المحليات
ستيفان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص :

لم أشهد مثيلاً لفظائع النظام السوري

المعارضة وداعش ليس لديهما طائرات لإلقاء البراميل المتفجرة

فاضل عبدالغني: النظام السوري أفلت من المحاسبة بسبب الدعم الروسي

كتب – نشأت أمين :

قال سعادة السيد ستيفان دي مستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص بسوريا أنه يعمل مع الأمم المتحدة منذ 41 عامًا شارك خلالها في حل 22 نزاعًا من بينها النزاع السوري، وطوال فترة عمله لم يشهد نزاعًا استخدم المزيد من القوة والفظاعة بدون تمييز أكثر من النظام السوري.

وأضاف دي مستورا، خلال مشاركته في جلسة النضال في سبيل العدالة في كل من فلسطين واليمن وسوريا ضمن فعاليات منتدى الدوحة، أن النظام لم يستخدم البراميل المتفجرة والأسلحة الكيماوية فقط في النزاع، بل إنه استخدم كذلك جميع الأسلحة مثلما حدث في حلب وغيرها .. موضحًا أنه لا المعارضة، ولا داعش رغم فظاعة سلوكياتها لديها طائرات لكي يقوموا بارتكاب تلك الفظائع. وقال : حتى المستشفيات لم تسلم من قصف طائرات النظام حيث تم استهدافها مرات عديدة كما يتم كذلك استهداف من يسعون إلى نقل الضحايا أو معاونة المصابين واعتقالهم.

من جانبه أكد فاضل عبدالغني مدير الشبكة السورية لحقوق الإنسان أن النظام السوري أفلت من المحاسبة لأنه مدعوم من دولة دائمة العضوية في مجلس الأمن وهي روسيا، حيث استخدمت حق النقض الفيتو 12 مرة، ما أتاح له فرصة كبيرة لارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مشددًا على أن ارتكاب النظام لمثل هذه الجرائم يجعل الدولة التي تدعمه متورطة فيها بموجب القانون الدولي.

ونبه إلى أنه إذا لم يتم حل الأزمة سياسيًا، فإن هناك قسمًا من السوريين سوف يتجهون إلى الانخراط في التنظيمات المتشددة التي تعتمد في تجنيد عناصر جديدة على فقدان العدالة والمحاسبة. وأكد أن النظام ارتكب أنماطا كبيرة من الانتهاكات التي أهلته لكي يكون من أسوأ الأنظمة الموجودة على سطح الأرض حاليًا لأنه لا يوجد أي نوع من الأسلحة الكيميائية إلا وقام باستخدامه.

بدوره، أكد براء شيبان عضو مؤتمر الحوار الوطني اليمني سابقاً أهمية وجود عملية انتقالية حتى يمكن المضي قدمًا بالعملية السياسية وفي نفس الوقت عدم الانتقاص من حقوق الضحايا .. مشيرًا إلى أن هناك تحديًا كبيرًا يواجه مسألة تحقيق العدالة عندما يتم بحث العملية السياسية، حيث يكون التركيز دائمًا على تحقيق السلام ومن ثم يأتي بعد ذلك النظر في قضية العدالة والانتصاف للضحايا.

وتحدث عطا هندي زميل باحث في القانون الدولي بمعهد الحقوق بجامعة بيرزيت عن العدالة والمحاسبة فيما يتعلق بالانتهاكات التي تحدث في الأراضي المحتلة مؤكدًا أنه لا سلام بدون عدالة. وقال: إن الدول الكبرى تدعم التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية في مختلف قضايا الانتهاكات مثلما هو الحال في دارفور وليبيا أما تلك التي تحدث في فلسطين، يتم عرقلتها ومحاربتها بشتى السبل من أجل حماية إسرائيل.

         

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X