fbpx
المحليات
تعريف رواد درب الساعي بسبل العيش في البادية وتراث الأولين

المقطر يحكي حياة الأجداد في 4 بيوت شعر

التعرف على طريقة صيد الصقور في مجلس الربعة للرجال

أمسيات شعرية وفنية ومسابقات في بيت العقيد بدرب الساعي

تعريف النشء وزوار الفعالية بآداب المجالس والترحيب بالضيوف

كتب – إبراهيم صلاح :

شهدت فعالية المقطرإقبالاً كبيراً من رواد درب الساعى، للتعرف على حياة البادية وطرق معيشة الأجداد بعد استعراض البيوت الأربعة التي خصصها منظمو الفعالية.

وقال ناصر علي الزعبي مسؤول فعالية “بيت العقيد” الموجودة في المقطر إن درب الساعي يحتفي هذا العام ببيت الشعر أو الحياة اليومية التقليدية لأهل قطر قديمًا ضمن فعاليات المقطر والتي من بينها تقسيم المجالس إلى مجلسين أحدهما للرجال ويُطلق عليه “الربعة” والآخر للنساء ويُطلق عليه “الشق” ومجلس العقيد وهو المجلس الرئيسي في الحي الكبير، القبيلة أو العائلة، كما أنه في درب الساعي هو المجلس الرئيسي الذي يحتفي فيه درب الساعي بكبار الشخصيات ويُقام فيه أمسيات شعرية وسهرة الراوي وعازف الربابة وبعد العشاء تُقام مسابقة للألغاز. وأوضح أنَّ فعالية المقطر علامة مميزة كل عام يهفو إليها الجميع من مواطنين ومقيمين ليتعرفوا عليها، وعلى طبيعة حياة البادية عن قرب ويعايشوا هذه الحياة التي عاشها الأجداد. وأشار إلى أنَّ مجلس الرجال يستعرض حياة قطر في الماضي، وعرض طريقة صيد الصقور، وفي بيت العقيد “كبير القوم” يجلس الكبار ويستمعون للربابة وإلى الراوي، لكن هذه الفعاليات تقام بالمساء، كما تقدم فقرة مفتوحة خاصة للموهوبين ليقدم كل منهم ما لديه من إبداع شعري من مختلف البحور المعروفة في هذا الفن من “المنكوس والهلالي، و الهجيني” سواء جنوبي أو شمالي”، حيث يختار عازف الربابة ما يروق له من بحور ويختار الشاعر ما يقدمه في هذه المناسبة الوطنية، كما يكتمل مجلس “المقطر” بالمسابقات في ركوب الهجن للشباب في حالة الوقوف ومسابقات الألغاز وغيرها وسط إعجاب وانبهار زوار درب الساعي.

وقال : نهدف لتعريف النشء وزوار الفعالية أصول المجالس وبالتالي فإن مثل هذه الفعاليات نحرص من خلالها على تعريف النشء والأجيال الشابة “عوايد” هل قطر، والتركيز على آداب المجلس وكيفية استقبال الضيوف والترحيب بهم وطرق توديعهم وشرب القهوة وكيفية تسويتها وغيرها من الأمور التي يجب ألا تفوت أيًا من الجيل الجديد كونها من العادات التراثية التي يجب أن يكون الجميع ملمًا بها وتمتاز قطر عن سواها بأنها تعمل جاهدة للحفاظ على هذا الموروث.

وأكد أنَّ “المقطر” من الفعاليات التي أحيت التراث من خلال تجسيد الحياة القديمة لأهل قطر، وهي فرصة ليطلع غير القطريين على تراث قطر الأصيل والعريق، وأنَّ التطور الحاصل الآن لم يأت من فراغ بل من الجهد الذي بذله الأجداد والآباء. وتم تخصيص بيت الحياة المنزلية، وهو المكان المخصص قديما للطبخ وتحضير الطعام، والذي شهد تفاعلا كبيرا من الجمهور في إعداد قرص الخبز على الجمر أو “الضو”، حيث تختلف طريقة تجهيزه عن إعداد الخبز العصري الآن، حيث لا يدخل بتصنيعه الطحين بل القمح، ويتم إعداده على نار الحطب، بالإضافة إلى التعرف على طرق إعداد اللبن أو الحليب، فهذا التي تتم باستخدام “المشراب” وهو مصنوع من جلد الخروف، و”السقا” لخض اللبن أيضا، كا أنه يحافظ على اللبن بجودة عالية.

وبات المقطر أحد العلامات البارزة في فعاليات درب الساعي، على اعتبارها من الفعاليات التي تعكس حياة “هل قطر”، من خلال بيوت الشَعر والمجالس التي تحاكي نمط حياة البادية قديماً، بحيث يتعرف الزوار على مجالس الحياة اليومية للعائلة القطرية، ومجلس النساء، وبيت العقيد، وبيت القناص، كما تتيح فرصة للتعرف على العديد من الأنشطة والفعاليات مثل البيئة البرية، والبيئة الفطرية.

 

 سعيد راشد النعيمى :تعريف الأطفال بصيد الصقور وحياة المقناص

أكد سعيد راشد النعيمى أن فعالية جمعية القناص القطرية التابعة لفعالية المقطر بدرب الساعي وجدت اقبالا كبيرا من قبل الجمهور سواء من المواطنين او المقيمين، موضحا ان فعاليات الجمعية تتضمن تعريف الزوار بالموروث القطري في الصقارة والتعريف بحياة المقناص من خلال مجسمات تمثل فرائس الصيد مثل الغزلان والأرانب وطيور الحبارى.

وأضاف أن فعاليات الجمعية تشمل التعريف بالمقناص وأنواع الطرائد، والادوات المستخدمة في الصيد ، مؤكدا ان الاطفال هم الفئة الأكبر استهدافاً للتعرف على عالم المقناص .

وأكد أن دور المرشدين في فعالية الصقور لا يقتصر فقط على شرح أوصاف الصقور وأنواعها وطرق صيدها، بل يمتد للتعريف بقيمة الصقر وأهميته لأهل الخليج وكيف كان يتبارى أهل قطر قديمًا باقتناء أندر أنواع الصقور وأجملها وهو ما يمثل تحفيزًا للصغار والكبار للحفاظ على القيم التراثية والعادات والتقاليد ولمّ شمل الأسرة والأصدقاء حول تلك العادات والقيم التراثية التي تميز هل قطر.

واكد ان جمعية المقناص القطرية تهدف من المشاركة في فعاليات درب الساعي الى المحافظة على التراث ونقله للأجيال القادمة، وتعريف الجمهور بأنواع الصقور عبر جلب أنواع الحر والجير وإمكانية التصوير معهم بالإضافة إلى تعريف الجمهور بألوان الصقور لتفريق الأنواع عن بعضها .

                   

 

محمد الكبيسي: عرض 15 نوعاً من الجوارح المهاجرة

قال السيد محمد سعيد الكبيسي صاحب محمية الكبيسي ان المحمية تشارك للمرة الرابعة على التوالي في فعاليات درب الساعي ضمن فعالية “المقطر” بهدف تعريف الزوار بالحيوانات التي تعيش في البيئة القطرية سواء من الثديات أو الطيور أو الزواحف أو الحشرات لخلق ثقافة عامة بكافة الأنواع وكيفية المحافظة عليها. ونوه بالاهتمام بطرح أكثر من 15 نوعا من الجوارح التي تم الامساك بها في قطر من الطيور المهاجرة والتي تتخذ دولة قطر كخط سير في هجرتها الموسمية ويتم الاعتناء بها وتعليم الأطفال البلد المنشأ لها وخطوط سفرها بالإضافة إلى كافة المعلومات الخاصة بالطيور. وأضاف : نهتم في الاساس بالتعريف بأنواع الطيور وأسمائها بالعامية واللغة العربية الفصحى والحيوانات المختلفة، وما هي الحيوانات التي تعيش في البيئة القطرية موضحاً عرض مجموعة من الحيوانات التي تعيش في البرية كعقاب الحيات وعقاب الكبير، عقاب المخطط الكبير ، عقاب البادية ، البوحجب ، الحدية ، التبع ، الشرياس ، الباز ، وأنواع من البوم المقيمة ، والبومة المهاجرة كبومة الأشجار المخططة الاوروبية والبوم الصحراوية بالإضافة إلى الغزال والثعلب وكلاب الصيد والقنافذ والظرمبان .

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X