fbpx
الراية الرياضية
المدرب الوطني عبد الله مبارك في حوار خاص ل الراية :

العنابي يبشر بالخير

البطولات المجمعة مختلفة وخبرة المدرب والدكة القوية تلعبان دوراً مهماً

منتخبنا يملك عناصر واعدة ووصوله للمربع الذهبي سيكون إنجازاً

كل مباراة في مجموعتنا لها حسابات وتعاملات خاصة من الجهاز الفني

على اللاعبين نسيان نتائج المباريات الودية والتركيز بقوة في البطولة

يجب التعامل مع كل مباراة على أنها نهائي لتحقيق الهدف من المشاركة

اليابان وكوريا وأستراليا وإيران أبرز المرشحين والمفاجآت واردة بقوة

حوار – رمضان مسعد:

اعتبر مدربنا الوطني عبد الله مبارك أن وصول العنابي إلى المربع الذهبي في كأس أمم آسيا المقبلة في الإمارات سيكون إنجازاً في ضوء المرحلة التي يمرّ بها المنتخب في الوقت الحالي، وقال منتخبنا الوطني يبشر بالخير بفضل ما يملكه من عناصر شابّة واعدة ينتظرها مستقبل كبير، وأضاف: كأس آسيا تعتبر محطة مهمة في إعداد وتجهيز العنابي لكأس العالم 2022 حيث ستكون فرصة لاكتساب الخبرة، وأشار إلى مجموعة المنتخب في كأس آسيا، وقال إنها مجموعة جيّدة ولكن كل مباراة فيها تحتاج إلى حسابات وتعاملات خاصّة من قبل الجهاز الفني، وطالب لاعبي العنابي بنسيان نتائج المباريات الودية والتركيز على المباريات الرسمية المرتقبة، كل ذلك وغيرها من النقاط المهمّة تحدّث عنها مدربنا الوطني عبد الله مبارك في حواره مع الراية  * وإليكم التفاصيل في السطور التالية:

المجمعة تختلف

في البداية كيف ترى كأس أمم آسيا المقبلة التي يشارك فيها منتخبنا الوطني ؟

 يجب أولاً التأكيد على نقطة غاية في الأهمية وهي أن البطولات المجمعة تختلف تماماً عن المباريات المتباعدة على فترات والمباريات التي تقام في بطولات مجمعة مثل بطولة كأس أمم آسيا دائماً تحتاج إلى خبرة الجهاز الفني ودكة بدلاء قوية بنفس قوة المجموعة الأساسية بعكس مباريات التصفيات التي تقام على فترات متباعدة هذه تحتاج نفساً طويلاً وتقدر تراجع حساباتك في نظام التصفيات بعكس نظام كأس أمم آسيا التي تقام في فترة محددة، وبالتالي لا مجال للخطأ ولذلك خبرة المدرب في التعامل مع المباريات والدكة القوية تلعب دوراً مهماً فيها والتركيز أمر ضروي من الجميع لإنجاز المهمة على أكمل وجه ممكن لتقديم أفضل المستويات وتحقيق نتائج إيجابيّة ونحن على ثقة في قدرات المجموعة الحاليّة من اللاعبين في صفوف المنتخب على الرغم من صغر سنهم إلا أنهم يمتلكون إمكانيات جيّدة وينتظرهم مستقبل واعد يبشر بالخير.

لاعبون شباب

ما حظوظ العنابي من وجهة نظرك وما رأيك في شكلالمنتخب حالياً ؟

 فرصة منتخبنا الوطني قائمة في بلوغ المربع الذهبي والمنتخب الحالي يبشر بالخير في ضوء نتائج المباريات الودية التي خاضها طوال الفترة الماضية من أجل التحضير للبطولة بالدورة المطلوبة، كما أنه يملك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اكتسبوا خبرات من مشاركتهم في دوري النجوم أو من خلال المباريات الودية مع مدارس كروية مختلفة وبالتالي الشكل العام للمنتخب يجعلنا نثق في قدرته على تقديم مستويات قوية وتشريف الكرة القطرية في أقوى البطولات القارية والتي تنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة، وفي اعتقادي الشخصي أن العنابي يمتلك القدرة للوصول إلى المربع الذهبي.

فرصة كبيرة

ما مدى قوة مجموعة العنابي وقدرته على العبور منها للدور التالي حسب رأيك ؟

 مجموعة العنابي بكأس أمم آسيا هي مجموعة جيّدة وفرصته كبيرة في العبور منها إلى الدور التالي ولكن يجب التعامل مع كل فريق في المجموعة بالطريقة والتي تتناسب معه لتحقيق الهدف من كل مباراة لذلك العنابي في مباراتي كوريا الشمالية ولبنان يحب عليه أن يفرض شخصيته من البداية ويفترض كذلك أسلوبه في اللعب سواء بالضغط العالي ومنع بناء اللعب من الخصوم واستغلال نقاط الضعف لدى الخصم والتصدي بقوة لنقاط القوة وذلك بالقراءه الصحيحة من الجهاز الفني ووضع خطة بديلة لأي متغيرات أمام المنافسين.

نصائح للاعبين

ما أهم النصائح التي يمكن أن تقدّمها للاعبي المنتخب قبل أيام من انطلاقة البطولة ؟

 كما قلت سابقاً حظوظ العنابي قائمة بقوة في بلوغ المربع الذهبي لكأس أمم آسيا ولكن الأمر مرتبط بعدّة أمور يجب الالتزام بها في البطولة القارية منها معرفة كيف يتعاملون مع كل مباراة على حدة واعتبار كل مباراة كأنها مباراة نهائي كؤوس وعلى اللاعبين نسيان ما تحقق في المباريات الودية والتركيز بقوة في المباريات المقبلة في البطولة وفي كل مباراة على حدة واحترام جميع المنافسين وعليهم كذلك أن يبتعدوا عن الشدّ العصبي داخل وخارج المستطيل الأخضر واللعب بصورة جماعيّة كمجموعة وليس كأفراد وعليهم كذلك التركيز القوي من بداية البطولة ووضع هدف محدّد وبذل قصارى الجهد من أجل تحقيقه بكل الطرق المتاحة.

الإعداد للمونديال

هل تعتبر كأس آسيا محطة مهمّة في تجهيز المنتخب للمونديال ولماذا ؟

 بالطبع نعم بطولة كأس أمم آسيا التي تنطلق بعد أيام تعتبر محكاً قوياً وتحدياً حقيقياً لمدرب العنابي سانشير وبالتالي إذا تمكن من قيادة المنتخب إلى دور ربع النهائي سيكون إنجازاً في ظل الظروف الحاليّة والوضعية التي يعيشها المنتخب لأن العنابي في الوقت الحالي مكوّن من لاعبين شباب ويتم تجهيزهم للمستقبل وبالرغم من ذلك يقدّمون مستويات جيّدة ونتائج إيجابية كما شاهدنا في المباريات الودية ولكن الوضع في المباريات الرسميّة يختلف ولذلك إذا استطاع العنابي بالتشكيلة الشابّة الحاليّة الواعدة سيكون إنجازاً كما يجب التعامل مع البطولة على أنها محطة مهمّة من محطات إعداد المنتخب لمونديال ٢٠٢٢.

المرشحون للقب

وما هي المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب؟ ولماذا ؟

 هناك العديد من المنتخبات التي سبقتنا على صعيد عملية تطوير المستويات ويجب الاعتراف بذلك وهناك منتخبات تفوّقت علينا من حيث الإنجازات وتمتلك خبرات أكبر في مثل هذه البطولات ولديها لاعبون محترفون منذ سنوات في أوروبا ويملكون الخبرة اللازمة ومن بين هذه المنتخبات اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وإيران ولذلك هذه المنتخبات مرشحة بقوة للمنافسة على اللقب ولكن هذا لا يعني أن الأمور ستكون محسومة وربما نشهد مفاجآت في ظل رغبة جميع المنتخبات المُشاركة في تقديم أفضل ما لديها والمنافسة بقوة على اللقب القاريّ.

الآسيوي يتوقع أن يكون من أفضل مباريات البطولة

لقاء العنابي والسعودي الأقوى في الدور

الدوحة  الراية :

رشح الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره السعودي المقرّر إقامتها 17 يناير القادم بنهاية الدور الأول لبطولة آسيا 2019، لتكون واحدة من أقوى وأهم 10 مباريات بالدور الأول للبطولة التي تنطلق 5 يناير القادم بالإمارات.

وأكد الاتحاد الآسيوي أن مرحلة المجموعات ستشهد عدداً من المواجهات المثيرة بين المنتخبات من بينها مباراة العنابي مع السعودية.

وذكر الموقع الرسمي للاتحاد الآسيوي أن المنتخبين القطري والسعودي لم يلتقيا مع بعضهما البعض منذ فترة طويلة في كأس آسيا ومنذ لقائهما الأخير الذي انتهى بالتعادل السلبي في النسخة التي أقيمت في لبنان في مرحلة المجموعات عام 2000 ورشح الاتحاد الآسيوي لقاءات كوريا الجنوبيّة مع الفلبين، والعراق مع فيتنام واليابان مع تركمانستان وأوزباكستان مع تركمانستان أيضاً وسوريا مع أستراليا والعراق مع إيران والإمارات مع البحرين لتكون مباراة العنابي مع السعودية الأقوى في الدور الأول.

منتخب الصين يصل إلى الإمارات

وصل منتخب الصين بقيادة المدرب مارتشيللو ليبي إلى الإمارات أمس بعد أن أنهى معسكره بالدوحة والذي تضمن عدة مباريات ودية مع الأردن والعراق، وذلك من أجل المشاركة في كأس آسيا 2019 في الإمارات والتي تنطلق بعد سبعة أيام. ويلعب المنتخب الصيني في النهائيات القاريّة ضمن المجموعة الثالثة التي تضمّ أيضاً كوريا الجنوبية والفلبين وقرغيزستان، ويخوض مباراته الأولى أمام قرغيزستان يوم 7 يناير على استاد الشيخ خليفة الدولي. وقبل وصوله إلى الإمارات خاض منتخب الصين مباريات دولية بالدوحة، حيث خسر أمام العراق 1-2 وتعادل مع الأردن 1-1. وسوف يلعب المنتخب الصيني مباراة ودية أخيرة في الإمارات يوم 2 يناير مع نادي الوحدة الإماراتي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X