fbpx
أخبار عربية
عبر فروعها ال 13 وأعوانه في مختلف الدول.. موقع إماراتي:

دحلان يستخدم شركة إماراتية كغطاء استخباري وتخريبي بالمنطقة

لندن – وكالات:

رصدت إمارات ليكس استخدام القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان الذي يعمل مستشاراً لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد شركة عقارات إماراتية كغطاء استخباري وتخريبي في المنطقة. وكشفت مصادر خاصة أن دحلان يمتلك شركة الوادي الأخضر العقارية (مسجلة في الإمارات كشركة عالمية للعقارات) لها فرع في إسطنبول وفروع أخرى في دول آسيا الوسطى. وبحسب المصادر فإن دحلان يستخدم الشركة المذكورة لتنفيذ أعماله الإستخباراتية والتخريبية في المنطقة.

وقد رصدت المخابرات التركية كل تفاصيل الشركة وتحركاتها وجميع أعمالها الإستخباراتية ووضعتها تحت المراقبة المستمرة في المنطقة.

وتأسست شركة الوادي الأخضر للعقارات عام 2004، وتقول على موقعها الإلكتروني إنها توفر خدمات متنوعة في مجال العقار والاستثمار حيث إنها تقوم بالتطوير العقاري والمقاولات كما تقدم خدمات البيع والشراء كوسيط عقاري، بالإضافة إلى الإدارة وخدمات التأجير.

وتملك المجموعة 42 مشروعًا في مجال التطوير العقاري في كل من الإمارات والمغرب وجورجيا والبوسنة وتركيا ولبنان وسوريا ومصر.

ولدى الشركة ثلاثة عشر فرعاً يستخدمها دحلان وأعوانه في تنفيذ مخططات الإمارات التخريبية لنشر الفوضى في عدة دول. وتقع تلك الفروع في الإمارات والمغرب وسوريا ومصر وتركيا وجورجيا والبوسنة.

ويعد دحلان أحد أهم مرتزقة الإمارات وأحد المنسقين الأساسيين بين الإمارات والكيان الإسرائيلي وخاصة جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي “الموساد”.

وبسبب السجل الحافل بالخيانة والانقلابات، والعمالة للمخابرات الإسرائيلية، وجدت الإمارات ضالتها، لتستخدم دحلان في تنفيذ مخططاتها القذرة ضد الربيع العربي، إرضاء لأمريكا وإسرائيل.

وسعى دحلان لاستخدام كل خبرته ورجالاته وبأموال محمد بن زايد لإفشال الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا واليمن، والدفع بأراجوزات لتولي الحكم في هذه الدول، تستخدمهم الإمارات كيفما تشاء. وقد ساهم دحلان بتوطيد العلاقة بين الإمارات والمخابرات الإسرائيلية، والتي كان إحدى نتائجها اغتيال الموساد الإسرائيلي للقائد في المقاومة الفلسطينية محمود المبحوح، حيث سهلت الإمارات دخول عملاء الموساد لأراضيها، وساعدتها باثنين من رجال دحلان في ارتكاب عملية الاغتيال، ثم قامت بتهريب المنفذين خارج أراضيها.

وكخطوة لتقديم القرابين من الإمارات للاحتلال الإسرائيلي وعبر دحلان العميل المشترك، سعت الإمارات لاختراق منظومة المقاومة الفلسطينية في غزة أثناء العدوان الإسرائيلي عام 2014، وأرسلت عملاءها تحت ستار فرق طبية لمساعدة الفلسطينيين، لكن الفلسطينيين اكتشفوهم، ما اضطرهم للهرب من غزة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X