fbpx
أخبار عربية
دخول الهدنة في الحديدة حيز التنفيذ

قوات أمريكية تجلي جنوداً إماراتيين مصابين في اليمن

واشنطن – وكالات:

أكّدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن القوات الأمريكية أجْلت ستة جنود إماراتيين بعد إصابتهم في عملية لمكافحة الإرهاب استهدفت تنظيم القاعدة في اليمن. وقالت الوزارة إنّها قدّمت خلال هذه العملية الدعم الاستخباراتي والمساندة الجوية للإماراتيين، إضافة إلى تزويد الطائرات بالوقود، وشدّدت القوات الأمريكية على أن هذه العملية كانت ضمن عمليات مكافحة الإرهاب، وليست في إطار مواجهة التحالف السعودي-الإماراتي للحوثيين. ولم تشر القوات الأمريكية إلى مكان عملية الإجلاء وتوقيتها، أو أي تفاصيل متعلقة بطبيعة العملية. وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد صوّت، قبل أيام، بالأغلبية، على المضي قدماً في مناقشة مشروع قرار لإنهاء الدعم الأمريكي للتحالف السعودي-الإماراتي في اليمن، ليتخطى عقبة إجرائية باتجاه مناقشته وإجراء تصويت نهائي عليه في المجلس. ويدعو مشروع القرار إلى وقف الدعم العسكري الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن.

وتخوض قوات التحالف العربي، بقيادة السعودية، ومشاركة الإمارات معارك في اليمن، بالأساس ضد قوات ميليشيات “أنصار الله” (الحوثيين)، ولم يكن يعرف تكليفها بمهام ضد تنظيم “القاعدة”. وفي أواخر نوفمبر الماضي، كشفت وكالة “بلومبرج” الأمريكية، أن السعودية والإمارات تستعينان في حربهما ضد “الحوثيين” في اليمن، بجماعات مرتبطة بتنظيم “القاعدة”. وسبق أن كشف تحقيق استقصائي لوكالة “أسوشييتد برس”، أن التحالف بقيادة السعودية عقد اتفاقات سرية مع تنظيم “القاعدة” في اليمن، وخلص إلى أنه دفع أموالاً للتنظيم في مقابل انسحاب مقاتليه من بعض المناطق بالبلاد. إلى ذلك، يبحث مجلس الأمن الدولي حالياً مشروع قرار يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، تقديم مقترحات بحلول نهاية الشهر بشأن إجراءات مُراقبة وقف إطلاق النار، في مدينة الحديدة غربي اليمن. ووزّعت بريطانيا مشروع القرار على مجلس الأمن المؤلف من 15 عضواً، ويحتاج القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة وألا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض (الفيتو).

 ويطلب مشروع القرار من غوتيريش تقديم مقترحات بشأن “كيف ستدعم الأمم المتحدة اتفاق ستوكهولم بناء على طلب الطرفين بما في ذلك، على سبيل المثال لا الحصر، عمليات مراقبة وقف إطلاق النار ونقل قوات الطرفين من مدينة الحديدة وموانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى”. كما يريد أن يعرف كيف ستلعب الأمم المتحدة دوراً رائداً في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية في إدارة موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى والتفتيش فيها، وكيف ستعزّز الأمم المتحدة وجودها في تلك المناطق. ويدعو مشروع القرار “جميع أطراف الصراع إلى اتخاذ مزيد من الخطوات لتسهيل دخول الإمدادات التجارية والإنسانية دون عوائق بما في ذلك المواد الغذائية والوقود والأدوية وغيرها من الواردات الأساسية والعاملين في المجال الإنساني إلى البلاد وعبرها”.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة حيز التنفيذ في الساعات الأولى أمس، بحسب اتفاق السويد الذي نصّ على إنشاء لجنة من طرفَي النزاع، برئاسة الأمم المتحدة، وتضمّ على سبيل المثال لا الحصر أعضاء من الطرفَين لمُراقبة وقف إطلاق النار وإعادة الانتشار.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X