكارهم القديمة والسابقة عن الروس. وقال: أود بهذه المناسبة القول إننا نعمل مع قطر من أجل أن يكون مونديال 2022 حدثاً غير عادي للعالم العربي.

سيزار صوبر: الأردن يدعم مونديال قطر بقوة

أكد سيزار صوبر الأمين العام للإتحاد الأردني لكرة القدم أن قطر أثبتت قدرتها على التعامل والتكيف في مختلف الظروف منذ أن فازت بحق استضافة كأس العالم.

وقال من حق قطر مثل أي دولة في العالم استضافة المونديال، ونحن بجانبها وندعمها، ونثق أن مونديال 2022 سيكون واحداً من أفضل بطولات كأس العالم.

وأضاف: ما يؤكد كلامي ما شاهدناه على هامش قمة الفيفا من استعدادات وتجهيزات على أعلى مستوى سواء بالنسبة للملاعب والاستادات أو البنية التحتية والمترو ومطار حمد الدولي.

وتطرق صوبر إلى انتخابات الاتحاد الآسيوي وقال: لم نتوقع وجود ثلاثة مرشحين وهم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة الرئيس الحالي وسعود المهندي والإماراتي محمد خلفان الرميثي، ونحن في الأردن نتطلع إلى البرامج الانتخابية للمرشحين الثلاثة وهذا الآمر ينطبق أيضاً على الترشيحات للمكتب التنفيذي للاتحاد.

وأشاد الأمين العام للاتحاد الأردني بالمناقشات التي جرت في قمة الفيفا وقال: الاتحاد الأردني كان حريصاً على التواجد في هذه القمة التي تهدف إلى كل ما هو مفيد للكرتين الآسيوية والعالمية.

وحول استعدادات منتخب بلاده لمنافسات كأس آسيا التي تنطلق الشهر المقبل قال: استعدادنا سار خطوة بخطوة حيث تعاملنا في البداية مع 45 لاعباً ثم تقلص العدد إلى 29 وأظهروا تركيزاً عالياً وتنافسياً قبل اختيار 23 وهم يعرفون أن المسؤولية كبيرة بوجودنا في مجموعة تضم استراليا وسوريا وفلسطين.

الفرنسي تيري فابر: القطريون جاهزون لاستضافة كأس العالم

حرص الفرنسي تيري فابر رئيس الجمعية الوطنية للتنمية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على متابعة استعراض اللجنة العليا للمشاريع والإرث للاستعدادات التي تقوم بها قطر لاستضافة أول كأس عالم في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

وقال في لقاء مع الصحفيين: استمتعت بالشرح الذي قدمه ناصر الخاطر حول الاستعدادات الخاصة بمونديال 2022، وتأكد لي وللجميع أن القطريين جاهزون لهذا الحدث، بعد أن وضع مسؤولوها أمامنا كل المستجدات المتعلقة بالبطولة.

وأضاف: وصلت إلى الدوحة في نفس يوم انطلاق ورشة العمل وحقيقة كل ما شاهدته في الدوحة عصري ونظيف وأعرب تيري فابر عن أمنياته في قدرة منتخب بلاده على الاحتفاظ باللقب المونديالي الذي حققه في روسيا 2018 وقال: في مونديال قطر 2022 سيكون لاعبو المنتخب الفرنسي زادت أعمارهم، ولا أعرف إذا كانوا سيكونون بنفس المستوى أم لا، لكن في نهاية الأمر فإن التواجد في قطر سيكون فرصة للاحتفاظ باللقب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X