ثقافة وأدب
الإعلامي للشباب يكشف عن برامج 2019.. حمد الفياض:

خطط لإعداد جيل جديد من شباب الإعلاميين

تأطير المواهب ورعايتها وتنمية مواهبها وتطويرها

الدوحة – قنا:

 أعلن المركز الإعلاميّ للشباب التابع لوزارة الثقافة والرياضة عن أهمّ برامجه وخُططه الإستراتيجية التي يسعى لتحقيقها للعام الجديد 2019. وقد تمّ تدشين المركز بناء على توصيات ملتقى الشباب الأوّل الذي عقد في العام قبل الماضي، ويقدّم المركز العديد من الخدمات الإعلامية فيما يخصّ وسائل التواصل الاجتماعيّ.

وقال الدكتور حمد الفياض المدير التنفيذي للمركز الإعلامي للشباب، بمُناسبة ختام أنشطة 2018 واستعراض خُطط العام الجديد 2019، “لدينا طموح كبير في تحقيق العديد من الأهداف خلال عام 2019، في العديد من المجالات”.. مؤكّداً أن المركز سيواصل العمل ووضع الخُطط اللازمة لإعداد جيل جديد من الشباب في مجال الإعلام، وخصوصاً الإعلام الجديد، لتحقيق الأهداف التي أُنشئ المركز من أجلها والتي تتمثل في تأطير المواهب الإعلامية الشابة ورعايتها وتنمية مواهبها وتطويرها، وتثقيفها على أسس علمية في مجال الإعلام، وإطلاع الشباب القطري على أشكال ومستجدات الإعلام، وكيفية الاستفادة منه، وبخاصّة الإعلام الجديد.

وأكّد أنّ المركز استعدّ لاستقبال العام الجديد بباقة من البرامج والأنشطة التي تعزّز أهدافه، حيث يتمّ حالياً إنشاء لجنة للاستفادة من الخبرات والكوادر القطرية الموجودة على الساحة الإعلامية ودعم ما يقوم به المركز الإعلامي للشباب، تتولى الإشراف العام على المُتابعة والتنفيذ داخلياً وخارجياً، والإشراف على خُطط التدريب والتأهيل بالمركز، واقتراح برامج هادفة للشباب في المجال الإعلامي. ولفت إلى أنّ المركز أيضاً بصدد عقد شراكات مع كبرى شركات الإنترنت في العالم مثل جوجل وفيسبوك لاستقدام خبراء من هذه الشركات لينقلوا خبراتهم إلى الشباب القطري، فضلاً عن إطلاق قناة المركز الخاصة على اليوتيوب والتي ستضمّ برامج متنوّعة في كافة مجالات الإعلام، والتركيز على البعد الدولي والإقليمي في المجال الإعلامي مع استمرار تقديم الورش التدريبية.

وقد استعرض المدير التنفيذي للمركز أبرز الإنجازات عن العام المنصرم ومن أبرزها توقيع عدّة بروتوكولات مع جهات عديدة في الدولة، وبرامج تم تنفيذها مثل برنامج الإعلامي الصاعد والمشاركة في برنامج إعلامي المستقبل وغيرها من الفعاليات التي ساهم المركز في إبرازها، مثل تغطية النسخة التاسعة والعشرين من معرض الدوحة الدوليّ للكتاب. وعقب ذلك تم فتح باب النقاش للمُشاركين ليقدّم كل مشارك أطروحاته ورؤيته لما قدّمه المركز في السابق أو طرح أفكار جديدة يمكن الاستفادة منها في القادم، حيث تناول المُشاركون أبرز الإيجابيات والسلبيات التي تعتري المشهد الإعلامي المحلي.. مؤكدين أهمية السوشيال ميديا كأداة تُسهم في تطوير المجتمعات أو تتسبب في تخريبها، داعين إلى التصدي للشائعات التي من شأنها تقويض البنيان المجتمعي.

واستعرض المُشاركون عدداً من النماذج الناجحة في مختلف أنحاء العالم أو في المنطقة العربية تماماً مثلما حدث في أزمة الإعصار الذي ضرب سلطنة عُمان، وكان من الممكن أن يتسبب في خسائر فادحة ولكن الوعي الجماهيري وحسن استخدام السوشيال ميديا والإعلام ساهما إلى حد كبير في احتواء الأزمة وعدم حدوث أية خسائر، وقال المدير التنفيذي للمركز الإعلامي الشبابي، إنّ مثل هذه التجارب الناجحة يجب أن نستفيد أيضاً منها خلال خُططنا المُستقبلية.

                   

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X