أخبار عربية
احتجاجاً على سياسة الإهمال الطبي المتبعة معه

أكاديمي يواصل الإضراب عن الطعام بسجون الإمارات لليوم الـ70

أبوظبي – وكالات:

كشفت مصادر حقوقية أن الأكاديمي والخبير الاقتصادي ناصر بن غيث يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ70، في أحد سجون الإمارات، احتجاجاً على سياسة الإهمال الطبي المتبعة معه، ومطالبته بالعدالة.

ونقل موقع “معتقلي الإمارات”، عن مصادر خاصة، أن بن غيث بات عاجزاً عن الحركة والمشي بعد تواصل إضرابه عن الطعام، بسبب تعنت إدارة السجن في تحقيق مطالبه المشروعة. وحذرت المصادر من استمرار تدهور حالة بن غيث الصحية، بسبب استمرار إضرابه عن الطعام، مؤكدةً أن إدارة السجن حقنته بمواد مخدرة، وهو ما فاقم خطورة وضعه الصحي. وبينت أن الأكاديمي الإماراتي يصر على مواصلة إضرابه حتى تتحقق استجابة الجهات الرسمية في أبوظبي لمطالبه بالإفراج عنه أسوة بالمواطن البريطاني ماثيو هيدجز، الذي أُفرج عنه بعد ساعات من حكم المؤبد، نتيجة ضغط حكومة بلاده. وهذا هو الإضراب الثالث الذي يخوضه بن غيث منذ الحكم عليه بالسجن 10 سنوات؛ بسبب تضامنه السلمي على موقع “تويتر” مع ذكرى ضحايا ميدان رابعة العدوية في مصر، واتهامه بمخالفة قانون مكافحة الإرهاب بالدولة.

وتواجه الإماراتُ انتقاداتٍ دولية حادة بسبب ملفها الحقوقي السيئ، وطالبت بعض المنظمات بإدراج ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد، على قائمة مجرمي الحرب. وتفاعل ناشطو مواقع “التواصل الاجتماعي” مع أنباء إضراب الأكاديمي وخبير الاقتصاد ناصر بن غيث” المستمر منذ أكثر من 70 يوما. وما إن نشر موقع “معتقلي الإمارات” هذه الأنباء حتى ضجت مواقع التواصل الاجتماعي مستنكرة تعامل أجهزة الدولة المختلفة مع أبناء الإمارات في حين تغمر البريطانيين والأجانب الغربيين بكرم “عفوها” ومكارم “عطفها وتعاطفها”، على حد تعبير ناشطين.

واعتبر الناشطون أن بن غيث وعشرات من زملائه من معتقلي الرأي في الدولة يلاقون معاملة تمييزية إذ لا يشملهم أي قرار بالإفراج عنهم إسوة بالغربيين أو حتى إسوة بالجنائيين والقضايا المدنية والتجارية. وقالت منظمة العفو الدولية وفي أحدث توصيف لها عن الإمارات، في اجتماع حاشد في مدينة مانشستر سيتي البريطانية: إن دولة الإمارات تخفي خلف البنايات العالية والصورة الزاهية “دولة بوليسية وحشية وقاسية هي الأكثر وحشية في الشرق الأوسط”، على حد وصفها. وفي أحدث صورة ترويجية للدولة كانت السبت 15 ديسمبر عندما أعلن الإعلام الرسمي أن عام 2019 في الإمارات سيطلق عليه عام “التسامح”، رغم أن التسامح لدى أجهزة الدولة هو السماح للناس بالشغل والصمت التام مقابل لقمة العيش، وبدون أي حقوق من أي نوع كانت.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X