أخبار عربية
مصادر سعودية:

العريفي تحت الإقامة الجبرية

الرياض – وكالات:

قالت مصادر سعودية، إن الداعية البارز “محمد العريفي”، موضوع تحت الإقامة الجبرية، وليس معتقلاً، لافتة إلى أن إغلاق حسابه على “تويتر”، جاء كإجراء احترازي ووقائي، خشية أن يثير “العريفي” قضية نجله “عبدالرحمن” المعتقل لدى السلطات، من خلاله. وذكرت المصادر، التي رفضت التصريح باسمها خشية الملاحقة الأمنية، أنّ “العريفي” يخضع لرقابة مشدّدة من قِبل السلطات السعودية، إذ تمّ منعه من كافة الأنشطة المتعلقة بالخطابة وإلقاء المُحاضرات والدروس، إضافة إلى منعه من السفر والتواصل مع الجمهور واستقبالهم في منزله الشخصي. وتابعت المصادر: “كما تمّ منع العريفي من إبداء آراء سياسية أو التغريد عبر حسابه الشخصي في وقت سابق”، حسب موقع “عربي بوست”.

وأوضحت المصادر أنّ “العريفي”، لم يعتقل من قِبل سلطات بلاده، لكنّها أجبرته على حذف حسابه بعد هواجس ومخاوف أبدتها السلطات من إثارة قضية نجله “عبدالرحمن”. ولفتت المصادر، إلى أن السلطات اتخذت قرار حذف الحساب، خشية أن يثير “العريفي” قضية نجله عبر حسابه الشخصي، سواء عبر مطالبة الجهات الرسمية بإطلاق سراحه أو إثارة الرأي العام ومحاولة استعطافه لصفه. واختفى حساب الداعية الشهير، والذي يتابعه أكثر من 21 مليون شخص من مختلف دول العالم، في 29 ديسمبر الماضي. ومنتصف الشهر الماضي، عقدت محكمة الإرهاب الجزائية المتخصصة بالسعودية، جلسة محاكمة ل”عبدالرحمن”، نجل “العريفي”، وذلك بعد اعتقاله لفترة غير معلومة، ووجهت له عدداً من الاتهامات، من بينها “دعم الإخوان المسلمين”. وقبل ذلك بأسبوعين، تأكد منع “العريفي” من السفر والتنقل خارج العاصمة الرياض، وكذلك منعه من أداء فريضة الحج الموسم الماضي، دون أسباب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X