fbpx
الراية الرياضية
الراية الرياضية تواصل كشف حساب الأندية قبل الجولات الحاسمة للدوري ( 11 – 12 )

الفاصلة تحاصر الخور من كل الجهات

3 مدربين تناوبوا على الفريق والنتيجة الاستقرار في منطقة الخطر

الطموحات والآمال تتقلص إلى حدود محاولة الهروب من شبح الهبوط

تفاوت المستوى جعله يخسر بالستة مرتين ويحرج السد والدحيل ويقهر الريان

جهد كبير يحتاجه الفريق لتحسين مركزه من خلال المتبقي من عمر البطولة

متابعة – صفاء العبد:

يبدو أن معاناة الخور ستكون صعبة جداً خلال الجولات السبع المتبقية من دوري النجوم لهذا الموسم، حيث يبقى الفريق مهدداً بالهبوط ما دام يراوح في مركزه الحادي عشر وقبل الأخير داخل منطقة الخطر.

والواضح هنا هو أن هذا الفريق بدا وكأنه قد تأقلم تماماً مع هذا المركز المتأخر الذي لم يغادره سوى مرة واحدة عندما قفز إلى المركز العاشر في الجولة التاسعة، بينما كان قد تراجع عنه نحو المركز الأخير في إحدى المرات وتحديداً في الجولة السابعة من البطولة.

وليس من شك في أن مسيرة متعثرة كهذه لا يمكن إلا أن تقود نحو الهاوية، وهو ما يجعل الفريق مهدداً بكل قوة حتى وإن ابتعد نسبياً وبفارق ست نقاط عن المركز الأخير الذي يقود نحو الهبوط المباشر، ذلك أن مركزه الحالي سيفرض عليه خوض مباراة الملحق الفاصلة مع ثاني دوري الدرجة الثانية وفقاً للوائح البطولة.

وفي الحقيقة فإن التوقعات الأولية لم تكن لتذهب بالفريق إلى مثل هذا الحال.. فقد حرصت إدارة النادي على دعم الفريق بكل قوة بعد أن كان قد حل ثامناً مع انتهاء النسخة السابقة من البطولة.. ومن هذا المنطلق كانت قد تعاقدت مع المدرب التونسي عادل السليمي أملاً في أن يصنع الفارق ويقود الفريق إلى الأفضل.. ومع أن الفريق كان قد خسر ورقته الرابحة الممثلة بالبرازيلي ماديسون إثر تعرضه للإصابة خلال مرحلة الإعداد، وبالتالي ابتعاده عن الفريق إلا أن المراهنة ظلت قائمة على أربعة محترفين جدد بعد التخلي عن الثلاثة السابقين. والمحترفون الجدد هم العراقيان الدوليان أحمد ياسين وريبين سولاقة والبرازيليان ديوجو داسيلفا، الذي سبق أن لعب للنجم الساحلي التونسي ودبا الفجيرة الإماراتي، وفاجنر دو سانتوس القادم من فاسكو دي جاما البرازيلي.

وإلى جانب هذا الرباعي الاحترافي كان الفريق قد تعاقد مع أكثر من لاعب محلي لتعزيز صفوفه وفقاً لقناعات المدرب السليمي وهو ما جعل الكثيرين يرون في الفريق إمكانية أن يقدم ما هو أفضل من ذاك الذي قدمه في الموسم الماضي وبالتالي إمكانية أن يكون من فرق المنطقة الدافئة. غير أن الواقع لم يكن كذلك إذ بدأ الفريق رحلته مع الدوري بهزيمتين أمام العربي بهدف ثم أمام الدحيل بسداسية نظيفة.. ومع أنه خرج من أمام الشحانية، الضيف الجديد، بنقطة التعادل إلا أنه عاد ليخسر أمام السيلية بهدفين لهدف وهو ما وضع حداً للمدرب السليمي مع الفريق، حيث قررت إدارة النادي تكليف مدرب فريق دون 23 عاماً المغربي عمر نجحي بشكل مؤقت فتعادل مع قطر بدون أهداف عقب المباراة المؤجلة مع السد ثم تولى المهمة المدرب الجديد الفرنسي برناردو غازوني منذ الجولة السابعة علماً أن الفريق لم يحقق أي فوز تحت قيادة السليمي ونجحي بحيث ظل حبيس مركزه الحادي عشر وقبل الأخير.

وعلى الرغم من أن الفريق عاد ليمنى بخامس هزيمة مع تولي المدرب الجديد مهمته في الجولة السابعة وذلك عندما خسر أمام أم صلال بهدف وحيد إلا أنه نجح في كسر طوق هزائمه ليحقق أول فوز وكان فوزاً ثميناً عندما تغلب على الريان بهدف للاشيء ألحقه بفوز ثانٍ كان على الخريطيات بخمسة أهداف لهدف ليقفز لأول مرة إلى المركز التاسع لكنه سرعان ما عاد لمسلسل الهزائم ليتلقى خسارتين متتاليتين امام الغرافة والأهلي مع نهاية القسم الأول ليعود من جديد إلى مركزه الحادي عشر.

ولم يختلف الحال مع بداية القسم الثاني إذ ظل الفريق يعاني من الانكسار فتعرض لثلاث هزائم في أربع مباريات كانت أمام العربي والدحيل والسيلية مكتفياً من المباريات الأربع تلك بنقطة واحدة فقط حققها من التعادل مع الشحانية ليظل الفريق في مركزه داخل منطقة الخطر.

ورغم أن مسيرة الفريق هذه لم تكن مشجعة أبداً على مستوى النتائج التي جعلته يمنى بعشر هزائم في ( 15 ) مباراة دون أن يحقق الفوز سوى مرتين مع ثلاثة تعادلات إلا أن ذلك لا يلغي أهمية الإشارة إلى أن الفريق لم يكن سيئاً في أكثر من مباراة كان من بينها مباراة الإياب مع الدحيل حامل اللقب، حيث واجه الأخير الكثير من الصعوبة في حسمها بحيث لم يفز سوى بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء على الرغم من الفوارق الكبيرة على مستوى الإمكانات والأسماء بين الفريقين. وكذلك مباراته مع أم صلال التي كان فيها نداً صلبا قبل ان يخسر بالهدف الوحيد المتأخر ، وحتى مع العربي أيضاً في الذهاب والإياب عندما خسر بهدف وحيد في كلتا المباراتين.. وفي الواقع كان التفاوت واضحاً في عروضه بحيث يخسر بالستة مرتين أمام الدحيل والغرافة في مقابل إحراجه للسد ذهاباً وللدحيل إياباً وقهره للريان ذهاباً أيضاً.. وفي كل الأحوال نرى أن التوقف الحالي للدوري يمكن أن يخدم الفريق كثيراً إذا ما نجح الجهاز الفني في استثماره بالشكل الأمثل وصولاً إلى الحلول التي يبحث عنها من أجل الخروج من منطقة الخطر ومحاولة ضمان البقاء مع الكبار على الأقل بعد أن تلاشت تماماً كل الآمال والطموحات الأخرى في هذه النسخة من البطولة.

البحث عن حبل إنقاذ

صار واضحاً أن إدارة النادي والجهاز الفني يبحثان عن السبل التي يمكن أن تساعد الفريق على الظهور بشكل أفضل خلال المتبقي من عمر البطولة.. وفي هذا الجانب كان قد تقرر الاستغناء عن المحترف العراقي أحمد ياسين على أمل التعاقد مع لاعب آخر يتفق مع قناعات المدرب كازوني.. ومع أن الأنباء ذكرت أن النادي قد استغنى أيضاً عن العراقي الآخر ريبين سولاقة، إلا أن ذلك لم يتأكد رسمياً حتى الآن إذ لم يبلغ اللاعب بقرار كهذا حتى وإن كانت هناك مساعٍ للبحث عن بديل خلال الانتقالات الشتوية.

ماديسون والضربة القاصمة !

كان واضحاً أن غياب البرازيلي ماديسون، الذي أبعدته الإصابة خلال مرحلة الإعداد، سيترك أثراً سلبياً كبيراً على الفريق هذا الموسم.

فقد سبق أن اتفق الجميع على أن ماديسون هو نصف الفريق إن لم يكن هو الداينمو الذي يحركه، وذلك بحكم ما يتمتع به من مؤهلات فنية وبدنية عالية.. لذلك فقد جاء غيابه ليشكل ضربة قاصمة أثرت كثيراً على مسيرة الخور خلال هذا الموسم خصوصاً أن البديل لم يرتق إلى مستواه ولم يقدم ما كان يقدمه ماديسون مع الفريق.

لماذا أقصي أحمد ياسين ؟

يثير موضوع الاستغناء عن المحترف العراقي أحمد ياسين العديد من التساؤلات وربما يرسم علامة استفهام كبيرة بحكم ما يتمتع به هذا اللاعب من مؤهلات فنية متميزة.. الأنباء هنا لا تتحدث عن أسباب فنية وراء هذا الاستغناء وإنما عن توتر في العلاقة بين اللاعب والمدرب كازوني أدى إلى وضع حد لتواجد واستمرار ياسين مع الفريق خصوصاً أن التوتر هذا كان قد أثر سلباً على حجم عطاء اللاعب الذي نعرف جيداً أنه يمتلك ما هو أفضل بالتأكيد.

هذا ما تقوله الأرقام

عانى الفريق كثيراً على المستوى الهجومي هذا الموسم، حيث عجز عن تسجيل أكثر من ( 11 ) هدفاً فقط في ( 15 ) مباراة وهي نسبة تهديفية فقيرة جداً ما يؤكد أن الفريق يبقى بحاجة إلى جهد أكبر في هذا الجانب خلال المتبقي من عمر البطولة. أما في الجانب الدفاعي فإن الأرقام تشير إلى أن مرماه أصيب ( 27 ) مرة وهو ثالث أسوأ رقم في الدوري بعد الخريطيات ( 47 ) والغرافة والشحانية ( 28 ) هدفاً.

جهود كبيرة ونتائج ضعيفة

 رغم التراجع الواضح الذي يعاني منه الفريق هذا الموسم والذي دفع به نحو منطقة الخطر إلا أن الإنصاف يدعونا إلى الإشادة بالجهود التي بذلتها وتبذلها إدارة النادي منذ انتهاء الموسم الماضي ومرحلة التحضير للموسم الجديد، حيث حرصت على توفير كل ما يحتاجه الفريق والجهاز الفني إلا أن النتائج جاءت مغايرة لكل التطلعات وبطريقة تسببت في هذه المعاناة التي وضعت الفريق في منطقة الخطر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X