المحليات
تضم المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة

فعاليات تناسب كل الأسرة في خيمة «العمل الاجتماعي»

نجلاء آل ثاني: تطوير ألعاب تكنولوجية مستوحاة من أهداف المؤسسة

خالد عبدالله: جناح إحسان يعرف الزائرين بخدمات كبار السن

كتبت – هناء صالح الترك:

تحت شعار “قطر ستبقى حرة”، افتتحت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والمراكز المنضوية تحت مظلتها، الخيمة المشاركة بفعاليات درب الساعي 2018 حيث قدم مجموعة من الأطفال عروضاً ، على أنغام الأغاني الوطنية. وتعتبر هذه المشاركة الثانية للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بخيمة كاملة بدرب الساعي، بهدف مشاركة جميع الأطفال وأسرهم بطرق تفاعلية ومبتكرة

وقامت الأستاذة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي بافتتاح الخيمة الخاصة بالمؤسسة والمراكز، وقالت بهذه المناسبة إن المؤسسة تتشرف بمشاركة القيادة الرشيدة والمواطنين احتفالات البلاد بفعاليات اليوم الوطني، ونيابةً عن العاملين في المؤسسة والمراكز المنضوية تحت مظلتها، نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولحكومته الرشيدة والشعب القطري المخلص بهذه المناسبة الوطنية التي ينتظرها المجتمع القطري بكافة أطيافه كل عام.

وقالت نجلاء آل ثاني رئيس الفعاليات في لجنة درب الساعي ومدير مكتب الاتصال والإعلام في المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي في تصريح لـ [: اليوم مشاركتنا تعتبر ثالث مشاركة في درب الساعي وهي الأكبر هذا العام وأدخلنا عليها بعض التطويرات الجديدة كالألعاب التكنولوجية وبعض الألعاب الخاصة بالمؤسسة والمراكز لأن الفعالية مستوحاة من هدف المؤسسة بشكل عام لعلاقتها بالطفل والأسرة وذوي الإعاقة من فئات مختلفة بالإضافة إلى كبار السن وغيرهم.

 

ترفيهية تعليمية

وتعتبر الفعاليات ترفيهية تعليمية لجميع الفئات فالعائلة يمكن أن تشارك مع أطفالها، كما أن العائلة الواحدة التي يوجد فيها أطفال أصحاء وأطفال ذوو إعاقة بإمكانهم التنافس والمشاركة في نفس اللعبة وهي مهيأة تماماً للفئتين والذي يفوز يستحق الجائزة ، وكذلك هناك مسابقات خاصة للوالدين للتحدي مع أطفالهم، بشكل عام خيمة المؤسسة جامعة للأسرة كلها بمختلف المستويات والنوعيات ،وهناك ألعاب خاصة لمركز النور الذي انضم مؤخراً إلى المؤسسة، ويمكن للأطفال الأصحاء مع كفيفي البصر أن يلعبوا متنافسين في نفس اللعبة وهي مستوحاة من تاريخ الدوحة ويتعلم الطفل أين مكانه من الخريطة. والطفل الكفيف يتحسس بطريقة خاصة المنطقة المتواجد فيها.

خدمات

وقال السيد خالد عبدالله مدير إدارة التوعية والتواصل المجتمعي في مركز إحسان لـ [: نشارك مع المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي والمراكز المنضوية تحت المؤسسة، في جناح خاص لمركز إحسان للتعريف بخدمات المركز، بالإضافة إلى ركن خاص للأطفال لتعريف الجمهور الزائر بخيمة المؤسسة والخدمات التي تقدمها ومنها خدمة الرعاية المنزلية وخدمة الرعاية النهارية وإحسان كعادتها تتميز كل سنة بمشاركة فريق تطوعي لخدمة كبار السن وموجود في جميع البوابات لتقديم خدماته لكل كبار السن الزائرين.              

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X