أخبار عربية
اعتبر محاكمة قتلة خاشقجي تستراً على الجناة

كاتب تركي: ابن سلمان وابن زايد يتآمران على تركيا

أنقرة – وكالات:

شن الكاتب التركي “إبراهيم قراغول” رئيس تحرير صحيفة “يني شفق”، هجوماً حاداً على وليي عهد السعودية “محمد بن سلمان” وأبوظبي “محمد بن زايد”، واتهمهما بالتآمر على تركيا، لافتا إلى أن “من يريدون استهداف بلاده عن قرب سيُمحون من التاريخ”.

وفي مقال له، أمس، علق “قراغول”، على بدء المحكمة الجزائية السعودية، محاكمة قتلة الكاتب الصحفي “جمال خاشقجي”، وقال: “هذه ليست محاكمة بل هي تستر على الجناة”. وأضاف: “هذا لا يسمى محاكمة عادلة، بل محاكمة من أجل التستر على الجناة والتخلص من الأدلة التي تدينهم وتكميم أفواه من ضلع في هذه الجريمة”.

وتابع: “بعد التكتيكات التي فضحتهم مع جريمة خاشقجي، كان حلهم لهذه القضية بهذه الطريقة ستفتح عليهم المزيد من الملفات الجديدة. فهم اختاروا إغلاق أقذر ملف من خلال طريقة بريئة”.

ولفت “قراغول” إلى أن القضية ليست قاصرة على جريمة قتل خاشقجي، وأن “الصمت ليس من أجل التستر على جريمة مجردة. ذلك أننا بدأنا هذه القضية قبل جريمة خاشقجي بعام كامل”.

وقال: “هناك مخططات استيلاء إقليمية ينفذها أعداؤنا في المنطقة من خلال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ونظيره الإماراتي محمد بن زايد، وسيناريوهات للصراع يجهزون لها، عبر مخططات الحرب العربية الإيرانية، والحرب العربية التركية”. وحذر من أن هذه السيناريوهات “صيغت لتكون مخطط تدمير المنطقة كلها، وأنهم لن يستطيعوا تنفيذ هذه المخططات دون تنفيذ مخطط إيقاف تركيا”. وتابع “قراغول”: “لهذا فإنهم يحاولون بكل ما أوتوا من قوة تشكيل كتلة معادية لتركيا، ويروجون لحملة معاداة لتركيا في العالم العربي”. وزاد: “لهذا فإنهم يدعمون صراحة التنظيمات الإرهابية لتحقيق هذا الهدف، ويريدون إقامة جبهة تركيا، في شمال سوريا بغية قطع كل علاقاتنا بالعالم العربي”. وتابع الكاتب التركي: “لقد وقف وليّا العهد هذان كذلك وراء عملية الدولار التي استهدفت تركيا.. وقد حصلا كذلك، عند الحاجة، على الدعم السياسي والاقتصادي الأمريكي القوي محاولين تضييق الخناق على تركيا في المجال الاقتصادي”.

وقال: “كانوا يعلمون أنهم لن يستطيعوا الضغط على تركيا من الناحيتين السياسية والعسكرية وعلى مستوى العلاقات الدولية. ولم يكن -في الواقع- أمامهم أي خيارات باستثناء محاولة التركيع بالمال والضغط بورقة الإرهاب وتحريض بعض الأوساط بالداخل”. وحذر “قراغول” بالقول: “لقد حان الآن التركيز على العمليات التي يديرونها بشكل مشترك من الداخل والمنطقة وتهدف لإفشال وإيقاف العمليات التي ستخوضها تركيا في شرق الفرات، حان وقت الانتباه إلى العمليات السرية التي تهدف لتحريض بعض التيارات المحافظة في تركيا ضد (الرئيس التركي رجب طيب) أردوغان، بل في الواقع ضد بلدنا”.

واستطرد “قراغول”: “لقد صاروا يحاولون استهداف تركيا على كل الجبهات، يسعون لإفشال كل ما تفعله تركيا في كل مكان ومجال، من الصومال إلى السودان، ومن سوريا إلى العراق”.

وختم حديثه قائلا: “لكن يجب على ابن سلمان وابن زايد، الوصيين الجديدين في المنطقة، أن يعلما أنهما، وكذلك أسيادهما، محرومان من القدرة التي تجعلهما يجبران تركيا على الركوع. لقد غير النهر مجراه، ولن يستطيعا تعديله أبداً”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X