fbpx
الراية الإقتصادية
شهد تأسيس المجلس الوطني وإطلاق الحملة الترويجية العالمية

2018..عام حافل بإنجازات السياحة

قطاع السياحة يدعم جهود تنويع الاقتصاد الوطني

قطر تعفي ثلثي سكان العالم من التأشيرة المسبقة

قطاع الضيافة القطري الأفضل في الشرق الأوسط

الدوحة تستضيف 6 حفلات زفاف هندية أسطورية خلال 2019

الدوحة  الراية :

 شهد القطاع السياحي خلال عام 2018 مجموعة من التطورات والنجاحات التي يُتوقع أن يكون لها تأثير إيجابي على أداء القطاع ونموه على المستويين القريب والبعيد.

وتضع الدولة قطاع السياحة ضمن القطاعات الخمسة ذات الأولوية لتنويع الاقتصاد الوطني ودعم مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي، وذلك في إطار الجهود الرامية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.

وكان قرار حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الرابع من الشهر الماضي بإنشاء المجلس الوطني للسياحة برئاسة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، يمثل أحد أبرز التطورات التي شهدها القطاع خلال 2018.

كما يأتي تدشين الحملة الترويجية العالمية الجديدة لقطر كوجهة سياحية، وإطلاق مشروع العنّة الذي يستهدف تطوير التجربة السياحية في منطقة سيلين، باعتبارهما من أبرز الخطوات التي اتخذها المجلس الوطني للسياحة لتعزيز تواجد قطر على خريطة السياحة العالمية، وتعزيز التجربة السياحية، كهدف رئيسي من أهداف الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة.

وقد جنى قطاع السياحة ثمار هذه التطورات، حيث أعلنت منظمة السياحة العالمية التابعة للأمم المتحدة عن ارتقاء قطر للمرتبة الثامنة عالمياً ضمن قائمة الدول الأكثر انفتاحاً أمام الزوار، وذلك بعد تطبيقها لإجراءات التأشيرة الميسرة والتي تعفي أكثر من ثلثي سكان العالم من شرط الحصول على تأشيرة دخول مسبقة ومن تكلفتها.

كما تصدَّر قطاع الضيافة القطري ترتيب قطاعات الضيافة في منطقة الشرق الأوسط بحسب تقرير «تجربة الضيوف» الذي تصدره شركة أوليري المتخصصة في بيانات السفر والسياحة.

كما أصبحت قطر ضمن وجهات إقامة حفلات الزفاف الكبرى في المنطقة، والتي يمكنها أن تمثل رافداً مهماً لإنعاش القطاع السياحي بشتى عناصره. حيث تم تأكيد تنظيم 6 حفلات زفاف من الهند في عام 2019، وهو ما يمثل إحدى ثمار التعاون المشترك بين المجلس الوطني للسياحة والشركاء في قطاع الضيافة ووزارة الداخلية والخطوط الجوية القطرية والهيئة العامة للجمارك في تسهيل تجربة إقامة تلك الحفلات في قطر.

ويعتبر عنوان مستقبل قطاع السياحة في قطر هو «الوحدة والوضوح والتمكين»، ولا سيما بعد القرار الأميري بتأسيس المجلس الوطني للسياحة برئاسة معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسعادة وزير المالية كنائب للرئيس وعضوية وزراء الثقافة والرياضة، والمواصلات والاتصالات، والتجارة والصناعة ومدير مكتب الاتصال الحكومي، والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط القطرية، ورئيس مجلس إدارة كتارا للضيافة.

ويهدف إنشاء المجلس إلى تطوير العمل وتطبيق المبادرات التي تنص عليها المرحلة القادمة من الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة من خلال إيجاد سبل التعاون وتوحيد الرؤى عبر القطاعين العام والخاص، بما يعزز من قدرة الجهات المعنية بالسياحة على تطوير بنية تحتية صلبة لهذا القطاع وتوفير تجارب سياحية مميزة.

100% نمواً متوقعاً في السياحة البحرية

يتواصل عمل المجلس الوطني للسياحة لتطوير قطاع سياحة الرحلات البحرية، حيث يستمر المجلس في عقد الشراكات مع أهم وأكبر الشركات العالمية العاملة في هذا المجال، من أبرزها مذكرة تفاهم مع شركة «عايدة كروزس» الألمانية وشركة «كوستا كروزس» الإيطالية، وذلك لإدراج قطر ضمن الوجهات السياحية التي تزورها البواخر التابعة للشركتين في المنطقة، والتعاون في تجهيز وتنفيذ عروض ترويجية للمسافرين على متن تلك الرحلات.

ويعتبر نجاح هذا القطاع الحيوي نتاجاً للتعاون المثمر بين المجلس الوطني للسياحة وشركائه في وزارة المواصلات والاتصالات، ومواني قطر، ووزارة الداخلية، وشركات إدارة الوجهة، حيث حقق موسم 2017/‏2018 نمواً قدره 39% في عدد الزوار القادمين على متن الرحلات البحرية مع توقعات باستمرار هذا النمو خلال الموسم الحالي 2018/‏2019 ليصل إلى أكثر من 100% في عدد الزوار والرحلات التي سيستقبلها ميناء الدوحة.

كما شهد عام 2018 استقبال ميناء الدوحة لسفينتين عملاقتين في نفس اليوم وهو ما يمثل خطوة مهمة ورئيسية في تطوير هذا القطاع الحيوي، وسوف يكون لها أثر مهم على نمو عدد الزوار القادمين على متن الرحلات البحرية، كما أنها تدعم خطط المجلس الوطني للسياحة في توفير خيارات الإقامة العائمة خلال بطولة كأس العالم 2022.

استضافة 131 معرضاً ومؤتمراً خلال 2018

 

أثمرت جهود المجلس في جذب المعارض والمؤتمرات وفي دعم ملفات الشركاء فنياً ومادياً عن استضافة قطر لحوالي 131 معرضا ومؤتمرا في مختلف التخصصات، كما فازت قطر في 2018 بحقوق استضافة ست فعاليات أعمال كبرى ستعقد في قطر بين عام 2019 وعام 2022، ويحضرها أكثر من 2400 شخص في مختلف المجالات.

واستمرت المعارض المحلية في جذب المشاركين من قطر والعالم، وجذب الزوار على حد سواء حيث شاركت أكثر من 1000 علامة تجارية في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، ومعرض هي للأزياء العربية، ومعرض قطر للسيارات، وجذبوا أكثر من 65 ألف زائر خلال عام 2018.

قطر وجهة عالمية للسياحة الرياضية

يعمل المجلس الوطني للسياحة على تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية رياضية عالمية، مستفيداً من المرافق التي لا مثيل لها في المنطقة والخبرات العالمية في مختلف التخصصات الرياضية، والاهتمام المتزايد بقطاع السياحة الرياضية خاصة بعد فوز قطر بحقوق استضافة وتنظيم عدة بطولات عالمية مثل بطولة العالم لألعاب القوى 2019، وبطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وبطولة العالم للسباحة 2023.

وتركز استراتيجية المجلس على تطوير السياحة الرياضية عبر محورين أساسيين وهما دعم الفعاليات الرياضية المحلية، ودعم استضافة قطر لفعاليات رياضية عالمية.

وقد شهد عام 2018، تعاون المجلس الوطني للسياحة وشركة Ooredoo لدعم النسخة السادسة من بطولة ماراثون Ooredoo الدوحة حيث شارك 20 عدّاءً وعدّاءة من الرياضيين العالميين والأبطال وأصحاب الأرقام القياسية يتقدمهم العدَّاء البريطاني الشهير السير محمد فرح.

كما استمر المجلس في التعاون مع اتحاد الدراجات الهوائية والترايثلون لدعم كلٍ من بطولة تحدي العديد الصحراوي، وبطولة الدوحة الدولية للترايثلون، والتعاون مع مؤسسة أسباير زون في تنظيم سباق «إصرار»، بالإضافة إلى دعم منافسات جائزة قطر الكبرى ضمن بطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي».

كما وقع المجلس الوطني للسياحة اتفاقية تعاون مع الاتحاد القطري للتنس والاسكواش والريشة الطائرة، لدعم البطولات التي ينظمها الاتحاد والترويج لقطر كوجهة سياحية عالمية من خلالها.

هذا بالإضافة إلى استمرار رعاية المجلس لنادي باريس سان جيرمان واستضافة معسكرهم الشتوي بشكل دوري مما يسهم في تسليط الضوء على المرافق والمزايا الرياضية التي توفرها قطر لمثل هذه المعسكرات.

وكان المجلس الوطني للسياحة قد أعلن بالتعاون مع منظمة «سبورتس فور لايف» وهي الجهة المنظمة لبطولة العالم للشركات، ووزارة الثقافة والرياضة عن استضافة النسخة ال 23 من البطولة في الدوحة، والتي ستقام في الفترة من 6-9 نوفمبر 2019، ويُتوقع أن يشارك فيها حوالي 8 آلاف مشارك دولي ومحلي.

المهرجانات تنعش السياحة

استمر المجلس الوطني في تطوير وتعزيز المهرجانات المحلية، التي تساهم في دعم وتنشيط القطاعات المرتبطة بالسياحة مثل التجزئة والأغذية والمشروبات والضيافة، كما وفّرت تلك المهرجانات فرصاً لرواد الأعمال والمستثمرين في الترويج لمشروعاتهم ومنتجاتهم بشكل فعّال من خلال الاتصال المباشر مع الجمهور والزوار، واكتساب الخبرات والاستفادة من ورش العمل والفعاليات الجانبية التي تنظم على هامش المهرجان.

وقد ساهم نجاح تلك المهرجانات في تشجيع القطاع الخاص على تطوير عدد من المهرجانات التي ساهمت في إثراء وتنويع رزنامة الفعاليات المحلية.

وقد بدأ عام 2018 بانطلاق النسخة الثانية من مهرجان قطر للتسوق والتي حملت شعار «الأصالة بأسلوب عصري»، واستمرت على مدار شهر كامل من 7 يناير وحتى 7 فبراير. كما تعاون المجلس الوطني للسياحة مع بنك قطر للتنمية في دعم 75 مشروعاً متوسطاً وصغيراً من خلال المتاجر المؤقتة التي استضافها قطر مول، بالإضافة إلى دعم الشركات المتخصصة في تنظيم الفعاليات والتي شاركت في تنظيم فعاليات المهرجان المختلفة مثل شركة تالنت ريسورسز وسوشيال استديو.

واستمر مهرجان قطر الدولي للأغذية في النمو والتطور في نسخته التاسعة، والتي تعتبر النسخة الأكبر في تاريخ المهرجان، حيث شارك فيها أكثر من 180 مشاركاً على مساحة 80 ألف متر مربع هي إجمالي مساحة حديقة فندق الشيراتون ومنهم 16 فندقاً، و9 سفارات، و15 متجراً مؤقتاً لمبادرة «تربة» بمشاركة 29 من المزارعين التابعين لمؤسسة قطر، بالإضافة إلى مشاركة 77 مطعماً في قائمة المهرجان. وقد شهد المهرجان في تلك النسخة إقبالاً جماهيرياً كبيراً تخطى ال 400 ألف زائر خلال 11 يوماً.

وتزامناً مع بدء أول أيام عيد الفطر المبارك، انطلقت فعاليات النسخة الخامسة من مهرجان صيف قطر، والتي شهدت فعالياتها إقبالاً جماهيرياً كبيراً تخطى ال 180 ألف زائر أقبلوا على زيارة منطقة المشجّعين في صالة علي بن حمد العطية «قطر فان زون»، والتي نظمها المجلس الوطني للسياحة بالتعاون مع اللجنة العليا للمشاريع والإرث ووزارة الثقافة والرياضة، وكذلك المدينة الترفيهية الصيفية التي أقيمت على مساحة 29 ألف متر مربع في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات، بخلاف الفعاليات الترفيهية في المراكز التجارية ومهرجان الدوحة للكوميديا.

إطلاق الحملة الترويجية العالمية «أصالة التجربة»

أعلن المجلس الوطني للسياحة عن إطلاق الحملة الترويجية العالمية الجديدة لقطر كوجهة سياحية عالمية، والتي تحمل شعار «أصالة التجربة» وذلك قبيل انتهاء عام 2018، وتزامناً مع بدء موسم الحجوزات الشتوية في أوروبا وأمريكا وآسيا، حيث تهدف الحملة إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة جذابة ورائدة في تقديم تجارب سياحية تتميز بالأصالة في جوهرها والخصوصية في التصميم والعناية وتحتفي بالموروث الحضاري للبلاد. وتنطلق الحملة الترويجية في جميع وسائل الإعلام التقليدية والرقمية، ب 8 لغات هي العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإيطالية، والألمانية، والصينية، والتركية، والروسية، لتستهدف 250 مليون شخص حول العالم ضمن ستة فئات رئيسية وهم العائلات، وعشاق الرفاهية، ورجال الأعمال، ومسافري العبور، والرحّالة، ومحبي الأصالة.

افتتاح 6 مكاتب للتمثيل السياحي في 3 أسواق

تستهدف المرحلة القادمة من الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة الارتقاء بتجربة الزوار عبر التركيز على العنصر البشري والتجربة السياحية، وتعزيز عناصر الجذب والمنتجات السياحية، وتنويع الأسواق المصدرة للزوار.

وقد قام المجلس الوطني للسياحة بجهود ملحوظة في مجال تنويع الأسواق المصدّرة للسياحة، وفي الترويج لقطر كوجهة سياحية عالمية، حيث شهد عام 2018 افتتاح 6 مكاتب تمثيلية في ثلاثة من أكبر الأسواق المصدّرة للسياحة في العالم وهي الصين والهند وروسيا.

كما كثَّف المجلس من جهوده وحملاته الترويجية في الأسواق السياحية المستهدفة، حيث أبرم عدة اتفاقيات تعاون مع أبرز وكالات السفر في الصين مثل “سي تريب» Ctrip، وفي الأسواق الناطقة بالألمانية مثل شركة «دير توريستيك»، وشركة «ألبيتور» في السوق الإيطالية. كما تم إطلاق عدة حملات إلكترونية على أكبر محرّكات البحث ومواقع الحجز مثل محرّك Qunar.com الصيني، وموقعي Lonely Planetو TripAdvisor.

تدريب 8400 وكيل سفر لاستقطاب السياح

قام المجلس الوطني للسياحة بتدريب أكثر من 8400 وكيل سفر على تسويق الرحلات لقطر وذلك من خلال برنامج التدريب على الوجهة السياحية طواش. كما قام بتنفيذ أكثر من190 حملة ترويجية من خلال شركات السياحة ووكلاء السفر وكذلك عبر قنوات الترويج الرقمية ووسائل الإعلام التقليدية. كما استقبلت الدوحة عدة رحلات تعريفية شارك فيها أكثر من 900 شخص من ممثلي وسائل الإعلام، ومشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، وخبراء السياحة في الأسواق الرئيسية.

تطوير إمكانيات القطاع السياحي

تركز المرحلة القادمة من الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة على دعم وتطوير إمكانيات القطاع بما يتناسب مع تحقيق النمو المستهدف.

وفي هذا الصدد عقد المجلس الوطني للسياحة شراكة مع اتحاد المعارض الدولية لتقديم شهادة في إدارة الفعاليات من خلال برنامج تدريبي مكثف يهدف إلى تعزيز مستوى التنافسية في قطاع فعاليات الأعمال. كما أكمل أكثر من 20 اختصاصياً في فعاليات الأعمال الجزء الأول من برنامج تدريبي يمتد خمسة أشهر وينتهي بحصولهم على درجة إدارة الفعاليات ونيلهم الاعتماد من قِبل اتحاد المعارض الدولية. كما تم إطلاق برنامج تدريبي للإرشاد السياحي بالتعاون مع العديد من الشركاء في القطاعين العام والخاص، حيث تم منح تراخيص رسمية لمزاولة الإرشاد السياحي ل 137 مرشداً سياحياً يتحدثون 20 لغة. وفي نفس الإطار تم تدشين برنامج لتدريب وترخيص مرشدي رحلات السفاري بالتعاون مع مركز الدوحة للتدريب على القيادة في الطرق الوعرة، ويشمل البرنامج التدريب على قيادة سيارات الدفع الرباعي، والتعامل مع الطوارئ، ومنذ أبريل 2018 ، وحتى اليوم أنهى أكثر من 200 متدرّب البرنامج التدريبي. كما قام المجلس الوطني للسياحة بتنظيم مؤتمر «مستقبل السياحة في قطر» على هامش معرض قطر للضيافة، والذي استمرت فعالياته على مدار ثلاثة أيام شهدت جلسات حوارية ونقاشية شارك فيها أبرز المتحدّثين من خبراء السياحة في قطر والعالم، وذلك تماشياً مع أهدافه الرامية إلى تعزيز مكانة قطر كوجهة سياحية فريدة، تقدّم تجارب ومنتجات سياحية أصيلة، والوصول إلى تحقيق التنمية السياحية المستدامة وصولاً إلى عام 2023 وما بعده.

مشروع العنة يرتقي بتجربة التخييم الشتوي

عمل المجلس الوطني للسياحة على تحقيق أهداف وخطط المرحلة القادمة من الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة والتي وضعت تطوير التجارب والمنتجات السياحية المستمدة من البحر والصحراء كأحد ركائز تطوير التجربة السياحية، والتي تعتبر الهدف الأساسي الذي تتمحور حوله استراتيجية عمل المجلس.

وقام المجلس الوطني للسياحة بتطوير مشروع العنّة على مساحة 6 ملايين متر مربع في منطقة سيلين، وذلك بالتعاون مع شركائه في وزارة الداخلية، ووزارة البلدية والبيئة، وهيئة الأشغال العامة، واللجنة الأولمبية القطرية، ومركز مواتر، ومركز بطابط، وشركة كتارا للضيافة، وشركة كيوسبورتس.

ويأتي مشروع العنّة ليطوّر من تجربة التخييم الشتوي في منطقة سيلين ويطوّر من التجربة السياحية والشاطئية في المنطقة، حيث يهدف المشروع إلى تحقيق عوامل الأمن والسلامة، والحفاظ على البيئة والحياة الفطرية، وتعزيز مستوى الرفاهية والخدمات. ويوفر المشروع أكثر من 140 فرصة استثمارية لأصحاب المشروعات ورواد الأعمال.

ويعتبر مشروع العنّة مرحلة أوليّة ضمن خطة شاملة لتطوير منطقتي سيلين وخور العديد تمتد على مدار خمسة أعوام، وتشمل تطوير الطرق، والشواطئ، والبنية التحتية للمخيمات وللمنطقة بشكل عام، بالإضافة إلى تنويع المنتجات والتجارب السياحية الجاذبة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X