المحليات
توفر تجربة قطف ثمار الكنار من الأشجار مباشرة.. محمد الكعبي:

1500 زائر لمزرعة سدرة الشمال أسبوعياً

  • المزرعة تضم حديقة حيوان مصغرة متاحة امام الزوار
  • السماح للأطفال بإطعام بعض الحيوانات والأسماك
  • 3 أقسام رئيسية مخصصة للسياحة الزراعية وزراعة الخضراوات وتربية النحل
  • تعليم مهارات التخييم وغرس العادات والتقاليد عند الأطفال
  • 300 شجرة نخيل لإنتاج رطب الخلاص
  • 2500 شجرة سدر لتغذية خلايا النحل بالمزرعة
  • توزيع شتلات من السدر لتشجيع الأطفال على الزراعة المنزلية
  • غرس ثقافة الزراعة عند الأطفال ودورها في تحقيق الأمن الغذائي
  • (الاكوابوتيك) طريقة حديثة لزراعة الخضراوات بدون تربة
  • تخصيص 3 آلاف متر من المزرعة للاستزراع السمكي

كتب – إبراهيم صلاح :

قال رجل الأعمال محمد عجلان سعيد الكعبي صاحب مزرعة سدرة الشمال، إن المزرعة تستقطب 1500 زائر أسبوعياً لتجربة قطاف ثمرة الكنار من الأشجار مباشرة والاستمتاع بتجربة فريدة في إطعام ومشاهدة أكثر من 40 نوعاً من الحيوانات المختلفة من الصين وتركيا وفرنسا والأرجنتين وإيران ومن مختلف الدول العربية، هذا بالإضافة إلى إرضاع الأسماك وتعليم الأطفال كيفية زراعة شجرة السدر والعناية بها، وأهمية الزراعة ودورها في تحقيق الأمن الغذائي، موضحاً أن المزرعة توفر تجربة شراء الخضراوات مباشرة من المزرعة بطريقتين، الأولى أن يكون مقطوفاً جاهزاً للزوار، والثانية أن يقوم الزائر بقطف منتجه بنفسه.

وقال الكعبي في تصريحات خاصة ل الراية : يحظى الأطفال باهتمام كبير منذ لحظة دخولهم للمزرعة من خلال إطعام الحيوانات، والتعرف على أنواع الحيوانات الموجودة كالغنم (العربي والسوري والهندي والبربري والنجدي بالإضافة إلى غزال (باتاجونيا مارا)، والجمال والحصان والنعام (الإيمو) والمها العربي والمها الأفريقي إلى جانب الأبقار والجمال والأحصنة والحمار والسلاحف والتعرف على الطاووس الهندي (بلاك شولدر)، والدجاج البلدي والفرنسي والتركي والتايلاندي ودجاج كوشامو، أيضاً البط والسمك والأوز والديك الرومي والنعام والغزلان والماعز القزم، إلى جانب استحداث شيء جديد وهو رضاعة الأسماك، وهو غريب عن البيئة القطرية وذلك بعد جلب نوعين من الأسماك، البلطي والكيوي الصيني والتي يتراوح حجمها من 20-25 سم، بالإضافة إلى توفير الأعلاف ليطعم باقي الحيوانات، موضحاً أن المزرعة منقسمة إلى 3 أقسام رئيسية وهي السياحة الزراعية، والمساحات المزروعة لإنتاج الخضراوات، منحل العسل، وأضاف أنه يتم تعليم مهارات التخييم للأطفال من الألف إلى الياء من خلال شرح كافة المعدات المستخدمة والتجهيزات لتخييم مثالي والهدف خلق ثقافة التخييم عند الأطفال وغرس العادات والتقاليد التي عاش عليها أجدادنا منذ الصغر.

2500 شجرة سدر

قال الكعبي إنه قام بزراعة العديد من الأصناف لإنتاج الخضراوات والورقيات ومضاعفة الكميات خلال الفترة الماضية عن طريق إنتاج الطماطم والخيار والكوسة والباذنجان والفلفل الحار والجزر والكنار والرطب وكافة أنواع الورقيات من الكزبرة والبقدونس والشبت والرويد والملوخية، بالإضافة إلى إنتاج الرطب من 300 شجرة نخيل لإنتاج رطب الخلاص والكنار من 2500 شجرة سدر والتي نهدف في الأساس إلى توفيرها لخدمة خلايا النحل المتواجدة في المزرعة، حيث يتغذى النحل على تلك الأشجار، إلى جانب السماح لزوار المزرعة بقطف ثمار الكنار مباشرة من الشجرة، وقال قمنا بزراعة الأعلاف وتخصيص عدد 2 بيوت محمية لإنتاج الخيار.

مبادرة مجتمعية

وأوضح صاحب المزرعة أنه يتم توزيع شتلات من شجر السدر لتشجيع الأطفال على الزراعة المنزلية، حيث يوضع اسم كل طفل على الشتلة وتسليمه لها عند مغادرته للمزرعة، مع التوجيه لعملية الزراعة وطرقها من الحرث إلى طرق الري، وذلك لغرس ثقافة الزراعة عند الأطفال وتشجعيهم على العمل في المجال الزراعي والاستثمار به في السنوات القادمة وبيان مردوده الربحي والنفسي وما يمكن أن تقدمه الزراعة من تغيرات جذرية في شخصية الفرد واقتصاد البلاد، فضلاً عن تحقيق الأمن الغذائي.

عسل السدر

ولفت إلى زراعة 2500 شجرة سدر داخل المزرعة لإنتاج العسل لتغذية 40 خلية نحل وسيتم إضافة 150 خلية في مارس 2019 القادم، موضحاً تميز المزرعة بإنتاج العسل حيث لايتم إضافة أي مكونات عليه ويتم سحبه من الخلايا مباشرةً ووضعه في زجاجات مخصصة وعرضه للبيع ما بين ساحات المنتج الزراعي المختلفة وداخل المزرعة.

معوقات التسويق

وأشاد الكعبي بالساحات وتجربتها الرائعة في تسويق الخضراوات للمستهلكين مباشرةً، مؤكداً اعتماده على تسويق المنتجات في ساحتي الوكرة والشمال، فيما انتقد مشكلة تسويق الخضراوات والفاكهة التي تعتمدها وزارة البلدية والبيئة في طرح المنتجات 3 أيام فقط في الأسبوع وعدم فتح ساحات بيع المنتج الوطني طوال أيام الأسبوع مما يضطرهم لبيعها في مزاد السوق المركزي والذي يتحكم به عدد من التجار، ويبخسون سعر الخضراوات بطريقة مبالغ بها مما يكبد المزارعين خسائر كبيرة، ومن ثم بيعها بأسعار مضاعفة للمستهلكين.

وشدد على أهمية توفر دعم الحكومة في شراء المنتجات من أصحاب المزارع وفتح أسواق لهم وتشجيعهم على زيادة الإنتاج.

الاستزراع السمكي

وعلى صعيد الاستزارع السمكي قال الكعبي: تم تخصيص 3000 متر من مساحة المزرعة للاستزراع السمكي واعتماد طريقة (الاكوابوتيك) في زراعة الخضراوات مستقبلا وهي مشروع يجمع ما بين الاستزراع السمكي والزراعة بدون تربة حيث يعتبر نظاماً بيئياً بسيطاً في مكان مغلق من خلاله يمكنك توفير وسائل الحياة للأسماك وكذلك للنباتات لتحصل في النهاية على محصول من النبات وإنتاج الأسماك، وبذلك تكون قد وفرت كمية كبيرة من المحصول النباتي والأسماك وأيضاً وفرت في استخدام الماء.

الإنتاج الحيواني

أوضح الكعبي أنه تم زيادة عدد الحيوانات منذ بداية الحصار ليقفز إلى 1000 رأس من الغنم والماعز بعد الحصار مباشرةً والهدف منه زيادة الإنتاج الحيواني وبيعها لأصحاب العزب وفي مختلف الأسواق في البلاد فضلاً عن توريد كميات كبيرة خلال مواسم الشراء كالعيدين وشهر رمضان المبارك لشركة ودام، بالإضافة إلى الأبقار والجمال، موضحاً أن تربية الأبقار والجمال فقط لإنتاج الألبان وعرضها لزوار المزرعة لشرائها أو توزيعها مجاناً لهم، مؤكداً أن كافة أنواع الحيوانات في المزرعة يتم مراقبتها من خلال أطباء بيطريين لأخذ كافة التطعيمات والفحص الدوري على كافة الأمراض، موضحاً أن التطعيمات التي يتم الحصول عليها من البلدية غير كافية ونضطر إلى شرائها من الخارج بأسعار مرتفعة حيث إن الكمية التي تصرفها البلدية لا تكفي إلا 20% من أعداد الأغنام.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X