المحليات
استقبلها قسم جراحة الرأس والوجه بمؤسسة حمد.. د.مصطفى الخليل ل الراية :

مئات التشوهات بسبب استخدام الفيلر في التجميل

الحالات المصابة أجرت العمليات في عيادات خاصة أو خارج البلاد

التهابات وتورمات بالوجه وتقرحات صديدية بسبب الفيلر

علاج التشوهات بحقن المناطق المصابة بالأنسجة الطبيعية

20 ألف حالة تراجع قسم جراحات الرأس والفم والوجه سنوياً

كتب – عبدالمجيد حمدي:

استقبل قسم جراحة الرأس والفم والوجه بمؤسسة حمد الطبيّة مئات الحالات المُصابة بالتشوّهات نتيجة استخدام مادة “الفيلر” في عمليات تجميل تمّ إجراؤها في عيادات خاصة أو خارج البلاد.

وحذّر الدكتور مصطفى الخليل استشاري أول رئيس قسم جراحة الرأس والفم والوجه بمؤسسة حمد، في تصريحات ل  الراية ، من استخدام هذه المادة في عمليات التجميل والتركيز على عمليات التجميل الطبيعيّة التي تعتمد على أنسجة من الجسم ذاته وحقنها في الأماكن المراد تجميلها.

وأكد أن الاستخدام الدائم للفيلر خطير للغاية وسوف يؤدّي عاجلاً أو آجلاً إلى تشوّهات أو التهابات بالمنطقة التي تستخدم فيها هذه المادة.

وأوضح أن مئات الحالات التي تراجع القسم لا تعلم أي منتج أو نوع من الفيلر تم استخدامه وهل هو معتمد دولياً أم لا، مشيراً إلى أن بعض الحالات تراجع القسم وقد أصيبت بتورّم في الوجه وداخل هذا التورّم يوجد تقرحات صديدية لا يمكن التخلص منها في جلسة واحدة بل تستغرق عدّة جلسات، لأن التقرحات تتكرّر بعد إزالتها وتستغرق وقتاً للعلاج.

وأضاف إنه تمّ علاج الكثير من حالات التشوّهات بسبب الفيلر من خلال الأنسجة الطبيعية التي يتم حقنها في المنطقة التي تعرضت لحقن الفيلر، ومن ثم فإن هذه الأنسجة الطبيعيّة تسهم في تحسّن الحالة.

وأشار إلى أن القسم يستقبل سنوياً أكثر من 20 ألفاً، وتتنوّع الخدمات ما بين إزالة أورام وعمليات تجميلية وعلاج تشوّهات خلقيّة أو مُكتسبة في الرأس والوجه، وتتركز معظم الحالات على جراحات الفم وإصابات الحوادث والتشوّهات الناتجة عنها.

 

تطوير الأجهزة وتوسعات مستمرة في العيادات

 

قال د.مصطفى الخليل إن هناك توسعات مستمرّة في القسم من حيث توسيع العيادات وتطوير الأجهزة المستعملة، منها على سبيل المثال أجهزة الروبوت والمناظير المتطوّرة وأجهزة الملاحة الجراحيّة، بالإضافة إلى التركيز على تطوير الكوادر وتدريبهم على كل ما هو جديد في المجال بشكل مستمر.

وأضاف إنه بمجرد وصول المريض إلى القسم فإن هناك منسقاً يرافق كل مريض لترتيب جميع الأمور المتعلقة به من حجز الفحص الطبي وحجز الأسرة، لافتاً إلى أنه بالنسبة لحالات الأورام فإنه ليس هناك أي انتظار لها على الإطلاق ويكون لها الأولوية في الدخول إلى الطبيب والفحوصات وإجراء الجراحات طبقاً لاستراتيجية السرطان الوطنية التي تقتضي بالبدء في العلاج في غضون 14 يوماً بعد انتهاء الفحوصات اللازمة.

وأكد أن الأدوية والعلاجات المتوفّرة بالقسم تضاهي أكبر المراكز العالميّة المتخصصة فى علاج حالات الأورام بالوجه والرأس وغيرها من التخصصات التي يختصّ بها القسم حيث يضمّ عيادات متخصصة في التجميل وأخرى في الأورام وأخرى للوجه، مشيراً إلى أنه بالنسبة للأورام والحوادث فإن هناك عيادات يوميّة لهذه الحالات.

 

علاج جميع أنواع الأورام بمنطقة الرأس

 

أكد د.الخليل أن أنواع الأورام بالرأس التي يتم التعامل معها في القسم تختلف حسب حجمها ونوعيتها من حيث كونها أوراماً حميدة أو خبيثة، لافتاً إلى أن من أكبر العمليات الجراحيّة التي تم إجراؤها مؤخراً هو استئصال أحد الأورام الذي بلغ حجمه 12 سنتيمتراً طولاً وعرضاً.

وأشار إلى أن العمليات الجراحيّة التي يجريها القسم من الأنواع الصعبة خاصة إذا كانت لإزالة ورم في منطقة صعبة، مضيفاً إن إحدى العمليات الجراحية استغرقت 18 ساعة حيث لا يقتصر الأمر في بعض الأحوال على إزالة الورم ولكن قد يحتاج الأمر إلى عمليات ترميم لمكان الجراحة؛ ما استغرق المزيد من الوقت.

 

عمليات ترميم باستخدام أنسجة من جسم المريض

 

من بين تقنيات الجراحة التي يتم إجراؤها، عمليات ترميم بأنسجة من الجسم نفسه بحيث يتم أخذ أجزاء من مناطق بالجسم لترميم منطقة أخرى وهي عمليات دقيقة جداً ولكن الحمد لله أصبحت سهلة، موضحاً أن الغالبية العظمي من الحالات التى يتم علاجها وتأهيلها بعد الجراحة تعيش حياة عادية جداً.

وقال د.الخليل إن القسم يضم العديد من الاستشاريين والإخصائيين والأطباء المقيمين، ويغطي عمله منطقتي الخور والوكرة، لكنّ الفرعين الموجودين هناك لا يجريان العمليات الجراحية الكبيرة التي يتم تحويلها للقسم الرئيسي في الرميلة.

وأشار إلى أن القسم يضم أحدث الأجهزة العالمية ونسعى باستمرار لاقتناء كل ما هو جديد في هذا المجال من أجل التطوير ومواكبة التقدم التكنولوجي في هذا الصدد، كما أننا نعكف على العديد من الأبحاث سواء المخبريّة أو الإكلينيكيّة.

 

الأورام أكثر أمراض العنق انتشاراً

 

قال رئيس قسم جراحة الرأس والفم والوجه إن العلاج في القسم إلى قسمين إما بالجراحة أو الأدوية، وقد تكون العملية الجراحيّة مطلوبة في الأساس من أجل التشخيص فقط، فقد يكون هناك مثلاً ورم في الرقبة أو عقد لمفاوية زاد حجمها، فيتم أخذ عينة منها وتحليلها فإذا تم اكتشاف أن الورم ليس حالة جراحية يتم تحويل المريض مباشرة إلى الجهة المختصة لوضع الطريقة العلاجيّة المناسبة.

وأشار إلى أن أشهر أمراض العنق تتمثل في الأورام، فأي ورم سرطاني في الرأس يكون طريق مروره للجسم هو العنق من خلال الأوعية والعقد الليمفاوية فأي مريض مصاب بالسرطان غالبًا ما نقوم بعملية تجريف للعقد الليمفاوية بالرقبة واستئصال الأوعية منعًا لانتشار الورم بالإضافة إلى أن هناك أورامًا أخرى يكون مقرّها العنق أساسًا، أو عمليات ترميم العنق.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X