fbpx
أخبار عربية
الأمن السوداني يقمع مظاهرة حاشدة قرب القصر الرئاسي

البشير يصف المحتجين بالخونة والعملاء والمرتزقة

الخرطوم – وكالات: وصف الرئيس السوداني عمر البشير أمس، القائمين على المظاهرات والاحتجاجات الجارية في البلد العربي الإفريقي الذي يعاني من ضائقة اقتصادية خانقة، بأنهم “خونة وعملاء ومرتزقة ومندسون، واستغلوا الضائقة المعيشية للتخريب وخدمة لأعداء السودان”، على حد قوله. وقال البشير خلال خطاب جماهيري في ولاية الجزيرة إن “وقوف واحتشاد الجماهير لسماع خطابه، هو رد على كل خائن وعميل، وعلى الذين روجوا وأطلقوا شائعة القبض عليه ووضعه في السجن”، بحسب تعبيره. وسخر البشير من تلك الشائعة قائلاً: “أنا الآن موجود وسطكم”، فيما توعد مطلقيها “بملاحقتهم وإخراجهم”، دون تفصيل، وأكد أن الحكومة ماضية في إنفاذ مشروعات التنمية والإعمار لصالح المواطنين وإصلاح أحوالهم.

فيما دعا مواطني ولاية الجزيرة الذين وصفهم بالمنتجين إلى “الاتجاه للعمل وعدم الالتفات للخونة والعملاء ومناضلي الكيبورد”، دون توضيح.

إلى ذلك قامت قوات الأمن السودانية أمس مستخدمة الغاز المسيل للدموع بتفريق آلاف المحتجين الذين انطلقوا في مظاهرة باتجاه القصر الرئاسي في الخرطوم لتقديم مذكرة تطالب برحيل الرئيس عمر البشير.

وذكرت أنباء أن المظاهرات مستمرة بين كر وفر، حيث تحاول قوات الأمن محاصرة المحتجين الذين تدفقوا صباحاً من عدة شوارع متجهين إلى قصر الرئيس، للمطالبة بإسقاطه وحل مشكلات البلاد الاقتصادية، بينما ذكرت مصادر محلية أن الشرطة واجهت المتظاهرين باستخدام قنابل الغاز المسيل للدموع واعتقلت عشرات منهم، في حين اتهمت منظمة العفو الدولية قوات الأمن بقتل 37 محتجاً منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للحكومة الأربعاء الماضي.

وشهد اليومان الماضيان احتجاجات مناهضة للحكومة ومنددة بغلاء المعيشة انطلقت من ملاعب كرة القدم في الخرطوم، حيث ندد الجمهور أمس عقب مباراة فريقي المريخ والأهلي في بطولة الدوري الممتاز بالجيش والحكومة، وأطلقت الشرطة الغاز المدمع لتفريقهم.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X