fbpx
أخبار عربية
من بينهم زهران علوش وعبدالقادر الصالح وأمير ملا.. صحيفة تركية:

خدعة إماراتية سـعودية قتلت 80 معارضاً سـورياً

الرياض أبلغت المعارضة السورية بإزالة علمها من كافة أراضي المملكة

معارضون سوريون قتلوا بخدعة إماراتية سعودية

أنقرة – وكالات:

كشفت صحيفة يني شفق التركية، أمس، تفاصيل لما قالت إنه تورّط الإمارات والسعودية في مقتل قيادات من المعارضة السورية المسلحة؛ بعد تزويدهم بعشرات من هواتف الثريا، المتّصلة بالأقمار الصناعية، أرشدت نظام “بشار الأسد” لمواقع وجودهم. وذكر تقرير للصحيفة أن 80 قيادياً معارضاً اغتيلوا بين عامي 2012 و2014، بعد أن أرسلت لهم السعودية والإمارات المئات من تلك الهواتف، وشاركت مواقع أهم قياديي الثورة السورية مع أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام السوري.

 ومن بين قتلى المعارضة السورية جراء ما وصفتها الصحيفة بالخدعة السعودية الإماراتية، كل من: “زهران علوش”، قائد فصيل “جيش الإسلام”، و”عبدالقادر الصالح” قائد لواء التوحيد، و”حسان عبود” قائد حركة أحرار الشام. كما قتل “أمير ملا”، قائد كتائب صلاح الدين الأيوبي، عام 2013، جراء الخدعة ذاتها، بحسب الصحيفة التركية التي نقلت عن “أبو فراس”، أحد قياديي اللواء، قوله: “الكثير من الشكوك لدينا تدلّل على أن الهواتف التي أرسلتها الإمارات إلينا كانت سبباً في مقتله”.

 وذكرت يني شفق أن “الأسد” كانت لديه استثمارات بقيمة تصل إلى 20 مليار دولار في الإمارات، بداية عام 2011، وظل محتفظاً بها مع انطلاق الثورة السورية، . إلى ذلك كشفت صحيفة لبنانية، أمس، أن بيروت أجرت اتصالات مكثفة مؤخراً تجاه دعوة رئيس النظام السوري “بشار الأسد” للمشاركة في القمة الاقتصادية العربية، التي ستعقد قريباً في بيروت.

 ونقلت “الأخبار” عن مصادر، وصفتها بالمطلعة، أن وزير الخارجية اللبناني “جبران باسيل” هو من قاد الاتصالات اللبنانية بالتعاون مع مصر، مشيرة إلى أن مسألة مشاركة سوريا في القمة لم تحسم بعد بانتظار “مباركة سعودية” لخطوة دعوة “الأسد”. وأضافت الصحيفة أن اتصالات “باسيل” غير المعلنة شملت البحرين والكويت والعراق وفلسطين والأردن ومصر وتونس، إضافة إلى بحث دعوة “الأسد” للقمة مع أكثر من وزير عربي.

 ولفتت المصادر إلى أن مباركة السعودية لمشاركة “الأسد” علناً أو ضمناً لا تمثل فارقاً لبيروت، لكنها أشارت إلى أن نتيجة اتصالات الخارجية اللبنانية لم تتضح بعد. ومن جانبها كشفت صحيفة “رأي اليوم” عن اتخاذ السلطات السعودية عدداً من الإجراءات ضد المعارضة السورية على أراضيها، وهو ما يعطي دلالة على قرب عودة علاقاتها مع النظام السوري، بعد افتتاح الإمارات لسفارتها في دمشق، وزيارة عدد من قادة الدول العربية لرئيس النظام، بشار الأسد.

 وأكدت الصحيفة، أن السعودية أبلغت المعارضين السوريين بإزالة أعلام المعارضة من كافة الأراضي السعودية، ورفع أعلام الدولة السورية بدلاً منها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X