الراية الرياضية
في تجربة مهمة أخرى لمنتخبنا في الطريق إلى آسيا

العنابي يجتاز الاختبار الأردني بهدفي المعز وعلاء

تدريب استشفائي اليوم وسانشيز يبحث عن تشكيل جديد لقيرغيزستان

متابعة – بلال قناوي:

حقق منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم الفوز بهدفين دون رد على نظيره الأردني في المباراة الودية التي جرت بينهما مساء أمس باستاد خليفة الدولي في إطار استعدادات العنابي لخوض منافسات كأس آسيا بالإمارات اعتباراً من 5 يناير القادم، كما يستعد المنتخب الأردني أيضاً للمشاركة في البطولة ذاتها. وانتهى الشوط الأول بتقدم العنابي بهدف للا شيء سجله المعز علي في الدقيقة 30 من عمر المباراة، وأضاف أحمد علاء الهدف الثاني في الدقيقة الأخيرة.

وأقيمت المباراة بدون حضور إعلامي وجماهيري بطلب من الإسباني فيليكس سانشيز مدرب منتخبنا الوطني نظراً لاعتماده على عدد كبير من اللاعبين لتجربتهم قبل خوض منافسات كأس آسيا.

وجاءت التجربة مع المنتخب الأردني مفيدة وجيّدة لمنتخبنا، كون المنتخب الأردني يميل أداؤه ويشبه في لعبة المنتخب اللبناني الذي يلتقيه العنابي في الجولة الأولى لبطولة آسيا ضمن المجموعة الخامسة التي تضم أيضاً كوريا الشمالية والسعودية.

كما خرجت المباراة مفيدة بعد أن شهدت سجالاً بين الفريقين وأداءً حماسياً من أجل تحقيق فوز معنوي.

تدريب استشفائي

هذا ويواصل العنابي بجميع لاعبيه تدريباته اليوم استعداداً للتجربة الودية الثامنة غداً أمام منتخب قيرغيزستان، وسوف يخضع لاعبو العنابي الذين خاضوا مباراة الأردن أمس لتدريب استشفائي، فيما يواصل باقي اللاعبين تدريباتهم المعتادة. ويضع سانشيز أيضاً خلال المران اليوم اللمسات الأخيرة على تشكيل العنابي الذي يواجه منتخب قيرغيزستان، حيث سيخوض منتخبنا المباراة بتشكيل مختلف عن مباراة الأمس، وأيضاً مختلف عن المباراة التاسعة أمام منتخب الجزائر الخميس القادم، فيما ستكون التجربة الأخيرة 31 الجاري أمام المنتخب الإيراني. ويعتمد سانشيز في هذه المرحلة من الاستعدادات على سياسة التدوير بين اللاعبين مع الاحتفاظ قدر الإمكان في الكثير من توقيت المباريات الوديّة الأربع على الهيكل الأساسي للعنابي.

بسام الراوي يؤكد:

تنوع المباريات الودية مفيد جداً

 

قال بسام الراوي لاعب منتخبنا الوطني إنه شعر بالسعادة لانضمامه مع باقي الأسماء الجديدة والشابة إلى قائمة العنابي التي تستعدّ في الوقت الحالي لخوض منافسات كأس آسيا 2019.

وأكد أنه سعد أيضاً لترشيح الاتحاد الآسيوي ضمن الأسماء الجديدة المتوقع تألقها في كأس آسيا.

وأضاف: هذا الترشيح الآسيوي يدفعني لتقديم المزيد من الجهد والعرق لمنتخبنا وللعنابي من أجل الوصول إلى المستوى الذي يؤهله ليكون منافساً قوياً في البطولة.

أضاف: العنابي وجميع لاعبيه جاهزون لخوض منافسات البطولة، ولا شك أننا نسير في الطريق الصحيح، ونعمل بشكل جيّد وقوي، وإن شاء الله سوف نكمل العمل بنفس الجهد وبنفس الجدية والعزيمة حتى نهاية مشوارنا في كأس آسيا. وأشار بسام إلى أن كل المجموعات قويّة وصعبة ولا توجد مجموعة سهلة وأخرى صعبة، وقال: بطولة ومباريات بطولة كأس آسيا مختلفة عن المباريات الوديّة، وكل مباراة من مبارياتها صعبة بدءاً من الخُطوة الأولى وحتى المباراة الأخيرة.

واعتبر مدافع العنابي أن المباراة الأولى في البطولة هي مفتاح النجاح إن شاء الله، وقال: مباراتنا مع لبنان هي الأهم في الوقت الحالي وهي التي تستحوذ على تركيزنا والفوز فيها إن شاء الله سوف يمنحنا الدفاع والحافز للخُطوة الثانية.

ورفض الراوي اعتبار مباراة لبنان سهلة وقال المنتخب اللبناني ليس فريق سهلاً أو ضعيفاً والمواجهة معه ستكون صعبة للغاية وهي تحتاج منا إلى التركيز الشديد.

وحول التجربة الودية أمس مع الأردن قال بسام الراوي إنها كانت تجربة جيّدة ومفيدة ونتمنّى أن ينعكس ما تحقق فيها من استفادة علينا وعلى المنتخب في البطولة والمباريات الرسميّة.

وأوضح أن العنابي خاض عدداً من التجارب القوية الجيدة وفي الطريق منذ سبتمبر الماضي، وأعتقد أن تنوع المدارس والمنتخبات الكروية التي لعبنا معها هو الاستفادة الحقيقيّة بغض النظر عن الفوز والخسارة في هذه المباريات، فالمهم ماذا كسبنا وماذا حققنا من الناحية الفنيّة.

وعن خوضه كأس آسيا للرجال للمرة الأولى قال بسام: لا شك أنها مهمّة صعبة ومع ذلك فسوف أعمل مثل كل زملائي كل ما في وسعي لخدمة منتخب بلادي.

بوعلام قلب دفاع العنابي:

المباريات الودية ساهمت في إعدادنا

أكد بوعلام خوخي مدافع منتخبنا الوطني أن تجربة الأردن بالأمس كانت جيّدة تحققت فيها الكثير من الأمور المفيدة.

وقال إن شاء الله نستفيد أيضاً من التجارب الثلاث الأخرى وتتحقق الأهداف التي يسعى إليها منتخبنا والجهاز الفني.

وأضاف بوعلام: الحقيقة أن استعدادات منتخبنا لكأس آسيا جيّدة وتسير كما هو مخطط لها، ونتمنى أن نحقق فيما تبقى الاستفادة المطلوبة حتى نصل إلى المستوى الذي يؤهلنا للمنافسة القوية.

وتابع: اللعب مع منتخبات قوية مثل سويسرا وايسلندا والإكوادور وأوزباكستان والصين، ساهم في إعداد منتخبنا وإعدادنا كلاعبين من جميع النواحي، خاصة الناحية المعنويّة، لا سيما وقد حققنا بعض الانتصارات في هذه المباريات.

واستطرد خوخي قائلاً: ندرك جيداً الفارق الكبير بين المباريات الودية والمباريات الرسمية والفارق أيضاً في الفوز هنا أو هنا، وندرك أن الجماهير تريد الانتصارات في المباريات الرسميّة وتريد أن نحقق أفضل النتائج وأفضل المراكز في كأس آسيا وهو ما نسعى إليه بكل قوة.

ورداً على المباريات الودية المتبقية قال بوعلام: بلا شك ستكون مباريات مهمة وقوية ومع منتخبات معروفة على المستوى القاري وسوف تسهم في إعداد وتجهيز الفريق من جميع النواحي.

وأوضح أن العنابي رغم تشكيله الجديد واعتماده على جيل جديد من الشباب الذي يملك إمكانيات جيدة للغاية، إلا أنه يضم أيضا أصحاب الخبرة مما يجعل الفريق مسلحاً بالخبرة وبالحيوية والشباب أيضاً.

وحول الطموح الذي يراود العنابي في كأس آسيا قال خوخي: نخوض البطولة خطوة بخطوة، وننظر لكل مباراة على حدة، ولا نستبق الأحداث، وهدفنا مثل كل المنتخبات الأخرى المنافسة على اللقب وهو أمر بلا شك صعب للغاية لكنه ليس مستحيلاً.

وأشار بوعلام إلى أن مجموعة العنابي ليست سهلة وهي مجموعة صعبة وتضم منتخبات قوية والمواجهة معهم لن تكون سهلة، وبداية سيكون تركيزنا على الخُطوة والمباراة الأولي أمام لبنان وبعدها سنفكر في الخطوة والمباراة التالية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X