fbpx
المحليات
عمداء وأساتذة جامعة قطر لـ الراية :

جودة التعليم قاطرة مستقبل قطر

قطر تبوأت مكانة متقدمة في مؤشرات التنمية العالمية

مراجعة دائمة للمناهج والبرامج الدراسية لتحقيق أفضل المعدلات

تطوير التعليم الجامعي لرفد قطاعات المجتمع بالكوادر المؤهلة عالمياً

د. أحمد العمادي: الاحتفال باليوم الوطني يعزز فينا روح الانتماء للوطن

كتبت – هناء صالح الترك:

أكد عمداء وأساتذة جامعة قطر أن دولة قطر عززت حضورها على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية رغم الحصار الجائر الذي فرضته عليها دول الجوار وأشاروا في تصريحات لـالراية  إلى التطورات التي تشهدها الدولة خاصة في مجال جودة التعليم من خلال المراجعة المستمرة للمناهج ومراقبة العملية التعليمية والابتعاث وتطوير التعليم العام والجامعي عبر المؤسسات الوطنية والجامعات الأجنبية.

وقال الدكتور أحمد العمادي عميد كلية التربية بجامعة قطر إن الاحتفال باليوم الوطني يعزز فينا جميعا روح الانتماء لوطننا الغالي، خاصة أن هذا اليوم جاء وقطر للسنة الثانية على التوالي تعيش في ظل الحصار الظالم، وبفضل الله سبحانه وتعالى أثبتت قطر أنها أقوى من الحصار وأنها تسير بخطى ثابتة نحو الأفضل، والمؤشرات تدل على ذلك سواء من ناحية الفائض في أكبر ميزانية لدولة قطر والتي تجاوزت 4 مليارات عن العام الماضي، أو من ناحية جودة التعليم بحيث حصلت على المركز الرابع في التصنيفات العالمية، مؤكدا على حرص وزارة التعليم والتعليم العالي وجامعة قطر على المراجعة الدائمة للمناهج والبرامج ومراقبة العملية التعليمية وتقيميها بشكل مستمر، وتطوير التعليم الجامعي وتحقيق الإنجازات على أكثر من صعيد، وقال: جامعة قطر دائما سباقة على طرح برامج جديدة على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا من ماجستير ودكتوراه، وحصلت معظم برامجها على الاعتماد الأكاديمي من منظمات عالمية، كما أكد على أهمية الإنجازات البحثية في قطر، مشيرا إلى أن المؤشرات تبشر بأن التعليم في قطر وفي الجامعة الوطنية يسير للأفضل ويبشر بالخير. وأضاف عميد كلية التربية: إن الحصار أعطى دفعة معنوية قوية للحكومة الرشيدة والشعب القطري من أجل البذل والعطاء، وقال: طموحاتنا كبيرة ولا يوجد سقف لها ونأمل أن تكون قطر ضمن أفضل 10أو 5 دول في العالم لما لديها من إمكانات مادية وبحثية عالية، منوها بالصندوق القطري لرعاية البحث العلمي الذي يرصد أكبر الميزانيات من أجل البحث والتميز على مختلف المستويات والمؤتمرات التعليمية، مشددا على أن جودة التعليم هو الهدف الأساسي الذي نسعى إليه لتحسينه وتطويره.

د. ربيعة الكواري: صمود الشعب

القطري انتصر على المؤامرات الدنيئة

قال الدكتور ربيعة صباح الكواري،أستاذ الإعلام بجامعة قطر، وعضو مجلس إدارة المركز القطري للصحافة:

ما من شك أن الاحتفال باليوم الوطني مناسبة عزيزة على كل مواطن ومقيم يعيش على هذه الأرض الغالية علينا جميعا وهي مناسبة نتذكر فيها ونستلهم ذكرى مؤسس هذه الأرض المباركة التي قدم فيها أكبر التضحيات رغم بعض الصعوبات من أجل وحدة واستقرار شبه جزيرة قطر منذ القرن التاسع عشر الميلادي، حيث استطاع المؤسس أن يوحد قطر ويحمي حدودها من الطامعين والغزاة المعتدين الذين حاولوا النيل من قطر سعيا في بعض المطامع لاختراق حدودها ولكنه استطاع أن يقود درب الوحدة مع كافة قبائل قطر بالنصر المؤزر بعون من الله وفضله والذي تحقق له بفضل إصراره على توحيد هذا الوطن. كما أن حكام قطر على مدى تلك العقود الماضية كانوا بمثابة العين الساهرة التي قدمت الكثير من الإنجازات التاريخية والتنموية فساهموا في بناء دولة حديثة قوامها الاعتماد على المواطن القطري وبناء دولة معاصرة استطاعت أن تقفز عدة قفزات إلى الأمام من خلال حسن التخطيط والتدبير لأجل أن تكون قطر في مصاف الأمم المتقدمة في شتى المجالات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو الثقافية أو التنموية.

وفي عهد صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أصبحت قطر دولة قوية بفضل السياسة الحكيمة لسموه في جعل قطر تتمتع بقوة سياسية واقتصادية مختلفة عن بقية دول المنطقة فغدا العالم يشير إليها بالبنان كقوة ضاربة ومؤثرة في المشهد الاقتصادي الدولي وهو ما لم يحدث من قبل عبر مسيرة قطر. وقد قاد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني دولة قطر اليوم إلى مصاف الدول المتطورة اقتصاديا وسياسيا وبالرغم من الحصار المفروض على قطر منذ 5 يونيو 2017م حيث استطاع سموه أن يكسب تعاطف دول العالم ويجعل الاقتصاد القطري من أقوى اقتصاديات بلدان العالم في الوقت الراهن رغم الأزمة الخليجية المفتعلة التي حيكت في الخفاء من أجل تحقيق بعض المطامع التوسعية طمعا في خيرات قطر، إلا أن كل محاولات دول الحصار باءت بالفشل الذريع وردوا خائبين.. فانتصر الشعب القطري بقيادة سمو الأمير على كل هذه المحاولات التي تم إفشالها بفضل صمود الشعب ورمز هذا الشعب فغدت قطر دولة قوية رغم كل هذه التحديات والمؤامرات الدنيئة.

د. لطيفة المغيصيب:

تعزيز الهُوية الوطنية لمواجهة التحديات

قالت الدكتورة لطيفة المغيصيب من قسم العلوم التربوية بجامعة قطر: تتلألأ قطر، أرضها وسماؤها برها وبحرها والفرحة ترتسم على وجوه الجميع مواطن ومقيم صغير وكبير تعبيرا عن ولائهم وحبهم لقطر وللقياده الرشيدة.. وبادرت المؤسسات وكافة القطاعات بالدولة للمشاركة بالاحتفالات، سواء بالخصومات أو بتوزيع الهدايا أو بالمشاركة بالعروض والفقرات، فالحمد لله على نعمة الأمن والأمان ولحمة وترابط الشعب بالقيادة، مضيفة: لابد أن نذكر أن التعبير بحب الوطن لا يحتاج لمظاهر أيام وتزول بقدر ما يحتاج أفعالا يبقى أثرها على طول الزمن.. وهذا ما لمسناه في فترة الحصار والذي زاد قطر قوة وازدهارا.. فالكل ساهم حسب قدراته وإمكانياته وفي كافة المجالات العلمية والتربوية والاقتصادية والسياسية والرياضية، فمعا يدا بيد، الطالب باجتهاده، والعالم بعلمه، والعامل بإنتاجه المتقن، والغنى بماله ومشاريعه المثمرة، والوالدان بحسن تربيتهما لأبنائهما، وأكدت المغيصيب، يعتبر اليوم الوطني فرصة لدعم الهوية وبث الثقافة الوطنية لإحياء ذكرى، تأسيس دولة قطر على يد المؤسس الشيخ جاسم بن محمد في 18 ديسمبر من عام 1878 وعرض أبرز التحديات والإنجازات وأهم الشخصيات والأحداث والتطورات للدولة لتوعية وتثقيف النشء.

د.علي الشاوي: سجل قطر حافل بالإنجازات

قال الدكتور علي عبد الهادي الشاوي أستاذ علم الاجتماع السياسي والنظرية الاجتماعية، رئيس مجلس هيئة التدريس بجامعة قطر: بمناسبة اليوم الوطني في 18 ديسمير 2018 أرى أن هذا العام عام جديد يضاف إلى التاريخ المجيد الوطني وصفحة مضيئة تضاف إلى سجل حافل بالإنجاز والخير والسلام وذكرى جديدة لتأسيس هذا الوطن العظيم، على يد المغفور له بإذن الله المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني تعيد إلى الاذهان عظمة هذا الإنجاز الذي تمّ بفضل الله وقوته على يد ذلك المؤسس البطل ورجاله المخلصين ويجسد نعمة النصر على من حاول العبث في ذلك الزمان على الوطن، واستطاعوا أن يؤسسوا هذا الوطن العظيم وكانت رسالة خالدة.

وأضاف د.الشاوي: يُشكل اليوم الوطني مناسبة مهمة نتذكر فيها ما أنعم الله علينا ونحن نرى قطر الحبيبة هذا الوطن الكريم يرتقي كل يوم إلى مزيد من النمو والتطوّر في مختلف الميادين العلمية والاقتصادية والثقافية والحضارية ويقدّم تجربة تنموّية فريدة ليس فقط بما حققته من مستويات قياسيّة من التقدّم ولكن أيضاً لما استندت إليه من قيم إنسانيّة وحضارية غرست روح الانتماء للوطن في نفوس المواطنين جميعاً.

إن اليوم الوطني يذكرنا بالتضحيات العظيمة والعطاء اللامحدود الذي بذله المؤسس ورفاقه في هذا البلد عندما كان يفتقد في البداية إلى الثروات الطبيعية ولكن كانت قرينة برجالها لتصبح الصحارى القاحلة ميداناً لنهضة تنموية شملت جميع القطاعات والمجالات التعليمية والصناعية والزراعية وجعلت المواطن القطري هدف هذه التنمية ورسمت معالم حضاريّة جمعت بين أصالة التراث وأيضاً تقدّم الحاضر ومتغيّراته كما أنها تهيئة للمستقبل ببصيرة نافذة تستشرف آفاق المستقبل، وفي عهد حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى استمرّت المسيرة الخيرة تطرق كل أبواب التقدّم والتطوّر والنمو في مختلف المجالات وتحققت إنجازات تنموية كبيرة وعملت على الأسس الثابتة التي قامت عليها دولة قطر وهو المحافظة على الدين وعلى كتاب الله وسنة نبيه وأيضاً مواصلة البناء ومواصلة التنمية الشاملة وتوظيف جميع الإمكانيات والطاقات لتحقيق المستقبل الأفضل للوطن، وقد تعززت مكانة دولة قطر عربياً وإسلامياً في المحافل الدولية، ووصلت جهودها الخيّرة في دعم السلام العالمي ونصرة القضايا الإنسانية العادلة وتعزيز دور المنظمات العالميّة، وأيضاً تؤكد دولة قطر في سياساتها تمسكها بالثوابت التي ميزت سياسة قطر الخارجية وأهمها الالتزام بالمعاهدات والاتفاقيات والمواثيق الدوليّة، والرفض لأي تدخل في الشؤون الداخلية وتسعى دائماً لتحقيق التضامن العربي والإسلامي بالحوار ومواجهة الأخطار التي تهدّد البلاد.

وأكدت قيادتنا الرشيدة بقيادة حضرة صاحب السمو التمسك بالمساواة بالحقوق والالتزامات والواجبات ودعت إلى نبذ أسباب الفرقة وعلى الصعيد الاقتصادي حققت دولة قطر نهضة شاملة ونجحت من خلال السياسات المختلفة بتنويع القاعدة الاقتصادية والتنمية البشرية والاستثمار برأس المال البشري وأيضاً ركزت دولة قطر على الاستثمار بالتعليم وجودة التعليم لإكسابهم المهارات المطلوبة وتقديم الدعم المادي والمعنوي للتعليم واستثمرت في وزارة التعليم والتعليم العالي وفي الجامعات المختلفة لرفع الكفاءة لمنسوبي التعليم واستحداث التخصصات المختلفة، مؤكداً أن جامعة قطر حققت إنجازات مهمّة ساعدتها أن تكون مؤسسة أكاديمية وبحثيّة رائدة وتحقيق مكانة مرموقة بين جامعات المنطقة وعلى مستوى العالم، وفي الختام أدعو الله أن يحفظ سمو الأمير ويديم على بلادنا أمنها واستقرارها وعزّها 2030.

د.رجب الإسماعيل:

طفرة تعليمية وتدشين أفرع لجامعات عالمية

قال الدكتور رجب الإسماعيل أستاذ الاقتصاد بجامعة قطر، ومدير مركز المجتمع والتعليم المستمر: نحتفل في اليوم الوطني الثاني بعد الحصار، وقطر تجاوزت الأزمة بكل أبعادها، وتعيش في رفاه اقتصادي وثبات بفضل حكمة القيادة الرشيدة والتفاف الشعب حول القيادة، وتبين المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية حضور قطر الكبير على مختلف الأصعدة وكان آخرها منتدى الدوحة 2018 والذي حضره الأمين العام للأمم المتحدة بالإضافة الى حضور لافت لأكبر المسؤولين في العالم، مشيراً إلى اعتماد قطر أكبر ميزانية لهذا العام لاستكمال التنمية في كافة أوجهها وتدشين المنشآت الرياضيّة وافتتاح محطات الريل استعداداً لبطولة كأس العالم 2022، مؤكداً أن كل المواطنين والمقيمين فرحون باليوم الوطني ويعبّرون عن ذلك برفع العلم القطري على بيوتهم وسيارتهم والالتفاف حول قيادتهم التي لم تفرّق بين مواطن ومقيم. وتحدّث د.الإسماعيل عن الطفرة التعليميّة المتمثلة في تدشين الجامعات الخاصّة في العام 2017 واعتبرها نقلة نوعيّة من حيث التوسّع بالبرامج التعليمية وتدشين مكتبة قطر الوطنية ورعاية الطلاب وابتعاثهم والاستثمار في رأس المال البشري.

وتقدّم بالتهنئة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، ولصاحب السمو الأمير الوالد، وسمو نائب الأمير والشعب القطري بمناسبة اليوم الوطني، متمنياً المزيد من التقدّم والرقي لدولة قطر وأن يديم النعم والأمن والاستقرار.

د.خالد أبا الزمات:

قطر تجاوزت الحصار واستمرت في مشاريعها التنموية

أشار الدكتور خالد أبا الزمات أستاذ الجغرافيا السياسيّة بجامعة قطر، إلى أن اليوم الوطني مناسبة عظيمة لقطر وشعب قطر، في تجسيد الولاء والهوية في أبهى صورها، وهو يوم يفتخر به كل قطري ومقيم يعيش على أرض هذا الوطن الغالي، ويشاركان جنباً إلى جنب في الحب والولاء لقطر.

وقال إن إنجازات قطر في التعليم كبيرة والتصنيفات التي جرت مؤخراً أكبر دليل على أن قطر وجامعتها الوطنية تسير في الطريق الصحيح نحو جودة التعليم وهذا يدل على حرص قادة هذا البلد على النهوض بالتعليم وبسائر القطاعات لكي تبقى قطر في مصاف الدول المتقدّمة. كما أنها مناسبة كبيرة ونحن نحتفل اليوم وبلدنا يدخل السنة الثانية تحت الحصار الذي تجاوزته قطر ولم تعد تلتفت إليه حيث استمرّت في مشاريعها التنموية وفي الاهتمام بأولوياتها واستراتيجيتها التي من شأنها النهوض إلى مستوى الدول المتطوّرة، مبيناً أن الحصار لم يؤثر على قطر والمؤشرات كلها تدل على أن قطر تجاوزته بنجاح وإصرار من خلال الفائض في ميزانية الدولة، لافتاً إلى أن هذه الأزمة تحوّلت إلى كارثة بالنسبة للدول المُحاصرة.

خولة مرتضوي: قطر تعيش عصرها الذهبي

قالت الإعلامية والكاتبة خولة مرتضوي: يحتفل الجميع في كل مكان بذكرى اليوم الوطني “يوم التكاتف والولاء” الذي تستقبله قطر في 18 من ديسمبر من كل عام، الفرحة تجدها تتبلور على الوجوه الباسمة الضاحكة التي تترقب هذا اليوم السنوي، الفرحة تجدها في الأطفال الصغار الذين يبحثون عن شعارات اليوم الوطني لكي يزينوا بها ملابسهم في هذا اليوم، الفرحة مبلورة في الأعلام المرفوعة على المباني، على الطرقات، في المؤسسات العامة والخاصة، الوطن يقدم بكل كيانه تحية للوطن المتمثل في كل فرد فينا، يوم يذكرنا أننا في نعمة نحمد الله عليها دوماً أن الفرحة لا يمكن ترجمتها بطرق كتابيّة ترى عفويتها في أفواه الجميع، في ترقّب المهرجانات والأفراح والعرضات التقليدية المرتقبة، في كل هذه الأشياء الكبيرة التي يشارك فيها الجميع بقلب كبير يحمل “حباً“ لهذا الوطن.

وأضافت مرتضوي: إن دور دولة قطر الواضح في التضامن الإنساني الدولي فلا تمر أزمة في النطاق الإقليمي إلا وتسعى حكومتنا الكريمة بجهودها الطيبة إلى إحلال السلم بين جميع الأطراف المتداخلة، وإيجاد حلول ممكن تطبيقها لسد ثغرات الخلاف والمُنازعات.

ومما لا شك فيه أن المجتمعات التي تزخر بالرخاء الاجتماعي والنفسي والاقتصادي تعيش في طمأنينة تجعلها تنتج بمقدار سنوات يتخطى عمرها الافتراضي، وقدرتها الحاليّة، ومما لا شك فيه أيضاً أن هذا الجو البيئي النظيف يتأثر بطريقة أساسيّة بالمناخ السياسي الذي يسود البلاد، ومساحات الحرية المعطاة للمواطنين والمقيمين على أراضيها، بالإضافة إلى فتح أبواب الاستثمار الإنساني على مصاريعها لتحقيق الأهداف القصيرة والمتوسطة وطويلة المدى بطريقة تضمن للإنسان استمراريته بطريقة صحيّة على أرض هذه البلاد، وبناءً على اتفاقنا على ذلك وتسليمنا أن الازدهار نتيجة لحكومة عادلة وحكومة حكيمة؛ نجد أننا محظوظون أننا نعيش عصرنا الذهبي في دولة قطر، حتى بات الشخص منا تتسارع خطاه كي تتناسق مع أهداف ومساعي الدولة في إنشاء جيل واعٍ بأهمية التنمية في كافة المجالات البشريّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة والبيئيّة، تحقيقاً لأهداف رؤية قطر الوطنيّة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X