fbpx
الراية الرياضية
وصل له مرتين من قبل في بيروت والدوحة

العنابي يتطلع لتخطي حاجز الدور ربع النهائي

منتخبنا يتسلح بطموح الشباب ورغبة الكبار في تحقيق إنجاز

ضربة البداية تعطي الانطباع الأول وتوالي المباريات يرفع المستوى

المباريات الودية أظهرت صورة مميزة للعنابي ينتظرها الجميع

متابعة – رجائي فتحي:

انطلقت كأس أمم آسيا لكرة القدم أمس ومعها تنطلق الطموحات، وتتعلق الأنظار صوب المنتخبات المشاركة في البطولة، وكذلك ماذا ستحقق تلك المنتخبات في هذه البطولة.

ومنتخبنا الوطني يشارك في البطولة للمرة العاشرة في تاريخه باحثاً عن إنجاز أفضل من كل المشاركات السابقة التي خاضها في البطولة القارية متسلحاً بالعديد من النجوم الذين قدموا مستويات طيبة طوال الفترة الماضية سواء في المباريات الودية أو الرسمية.

وكانت أفضل نتيجة لمنتخبنا في المشاركات السابقة الوصول للدور ربع النهائي وكان ذلك مرتين، والسؤال الذي يتردد بقوة في الشارع الرياضي هل سيتخطى العنابي هذا الدور لما هو أبعد من ذلك وفقاً لما يمتلك من أدوات وأوراق فنية سواء على صعيد الجهاز الفني أو اللاعبين الموجودين بالتشكيلة.

طموح مشروع

يدخل العنابي هذه البطولة طامحاً في تخطي مرحلة الوصول للدور ربع النهائي حيث سبق وأن وصل لهذا الدور مرتين من قبل، الأولى كانت في بيروت عام 2000، والثانية كانت في الدوحة عام 2011، وفيما عدا ذلك كان العنابي يخرج من الدور الأول من البطولة ولكن في السابق كان الوصول لهذا الدور يأتي مباشرة بعد دور المجموعات نظراً لمشاركة 16 منتخباً في البطولة والآن الوضع اختلف.

ويعود الاختلاف لكون البطولة يشارك فيها 24 منتخباً والصعود من دور المجموعات يكون لدور ال 16 ومن ثم لدور الثمانية وبالتالي يكون العنابي مطالباً أولاً بالوصول للدور الثاني ومن ثم ربع النهائي ثم نصف النهائي إذا أراد تخطي الإنجاز السابق له في البطولة القارية.

وإذا نظرنا إلى الدور الأول من البطولة نجد أن فرصة تأهل العنابي كبيرة حيث إن قمة المجموعة قد تكون بينه وبين المنتخب السعودي، فيما يمكنه أن يتخطى منتخبي لبنان وكوريا الشمالية.

كما أن نظام التأهل في هذه النسخة يؤهل الفريقين صاحبي المركزين الأول والثاني للدور الثاني مباشرة مع وجود فرصة لتأهل صاحب المركز الثالث لنفس الدور حيث يصعد أفضل 4 منتخبات للدور ثمن النهائي وهو الأمر الذي يؤكد على وجود العديد من الفرص أمام منتخبنا للتأهل لهذا الدور.

تجهيزات قوية

ولعب منتخبنا عدداً من المباريات الودية خلال الفترة الأخيرة وحقق فيها نتائج لافتة تؤكد على جاهزية المنتخب لخوض البطولة وأنه لن يكون بالمنافس السهل، بل إن هذه النتائج قد ترشحه للذهاب بعيداً في البطولة.

وأظهر المنتخب في هذه المباريات شخصية قوية متسلحاً بالنجوم الشابة الصاعدة من عناصر منتخب الشباب السابق أمثال أكرم عفيف والمعز علي وبسام هشام وطارق سليمان وعاصم مادبو وغيرهم من اللاعبين الذين قدموا مستويات جيدة في المباريات الودية. ليس هذا فقط بل أصبحوا نجوماً في أنديتهم ويلعبون بصفة أساسية في المباريات وهو الأمر الذي يؤكد على أنهم بمثابة السلاح القوي في البطولة القارية.

وليس هؤلاء فقط هو من يتسلح بهم العنابي في هذا الصراع الساخن والقوي في البطولة القارية بل يمتلك المنتخب عدداً من اللاعبين أصحاب الخبرة والذين سبق لهم اللعب في هذه البطولة من قبل مثل حسن الهيدوس وسعد الشيب وحامد إسماعيل وبيدرو ميجويل وعبد الكريم حسن أفضل لاعب في آسيا وهو الأمر الذي يضع العنابي في وضعية جيدة قبل خوض المنافسات القارية واللقاء الأول أمام المنتخب اللبناني.

وهؤلاء الكبار من أصحاب الخبرة لديهم طموحات كبيرة بتحقيق إنجاز لهم في البطولة وقد تكون هذه المشاركة القارية الأخيرة لبعضهم في مثل هذه البطولات وبالتالي سوف يلعبون بكل قوة من أجل تحقيق إنجاز يحسب لهم.

صعوبة المنافسات ورغم أن العنابي يتسلح بهذه الكتيبة من اللاعبين المتميزين القادرين على صناعة الفارق في هذه البطولة إلا أن الجميع يعرف صعوبة البطولة القارية، كل الشواهد تؤكد أن المهمة فيها لن تكون سهلة، حيث قوة المنافسين، وكذلك المجموعة التي يمكن أن يتقابل معها العنابي إذا تخطى الدور الأول من البطولة.

ومن الصعب على أي متابع التوقع بما يمكن أن يحدث خلال البطولة وخلال المباريات الرسمية في البطولة القارية، حيث إن المباريات الودية لا يمكن القياس عليها في المباريات الرسمية، ولكن المؤكد أن عبور حاجز الدور ربع النهائي بالبطولة يمثل الطموح الأكبر للعنابي في البطولة والترشيحات تصب في مصلحته.

لقاء الافتتاح

وتعتبر مباراة لبنان يوم الأربعاء بمثابة ضربة البداية المهمة جداً لمنتخبنا لأن الفوز فيها يرفع من المعنويات ويزيد من سقف الطموحات ويعطي المزيد من الثقة للاعبين الشباب الذين يتسلح بهم المنتخب في البطولة.

والشيء المميز الذي يرجح كفة العنابي في البطولة القارية هو العدد الكبير من اللاعبين الشباب الذين اعتادوا التألق في البطولات الجماعية ومع توالي المباريات يرتفع المستوى الفني للاعبين وهو الأمر الذي ينتظره الجميع منهم في البطولة.

والجميع ينتظر ما سوف يقدمه العنابي في تلك البطولة وإلى أي مدى سوف تصل سفنية العنابي في البطولة والمؤكد أنه سوف يقدم عروضاً قوية وفقاً لما جهز له قبل البطولة.

افتتاحية قوية للمجموعة الثانية

الأردني يصطدم بالاسترالي

أبوظبي – رويترز: سيبدأ منتخب الأردن مسيرته في كأس آسيا لكرة القدم بمواجهة صعبة أمام أستراليا حاملة اللقب اليوم الأحد بينما يحلم الفريق العربي بتخطي الدور الأول.

ويخوض الأردن اللقاء على استاد هزاع بن زايد بمدينة العين في المجموعة الثانية القوية التي تضم أيضاً منتخبي سوريا وفلسطين.

وقال فيتال بوركلمانس مدرب الأردن لموقع اتحاد الكرة المحلي «المنتخب الوطني وضع أهدافاً رئيسية يتطلع إلى تحقيقها. لكن الخطوة الأولى تبدأ من العبور إلى الدور الثاني عن المجموعة الثانية».. وتعرض المنتخب الملقب باسم «النشامى» لضربة يوم الجمعة بعدما تأكد غياب الجناح يزن ثلجي عن البطولة واستبعاده من تشكيلة الفريق وضم إحسان حداد بدلاً منه. وقبل انطلاق البطولة أيضاً اضطرت أستراليا إلى استبعاد الجناح مارتن بويل بسبب الإصابة وضمت أبوستولوس جيانو بدلا منه كما سيغيب آرون موي صانع لعب هدرسفيلد الإنجليزي عن البطولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X