fbpx
أخبار دولية
أكد أن منطق القتال ما زال متغلباً على الحوار

دي ميستورا يُقر بفشل مهمته في سوريا

نيويورك – وكالات:

 قال ستيفان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا إن كافة جهوده ومجهودات المجلس لم تفلح بعد في وقف منطق الحرب السائد حتى الآن، وإن منطق أرض القتال ما زال متغلباً على منطق الحوار، بالرغم من التوصل لعدد من اتفاقات وقف إطلاق النار في سوريا.

وأضاف المبعوث الأممي خلال إحاطته الأخيرة إلى مجلس الأمن الدولي، قبل انقضاء مهمته أن “الشعب السوري عانى من نزاع استمر لسبع سنوات ونصف السنة، وهي فترة أطول من فترة الحرب العالمية الثانية”.

وشدّد على أن السؤال الأهم هو “هل يمكن تحقيق السلام في سوريا؟ وهل من الممكن أن يكون سلاماً مستداماً؟” مؤكداً أن هذا ممكن بالتأكيد، وهو ما يتطلب “عملية سياسية حقيقية”.

وأكد ستيفان دي ميستورا أن مجهودات الأمم المتحدة ومجلس الأمن قد حققت تقدماً في مسألة وقف إطلاق النار بين الأطراف عدة مرات ومهما كان طول فتراتها أو نطاقها، لكنها “ساهمت في إنقاذ حياة الكثيرين” حسب قوله، مضيفاً “مع ذلك، لا يعد هذا كافياً بعد”.

وأشار إلى استمرار الاتفاق على وقف القتال في إدلب حتى الآن، لكنه أضاف أنه لم يتحقق لنا حتى الآن اتفاق شامل، طال أو قصر، لوقف القتال على مستوى البلاد كلها ”وهو الأمر الذي طلبه منا القرار 2254”.

وقال المبعوث الدولي إن الأمم المتحدة نجحت في جلب الأطراف إلى طاولة حوار بين الحكومة والمعارضة، التي ساهمت في توحيدها أيضاً، إلا أنها لم تنجح بعد في إقناع الجميع بالعمل كشركاء حقيقيين في هذه العملية السياسية، ليصلوا بالفعل إلى اتفاق.

وأشار إلى نجاح الأمم المتحدة الوشيك في تأسيس اللجنة الدستورية، لكنه قال محترزاً إنه “ما زال أمامنا مسافة لنقطعها حتى نصل إلى هذا الهدف”.

وفي معرض حديثه عن نهاية فترة مهمته، قال مبعوث الأمين العام إلى سوريا: “أشعر بالأسف العميق إزاء ما لم يتم تحقيقه، وأعتذر أن المزيد كان يمكن عمله ولم يتح ذلك .

وأعتقد أن مجلس الأمن سيشترك أيضاً في التعبير عن هذا الأسف، وأنه سيفعل. ولكننا نجحنا في تحديد وضع العتبات الأساسية التي يمكن أن يبنى عليها العمل المستقبلي”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X