fbpx
الراية الرياضية
إعلان تصميمه أكمل سلسلة الملاعب المبهرة تزامناً مع الذكرى العطرة

لوسيل صرح عالمي فريد لمونديال تاريخي

أصداء عالمية واسعة للحفل الذي جاء وسط زخم أحداث كبيرة تعيشها الدوحة

أيقونة ملاعب 2022 ستكتمل ملامحه في 2020 وستكون له مكانة خاصة

استاد خليفة دشن 2017 ليثبت وفاء قطر في الانتهاء مبكراًً من التزاماتها

الوكرة ينتهي في الربع الأول من 2019 ومرشح لاستضافة نهائي أغلى الكؤوس

متابعة – بلال قناوي:

جاء الكشف عن تصميم استاد لوسيل أيقونة ملاعبنا المونديالية، وثامن ملاعب قطر 2022، في توقيت مثالي من جميع النواحي، ووسط العديد من الأحداث العالمية والمحلية أيضا التي اقترنت بالحدث الكبير والحدث التاريخي كون استاد لوسيل هو الاستاد الذي سيشهد ضربة البداية في مونديال قطر يوم 21 نوفمبر بحضور ومشاركة لاعبي منتخبنا الوطني والفريق المنافس في المباراة الافتتاحية، وسيشهد أيضا المباراة النهائية يوم 18 ديسمبر وهو يوم تاريخي بكل المقاييس حيث يصادف الاحتفال باليوم الوطني لدولة قطر.

اليوم الوطني لقطر كان حاضرا في حفل الكشف عن تصميم استاد لوسيل ليس فقط من خلال الزمان حيث بدأت الاحتفالات باليوم الوطني منذ أيام وسوف تتوج غدا، ومن حيث المكان أيضا، حيث تحمل مدينة لوسيل رمزية خاصة لدى هل قطر، فقد عاش فيها المؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، في أوائل القرن الماضي، ووضع أسس بناء دولة عصرية تستحوذ على أولوياتها التنمية الاجتماعية والبشرية لشعبها.

وتعد لوسيل، مدينة رائدة بين المدن، فكافة جوانب التخطيط للمدينة، سواء خطوط ترام لوسيل، أو وفرة المساحات الخضراء، أو هذا الاستاد الذي يرتكز على عناصر الاستدامة، تتمحور حول احتياجات الإنسان والحفاظ على البيئة، لتصبح لوسيل مدينة تحتضن 250 ألف شخص يعيشون في تناغم مع البيئة، وينعمون بإرث هذا الاستاد الرائع.

الكشف عن تصميم أيقونة استادات قطر 2022، جاء بعد ساعات قليلة من المؤتمر الصحفي العالمي الذي عقده إنفانتينو رئيس الفيفا، والذي تحدث فيه عن كل شيء يتعلق بمونديال قطر، وكان أهم ما قاله إن معظم الدول التي استضافت كأس العالم من قبل بما فيها أوروبا، أنهت الملاعب والاستادات في المواعيد المحددة، لكن قطر تفوقت على كل هذه الدول بأنها سوف تنتهي من جميع الملاعب في 2020 أي قبل الحدث التاريخي بعامين وهو أمر رائع للغاية ويبشر بمونديال رائع.

استاد لوسيل هو ثامن الملاعب، وقد تم الكشف من قبل عن 7 ملاعب قاربت على الانتهاء حيث من المتوقع أن ينتهي العمل في استاد الوكرة في الربع الأول من العام القادم وهناك اتجاه لإقامة نهائي كأس الأمير عليه، ليكون الملعب الثاني الجاهز فعليا بعد استاد خليفة الدولي الذي احتضن نهائي كأس الأمير مايو 2017.

إضافة إلى استاد البيت بالخور الذي ينتهي العمل به في الربع الثاني من 2019، إلى جانب استادات الريان والمدينة التعليمية والثمامة وراس أبو عبود وكلها ستكون جاهزة إن شاء الله في 2022.

تصميم مستقبلي

يمتاز استاد لوسيل، الذي تحتضنه مدينة المستقبل في قطر، بتصميم مستقبلي يعكس طابع المدينة. وصممت الرؤية المعمارية للاستاد شركة فوستر بارتنرز (EN)، وسوف تُبهر الإطلالة الأنيقة والجريئة للاستاد المشجعين خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، حيث يرتكز شكل الاستاد على أوعية الطعام التقليدية وغيرها من الآنية التي استُخدمت على مدى قرون في الوطن العربي.

سوف تنجذب أنظار المشجعين للتصميم الأنيق الذي يتميز به استاد لوسيل، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 80.000 مقعد، وذلك بفضل واجهته الذهبية اللامعة. ويتزيّن الاستاد، المصمم على شكل وعاء تقليدي، بزخارف فائقة الدقة والبراعة، إلى جانب نقوش متموجة وفريدة، ما يعكس روعة التصميم وتفرّده.

يُتوّج واجهة الاستاد المُتقنة سقف مصنوع من مواد جرى اختيارها بعناية، بحيث ينشر الظل في أنحاء الاستاد، لكنه يسمح في الوقت ذاته بتسلل القدر الملائم من ضوء الشمس ليلامس عشباً من الفئة الأولى على أرضية الاستاد.

متعة العيون والآذان

بمجرد الدخول إلى الاستاد، سوف يكون في استقبال الزوّار مشهد مبهر ل 80.000 من مشجعي كرة القدم، يرسمون لوحة من الألوان النابضة يرافقها حائط من الصوت، حيث يعمل السقف والجوانب المقوّسة للاستاد على ترديد صدى أغاني وهتافات المشجعين في آذان كل من تحتضنه جنبات الاستاد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X