المحليات
تفتقر لخدمات البنية التحتية.. مواطنون:

روضة راشد تنتظر التطوير

استغلال الأراضي الفضاء لبناء محلات تجارية وفلل سكنية

ضرورة إنشاء مركز صحي وصيدلية لسكان المنطقة

مطلوب مطبات صناعية مطابقة للمواصفات القياسية

المنازل القديمة مكب للقمامة ومخلفات مواد البناء


كتب – مصطفى عدي:

طالب عددٌ من سكّان روضة راشد بوضع خُطة عاجلة لتطوير المنطقة تتضمن، إنشاء شبكة الصرف الصحيّ وأخرى لمياه الأمطار، والعمل على استغلال الأراضي الفضاء في المنطقة وبناء مجمّعات تجارية وخدمية للسكان، بالإضافة إلى بناء مركز صحيّ وصيدليّة لسكان المنطقة، وتوسعة الطريق المؤدّي إلى المنطقة وتحويله إلى طريق بمسارين، ورصف الشوارع وإنارتها، وإنشاء ملاعب وأسواق للفرجان وحدائق عامة، كذلك ترميم المنازل القديمة التي تعتبر تراث المنطقة. وقال هؤلاء في تصريحات خاصة ل  الراية  إنهم يلجؤون إلى المناطق المجاورة لشراء حاجياتهم اليومية، مؤكّدين أن المنطقة لم تصلها يدُ التطوير وبحاجة إلى إعادة تأهيل، إضافة إلى توسعة المداخل والمخارج وزيادة المساحات الخضراء في المنطقة، لافتين إلى أن الطريق المؤدي لمنطقة روضة راشد ضيّق، حيثُ يتكوّن من فرع واحد ذهاباً وإياباً وتستخدمه الشاحنات بكثرة، ما يشكّل خطورة على مُستخدمي الطريق ما يتطلب توسعته وتحويله إلى مسارين، إضافة إلى توسعة مداخل ومخارج المنطقة.

ولفتوا إلى أنه لا يوجد سوى محلّين تجاريين فقط بالمنطقة، ويذهب الأهالي لشراء احتياجاتهم اليومية الضروريّة من الشحانية التي تبعد عنهم مسافة 20 كيلومتراً، أو من الدوحة، ما يمثّل لهم مُعاناة يوميّة.

ناصر النعيمي:

المنطقة تفتقر للخدمات والمرافق الحيوية

 

قال ناصر النعيمي إنّ عملية تطوير المنطقة تسير ببطء شديد إلى يومنا هذا، خاصة أنها ما زالت من المناطق التي تفتقر للخدمات الضروريّة والمرافق الحيوية، داعياً الجهات المعنية، وخصوصاً أشغال إلى البدء في تنفيذ خُطة عاجلة لتنفيذ مشاريع البنية التحتية التي تفتقر لها المنطقة مثل رصف الشوارع وإنارتها، وكذلك إنشاء شبكة للصرف الصحيّ، وبناء الملاعب للشباب والمجمعات الخدمية والحدائق العامة التي ما زلنا نطالب بها والتي طالب بها السكان قبلي منذ سنوات.

وقال ينقصنا أمران: الأوّل هو جعل الطريق المؤدّي إلى منطقة روضة راشد، بمسارين بدلاً من مسار واحد، والحوادث تقع بشكل يوميّ على الطريق المؤدية للمنطقة، وطالبنا كثيراً الجهات المعنية بالنظر لهذا الطريق، كما أنه يجب فتح مداخل ومخارج أخرى تؤدّي إلى الشارع الرئيسيّ وعمل دوارات للمنطقة حتى يسهل على جميع السكان والمارة الدخول والخروج من المنطقة، حيث نضطر لقطع مسافات طويلة حتى ندخل إلى منطقة روضة راشد والوصول إلى منازلنا، وذلك بسبب قلة المداخل والمخارج. والأمر الثاني هو أن المنطقة بها أراضٍ فضاء كثيرة، حيث يجب أن تستغلّ هذه الأراضي، إما ببناء محلات تجارية، أو ببناء فلل سكنية لسكان المنطقة.

وأضاف: إن منطقة روضة راشد خالية تماماً من المحلات التجارية، ولا توجد بها إلا بقالة واحدة ليس بمقدورها توفير ولو جزءاً بسيطاً من احتياجات السكان اليومية، ما يجبر السكان على الذهاب إلى منطقة الشحانية التي تبعد عنا 20 كم تقريباً للحصول على احتياجاتهم، كما طالب الجهة المعنية الاهتمام بالمنازل القديمة بالمنطقة التي أصبحت مهملة وملجأ للكلاب الضالة ومكباً للقُمامة ومخلّفات مواد البناء.

 

عبدالله النابت:

الشباب يفتقدون إلى مركز شبابي

 

اعتبر عبدالله النابت أنّه وبالرغم من التطوّر الملحوظ الذي تشهده روضة راشد إلا أنّ المنطقة مازالت تُعاني من نقص كبير في الخدمات والمرافق الحيوية التي يحتاجها السكّان، وأهمّها المحلات التجارية الصغيرة والكبيرة وحدائق للعائلات، حيث تفتقد الكثير من الأسر في المنطقة إلى حدائق، والشباب يفتقدون إلى مراكز شبابية وملاعب فرجان التي تعتبر مُتنفساً لشباب المنطقة، حيث يضطر الشباب وبعض الأسر لقطع مسافات طويلة للذهاب إلى المراكز الشبابية والحدائق والمُنتزهات والملاعب في المناطق المُجاورة.

وشدّد على ضرورة وضع مطبات صناعية مطابقة للمواصفات، حيث إن أغلب المطبات المتواجدة غير مطابقة للمواصفات وأغلبها يفتقد للعلامات الفسفورية بالإضافة إلى افتقاد اللوحات الإرشادية في شوارع المنطقة للحدّ من حوادث التصادم التي يشهدها الطريق بسبب تهوّر بعض قائدي السيارات والشاحنات، وخصوصاً أن الشارع المؤدي إلى المنطقة ضيق جداً، وأن بعض السائقين يقودون بسرعة جنونية في الطريق، ما يشكّل خطراً على حياة السائقين، مطالباً إدارة المرور بتكثيف دورياتها على المنطقة وردع المُخالفين الذين يتجاوزون السرعة.

وأكّد أن مستوى الخدمات بالمنطقة لم يصل إلى المُستوى المطلوب والتطوير يسير ببطء، موضحاً أن أهم المطالب تتركّز في إقامة مشروع للصرف الصحي وشبكات تصريف مياه الأمطار بالإضافة إلى المحلات التجارية أو أسواق فرجان، وأيضاً تعبيد الطرق الداخلية وإنارتها.

 

مبارك المري:

غياب الإنارة عن الشوارع الداخلية

أوضح مبارك المري أنّ المنطقة شهدت في الآونة الأخيرة تطوّراً عن السابق، حيث أصبحنا نشاهد بناء المنازل، وأصبحت بعض العائلات أيضاً تتّجه للسكن في المنطقة، ما يستدعي من الجهات المعنية العمل على تطوير المنطقة بشكل أسرع، وأهمّ هذه الأمور إنارة الشوارع الدخليّة للمناطق السكنيّة، حيثُ تغرق المناطق بظلام دامس ليلاً، كما أنّ الطرق المؤدية للمنازل أغلبها غير معبّدة.

كما يجب الاهتمام بزيادة المحلات التجارية وإنشاء مركز صحي وصيدلية لسكان المنطقة، حيثُ مُشكلة المنطقة بأنها تفتقر للخدمات الأساسية والمرافق الحيوية بشكل كبير، داعياً الجهات المعنية إلى وضع خُطة لتطوير المنطقة والبدء في تنفيذها بشكل فوريّ، على أن تشمل إنشاء شبكة للصرف الصحيّ، ومصاريف لمياه الأمطار، بالإضافة إلى رصف الشوارع الداخليّة وإنارتها.

وأوضح أن بعض الطرق في المنطقة والمؤدية إلى المنازل تحوّلت عند هطول الأمطار الأخيرة إلى طين، حيث تضرّرت السيارات من هذه الطرق الرملية بالمنطقة، والتي تعرّض السائقين للخطر، فضلاً عن خُطورة القيادة ليلاً في المناطق الداخليّة بسبب الظلام الذي يلفّ المكان.

وتابع: المنطقة خالية كذلك من المحلّات التجارية الضروريّة، ما يجبر السكّان على قطع مسافات طويلة لشراء احتياجاتهم من المحلّات الموجودة في منطقة الشحانية أو المناطق المُجاورة، كما نطالب الجهات المعنية بالاهتمام بالمنازل القديمة وإعادة ترميمها، فهي تمثّل تاريخ وتراث المنطقة التي تُعتبر من المناطق القديمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X