المحليات
إقبال كبير من مختلف الأعمار

درب الساعي .. أجنحـة الداخــلية تجـــــــذب زوّار

السيارات الافتراضية تسعد الأطفال في جناح المرور

فعاليات توعوية في أجنحة الدفاع المدني والفزعة

الدوحة-الراية:

 شهدت أجنحة وزارة الداخليّة المُشاركة في فعاليات درب الساعي إقبالاً كبيراً من الزوّار من مختلف الأعمار والفئات، حيث تحتفل وزارة الداخلية باليوم الوطنيّ هذا العام بشكل جديد مُختلف، إذ لم تعتمد استعراض إمكاناتها وخدماتها للجمهور المحتفي، والترفيه عن الأطفال من روّاد منطقة الاحتفالات بدرب الساعي فقط، كأساس للاحتفال بهذه المُناسبة السنوية الغالية على نفوس المُواطنين والمُقيمين على أرض قطر الطيبة، وإنما وثقت العلاقة ما بين حبّ الوطن والانتماء لترابه، وواجبات إدارات الوزارة المُختلفة، إلى جانب التأكيد على النهج التوعوي، الذي طالما أعطته الوزارة مكان الصدارة في كل مشاركاتها بأيام الاحتفالات من منطلق الحفاظ على الأرواح والممتلكات الشخصية ومقدرات البلاد الاقتصادية.

وانفردت الإدارة العامة للمرور بمساحة مميزة من أرض الفعاليات، خصّصتها على هيئة قلعة مرورية، تستهدف برسائلها التوعوية التفاعلية كافّة الشرائح العمرية في المُجتمع، مع تركيز على الفئات الأصغر سناً من الأطفال والشباب.. القرية المرورية، توسّطت المساحة المخصصة للمرور، وأبرز ما جذب الأطفال، سياراتها الافتراضية، وشوارعها وتقاطعاتها وإشاراتها المرورية، والعلامات الأرضية المخصصة لعبور المشاة، والأسهم الدالة على الاتجاهات والمربع الأصفر..

وأولت الإدارة العامة للمرور القيادة في البر اهتماماً كبيراً، فخصّصت قسماً كبيراً للتوعية باشتراطاتها، ضمّت إليه قسم الإسعاف وإصابات الحوادث من مستشفى حمد، للتوعية بمخاطر الإصابات الناجمة عن تجاوزات القيادة في البرّ، وقيادة الصغار للدراجات الرباعية، وعدم الالتزام بوسائل الحماية للركّاب كأحزمة الأمان والخوذات .. كما أشار الرائد جابر عضيبة، مساعد مُدير إدارة التوعية المرورية، إلى اختبارات القيادة الآمنة من خلال الوسائط الإلكترونية وأجهزة الواقع الافتراضي، والمتحف المروري الذي يطلع الزائرين على لوحات السيارات القديمة، والبيانات المرورية، التي مضى عليها ما يقارب نصف قرن من الزمان        

     

أمن السواحل يستعرض الطراد «منجف» المصنع بأيدٍ قطرية

في القسم المُخصص لإدارات وزارة الداخلية، بموقع الاحتفالات باليوم الوطني بدرب الساعي، استعرضت الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود أحدث زوارقها البحرية نموذج الطراد “منجف”، المصنع بأيدٍ قطرية بالإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، ليعمل كوحدة إسعاف بحرية تابعة للإدارة، بإشراف طبي من مستشفى “حمد”.. وكذلك نموذج للزورق “سياف” الخاص بالدوريات البحرية، والذي يعرض لأول مرّة أمام الجمهور.. كما استعرضت الإدارة أجهزة محاكاة قيادة الزوارق لأول مرة، والتي تطابق في برنامجها ما يحدث بالفعل داخل القطع البحرية.

وفي قسم البحث والإنقاذ، التابع للإدارة، تعرّف الجمهور على معدّات الغطس، الخاصة بالغطس والتواصل بين الغطّاسين تحت الماء.. إضافة إلى الغواصة الروبوت التي تغطس لعمق يصل إلى ثمانين متراً تحت سطح البحر، ويتمّ توجيهها من الطراد باستخدام لوحة تحكم لكافة المهام.. هذا إلى جانب أدوات السلامة البحرية، والمحاضرات التوعوية، التي تجنّب مرتادي البحر المخاطر والحوادث أثناء ركوبهم البحر، مع توزيع المطويات التوعوية والبروشورات التي تعرّف بالإدارة ومهامها المنوطة بها.

ولم تغفل الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود، في ظلّ هذا الزخم التوعوي، أن تقدّم للأطفال مسابقات الزوارق والتحكم بها عن بُعد، في بركة صناعيّة صغيرة، إضافة إلى مسابقات ربط الحبال وتركيب “البازل”.

                   

 الجوازات تعرف الجمهور بالبوابة الإلكترونية للقادمين والمغادرين

في القسم المخصص للإدارة العامة للجوازات.. وكأول مشاركة للإدارة في الاحتفالات باليوم الوطني بدرب الساعي.. كان التعريف بالبوابة الإلكترونية، التي تمكّن القادمين والمغادرين من العبور خلالها، أبرزَ ما يقوم مُنتسبو الإدارة بشرحه لزائري جناح الإدارة، حتى يتسنى لهم استخدامها بشكل ميسر دون انتظار أمام البوابات العادية.. وبشكل عملي قام مُنتسبو الإدارة باستخراج نماذج من جوازات السفر، ليستخدمها الأطفال في المرور عبر البوابات الإلكترونية للدخول إلى جناح الإدارة والخروج منها.. كما تناول الأطفال قسطاً من تعلم لغة الإشارة، حتى يتواصلوا مع ذوي الاحتياجات، هذا إلى جانب الأشياء الترفيهية للأطفال كالرسم والتلوين.. كما خصصت الإدارة قسماً لتعريف كبار السنّ والمُعاقين، من خلال فيلم توعوي، بكيفية التواصل مع الإدارة وإنهاء معاملاتهم بكلّ سهولة ويسر.

                   

مكافحة المخدرات حاضرة في كل المناسبات

قال مُنتسبو الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إن الإدارة حريصة على حضور كل المُناسبات الخاصة بالدولة، وخاصة اليوم الوطني.. كمُناسبة عزيزة على كل قطري.. وقد تمثّلت مشاركتها في عددٍ من الشاشات تعرض أسئلة حول تراث الدولة.. إلى جانب الأشياء الخاصة بفنون التلوين وتركيب الصور للأطفال.

                   

الشرطة المجتمعية تبني جسور العلاقات

قال الملازم خالد حُسين الشمري، من إدارة الشرطة المُجتمعية، إنهم يقومون بعرض قصص على المسرح المقام بخيمة وزارة الداخلية، تشمل نشأة وزارة الداخلية، والتعريف بإداراتها وتخصص كل إدارة والمهام المكلفة بها.. علاوة على المرسم المخصص للأطفال، والذين تُجري بينهم المسابقات وتُوزّع عليهم الجوائز.

وقال إنّه خلال هذه الفعاليات الترفيهية، يتم بثّ كثير من الرسائل التوعوية للأطفال بما يبني جسوراً من العلاقات الطيبة بين الشرطة وقطاعات المجتمع بداية من الشباب.. فحبّ الوطن واحترام العلم والثبات عند سماع النشيد الوطني، كلها أمور تعزّز روح الولاء والانتماء، وهو المقصود من هذه الفعالية.

ولفت إلى أن الشرطة المُجتمعية، ومن خلال فعالية “تخييم آمن” يتوجّهون إلى كافة مناطق التخييم برسائلهم التوعوية، لتفادي حرائق المخيمات والقيادة الآمنة.. كما نتوجّه للتلاميذ في المدارس، بوجوب احترام معلميهم واحترام العلم وهكذا.

 

شرطة الأحداث تغرس العادات الأصيلة في الصغار

كان الولاء والانتماء أهم المعاني والمفاهيم، التي ركزت عليها إدارة شرطة الأحداث في فعالية الاحتفال باليوم الوطني.. حيث أشار النقيب شاهين راشد العتيق، رئيس قسم التوعية والإعلام بشرطة الأحداث، إلى أن هذه المشاركة هي الثانية للإدارة، وتأتي في إطار توعية وتثقيف الجمهور الزائر للفعاليات.. مؤكداً أن ما تستهدفه الإدارة هو الطفل ومن خلفه الأسرة، فكان لازماً جمع كل الوسائل المعنية بتقويم السلوك وغرس العادات الأصيلة القويمة، ولذلك تأتي هذه المشاركة كاستكمال لمسيرة الإدارة وجهودها التوعوية، التي استمرت طوال العام الجاري.

وأشار إلى برنامج الإدارة التوعوي، المسمى ببرنامج الولاء والانتماء للوطن، وهو ما لا يقتصر على يوم الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، وإنما يجب أن يكون طوال العام، وفي جميع الأوقات وفي جميع المناسبات.. والمتمثل في المحافظة على ممتلكات الدولة، والمحافظة على مرافقها.

             

المختبر الجنائي يعزز الوعي بالسلامة في المنزل والعمل

استعرض الرائد ناصر النعيمي، الخبير بفحص آثار الحرائق.. من قسم الحرائق والمتفجرات بإدارة المختبر الجنائي، بالشرح لرواد وزوار درب الساعي أهم الأسباب الشائعة لحرائق المنازل والمنشآت والسيارات.. ومنها السهو عند استخدام موقد الغاز في المنازل، وتشغيل مراوح الشفط في الأماكن المغلقة، وكذلك التحميل الزائد على مشترك الكهرباء، ووضع مصفف الشعر الكهربائي على أماكن قابلة للاشتعال، والاستخدام غير الآمن لشواحن وبطاريات الموبايلات، ونسيان غلق مصدر الطاقة بعد الانتهاء من استخدامه، والوصلات الضعيفة لأجهزة التكييف.

وقال إن اتباع اشتراطات السلامة ينتهي بنا إلى الحفاظ على ممتلكاتنا، وأيضاً موارد ومقدرات الدولة، ويقلل من الهدر المالي.. مشيراً أن الاتجاه العملي للاحتفال باليوم الوطني هو المحافظة على هذه الممتلكات العامة وعدم التفريط في استهلاك موارد الكهربائية والطاقة، واتباع اشتراطات الأمن والسلامة.

                   

الدفاع المدني يدرب الأطفال على إطفاء الحرائق

في جناح الإدارة العامة للدفاع المدني شرح الملازم علي حسن الكربي، من قسم الإعلام والتثقيف الوقائي، للزوار شروط السلامة في الأماكن المغلقة، وتدريب الأطفال على التعامل مع انتشار الأدخنة، والتعريف بالسلوكيات الآمنة في موسم التخييم، بما يجنب المخيمين اشتعال الحرائق، أو الاختناق بفعل الأدخنة السامة.. كما شرح كيفية استخدام طفايات الحريق للأطفال بشكل صحيح، بما يجنبهم نفاد العبوة قبل إنهاء الحريق.

                   

مطويات وكتيبات تثقيفية بقسم الأثر

ربطت منتسبات قسم الأثر، التابع لإدارة الأدلة والمعلومات الجنائية، بين المهام العملية للقسم والاحتفال باليوم الوطني.. قائلات إن العروض الترفيهية المقدمة للجمهور بشكل عام وللأطفال بصورة خاصة، ما هي إلا بمناسبة التواجد بين الأطفال والتقريب ما بين الشرطة والجماهير، وإنما واجبات قسم الأثر المكلف بها، هي حماية الوطن واستقرار قاطنيه في عدة صور.. كمنع دخول المواد المخدرة إليه من خلال المهربين، التعرف على المتهمين، بما يكفي المجتمع شرورهم، احتواء أعمال الشغب في الملاعب اكتشاف الممنوعات والمساعدة في احتوائها.. وكلها أمور تصب في نهاية الأمر في نهضة المجتمع، وسلامة الجماهير، بما يحافظ على مقدرات البلاد وممتلكاتها وأمن المجتمع.

ومن خلال الكتيبات التعريفية بدور القسم، يهتم الجمهور بتداول المطويات التعريفية والكتيبات التثقيفية، التي توضح طبيعة عمل قسم الأثر، وأماكن تواجده وتقديم خدماته.

 

معدات وأجهزة متطورة لشــرطــة الـفــزعــة

استعرض الملازم محمد صالح المري من إدارة شرطة الفزعة، بعضاً من معدات الإدارة والأجهزة المتطورة مثل جهاز البصمة، وجهاز قراءة الباركود للتعرف على الأرقام الشخصية.. شارحاً للجمهور والزوار أهمية دور رجال الفزعة، من خلال القيام بمهامهم الأمنية والمرورية والإنسانية.. مثل مساعدة الأشخاص المحتاجين لمساعدة الدورية في التعرف على الطريق، والبحث عن المفقودين من الأطفال.. وضبط المتهمين والمشتبه بهم.. والوصول إلى موقع الحادث وتقديم العون كمستجيب أول.. وهي أشياء في مجملها في صالح الوطن، لإشاعة الأمن والسلام في المجتمع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X