fbpx
أخبار عربية
للتغريد ضد سياسات النظام وفضح ابن سلمان .. عمر عبد العزيز:

سعي خاشقجي لإنشاء جيش النحل وراء قتله

عواصم – وكالات:

اعتبرت صحيفة “ديلي صباح” التركية أن السبب الحقيقي وراء قتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي”، كان مساعيه لإنشاء جيش إلكتروني عبر مواقع التواصل للتغريد ضد سياسات النظام في المملكة وولي العهد “محمد بن سلمان”. وأضافت الصحيفة، في تحقيق نشرته، أن المعارض السعودي المقيم في كندا “عمر بن عبدالعزيز” أكد أن موقف “خاشقجي” من “ابن سلمان” تجاوز كثيراً حدود مجرد الانتقاد، وتعداه إلى التخطيط لفعل إعلامي حقيقي. وأشارت إلى أن “عبدالعزيز” قال إن “خاشقجي” بدأ مشروعاً مشتركاً معه لإنشاء ما سمي بـ “جيش النحل” الإلكتروني، لمواجهة متصيدين إلكترونيين يعملون لصالح “ابن سلمان” ويقودهم المستشار السابق بالديوان الملكي “سعود القحطاني”. وأكد “عبد العزيز” أن “خاشقجي” استثمر شخصياً في إطلاق هذا المشروع 5 آلاف دولار أمريكي، وتعهد بأنه سيعثر على مانحين آخرين من بين المعارضين السعوديين. واعتبر المعارض المقيم في كندا أن الحكومة السعودية علمت بالعمل الذي كان “خاشقجي” يقوم به، وبدأت تنظر إلى الصحفي الراحل كتهديد يجب التعامل معه. وكشف “عبد العزيز” بعض الرسائل التي بعثها له “خاشقجي” تظهر معارضته الشديدة تجاه “ابن سلمان” الذي وصفه فيها كـ “باكمان”، بطل لعبة إلكترونية معروفة ومشهورة منذ ثمانينيات القرن الماضي. وسبق أن شارك “عبد العزيز” معلومات مماثلة مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية التي نشرت مجموعة من هذه الرسائل. واتهم “عبدالعزيز” الحكومة السعودية باختراق هاتفه والاطلاع على محادثاته مع “خاشقجي”، بواسطة شركة تجسس إسرائيلية تدعى NSO، مما دفعه لرفع دعوى قضائية ضد الشركة. وفي أكتوبر الماضي، كشف مختبر تابع لجامعة تورنتو الكندية أن السلطات السعودية استخدمت برنامج “بيجاسوس” الإسرائيلي للتجسس على المعارض السعودي “عمر عبد العزيز” عبر اختراق هاتفه.

تركيا: التحقيقات بقضية خاشقجي ستستمر

أنقرة – وكالات:

قال وزير العدل التركي عبد الحميد غل أمس إن بلاده ستواصل جهودها لـ “إلقاء الضوء على كل تفاصيل جريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي وبدعم من المجتمع الدولي”.

وفي مقابلة مع قناة “سي إن إن تورك”، قال الوزير التركي إن “التحقيقات في قضية قتل خاشقجي ستستمر وستفتح الدعوى أمام القضاء”، منتقداً مجريات التحقيق السعودية في القضية وقال: “الله أعلم إن كان سيحاسب أحد هناك أم لا”. وأضاف جل: “نتعهد بمتابعة مسار قضية خاشقجي حتى النهاية، وعلى مستوى الأمم المتحدة والمجتمع الدولي”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X