المحليات
تعاني غياب الخدمات التعليمية والترفيهية ومشروعات البنية التحتية

10 مطــالب لتطــوير روضــة اشـــميــم

المنطقة بلا مركز صحي ومركز للدفاع المدني

المنازل القديمة تراث المنطقة ويجب إعادة ترميمها

معاناة يومية للحصول على الوقود وأقرب محطة في أم الزبار

إنشاء الحدائق والمراكز الشبابية والمجمعات التجارية الكبرى

كتب- مصطفى عدي:

أكّد عددٌ من سكّان روضة اشميم غياب الخدمات الصحية والتعليمية والترفيهية عن منطقتهم، مطالبين بضرورة وضع خُطة تطوير عاجلة للارتقاء بالمنطقة وتوفير الخدمات الضرورية للسكّان، لافتين في تصريحات خاصة لـالراية إلى أنّ المنطقة بحاجة إلى شبكات الصرف الصحيّ، ورصف الطرقات الداخلية وإنارتها، وإنشاء مركز صحي لتوفير الخدمات لسكان المنطقة بدلاً من اللجوء إلى طوارئ مؤسسة حمد الطبية أو المراكز الصحية في المناطق المجاورة، كذلك توفير حديقة عامة ومدرسة ومراكز شبابية، ومركز للدفاع المدني، بالإضافة إلى إنشاء مصاريف لمياه الأمطار، وترميم المنازل القديمة التي تشكّل تراث المنطقة.

وقال هؤلاء في تصريحات خاصة لـ الراية إن السكّان ما زالوا يعانون من هذا الأمر حتى الآن، وهم يعتمدون على المحلات والأسواق والمراكز الصحية الموجودة في المناطق الأخرى القريبة والبعيدة منهم، والبعض من السكان يضطر لقطع مسافة 25 كيلو للوصول إلى منطقة الشحانية لشراء أبسط الاحتياجات اليومية، كونها أقرب المناطق التي تتوفّر فيها الخدمات الأساسيّة. وبيّنوا أنّ المنطقة تحتوي على عددٍ من المنازل، ولكن المشكلة مستمرّة حتى الآن بسبب غياب الخدمات، والمُواطنون يسلكون طرقاً متهالكة غير معبدة للوصول إلى منازلهم، فلا وجود للطرق السليمة بين المنازل، حيث يتفرّع الطريق لمجموعة من الطرق الترابية غير المعبّدة ويستخدمها السكّان بشكل يومي للوصول إلى منازلهم التي تسبب أضراراً جسيمة للسيّارات.

ناصر النعيمي: مطلوب إنشاء مركز صحي

بيّن ناصر النعيمي أنّ سكّان المنطقة يعانون من غياب مركز صحي وطوارئ لعلاج الحالات المرضية، وغياب خدمات الدفاع المدني، مُؤكداً أن المرضى وكبار السنّ يواجهون مخاطر صحية، خاصة ممن يتطلب قياساً دورياً للضغط والسكر ومرضى القلب، ما يتطلّب نقلهم لطوارئ مستشفى حمد العام أو المراكز الصحية.

وقال طالب العديد من السكان منذ سنوات طويلة بالخدمات الأساسية التي تحتاجها المنطقة، خاصة أنّها تفتقر للعديد من الأمور، أبرزها الخدمات الصحية والتعليمية والتجارية والترفيهية ومشروعات البنية التحتية والإنارة، ومعاناتهم اليومية في الحصول على الوقود، حيث إن أقرب محطة تقع بمنطقة أم الزبار الغربية. وأضاف: أما بالنسبة لغياب الأسواق والمحلات التجارية عن المنطقة فما زال السكّان يعانون من هذا الأمر حتى الآن وهم يعتمدون على المحلات والأسواق الموجودة في المناطق الأخرى القريبة والبعيدة منهم، والبعض من السكان يضطر لقطع مسافة قرابة 25 كيلو للوصول إلى منطقة الشحانية للشراء منها كونها أقرب المناطق التي تتوفّر فيها خدمات أساسية. وأكّد أن المنطقة هادئة وتجذب الكثير من المواطنين للسكن فيها، ولهذا فعلى الجهات المعنية أن تلتفت للمنطقة وتعمل على توفير الخدمات الأساسية، بالإضافة إلى إنشاء الحدائق في المنطقة، فلا توجد حديقة واحدة، كما انعدمت الخضرة تماماً، وغاب مشروع التشجير عن روضة اشميم غياباً تاماً باستثناء بعض الخضرة التي يزرعها المُواطنون أمام منازلهم.

علي النعيمي: تردي حالة الشوارع وتدهورها

أوضح علي النعيمي أن سكان منطقة روضة اشميم يعانون في الحصول على المواد الغذائية من الخضار والفواكه والاحتياجات المنزلية، نظراً لغياب مجمع تجاري كبير يخدم الأهالي، كما تُعاني المنطقة من غياب شبكات الصرف الصحي، الأمر الذي يؤخّر مشروع البنية التحتية الشاملة، لاسيما في ظلّ تردّي حالة الشوارع وتدهورها لغياب الأرصفة والإنترلوك، ورغم التوسّع العمراني الكبير الذي تشهده المنطقة بإقامة عددٍ من المنازل السكنية، إلا أنّ ذلك لم يقابله زيادة في الخدمات وتنفيذ مشروع الصرف الصحي، الأمر الذي أدّى إلى حدوث ضغط كبير على سيارات الصرف الصحيّ ونقص حصة الأهالي من هذه الخدمة. كما يجب الاهتمام بإنشاء محلات تجارية ومركز صحي وصيدلية لسكان المنطقة، حيث مشكلة المنطقة بأنها تفتقر لجميع الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية بشكل كبير، داعياً الجهات المعنية إلى وضع خُطة لتطوير المنطقة والبدء في تنفيذها بشكل فوري، على أن تشمل إنشاء شبكة للصرف الصحي ومصاريف لمياه الأمطار، بالإضافة إلى رصف الشوارع الداخلية وإنارتها، مضيفاً إنه عندما يتمّ طفح مياه المجاري نأتي بتناكر سحب مياه المجاري على حسابنا الشخصيّ. وتابع: غياب المنتجات الغذائية يرافقه نقص حاد في أسطوانات الغاز، ويضطر سكان المنطقة للذهاب إلى محطة وقود بأم الزبار لتبديل الأسطوانات، وشدّد على ضرورة توفير جميع الخدمات الأساسية بمنطقة واحدة بما في ذلك إنشاء حديقة عامة في المنطقة، إذ إن الأهالي يقصدون مناطق بعيدة للترفيه عن أطفالهم، بالإضافة إلى مراكز شبابية، وحديقة أو متنزه بسيط يحتوي على ألعاب ترفيهية للأطفال والفتيات، كما نطالب الجهات المعنية بالاهتمام بالمنازل القديمة وإعادة ترميمها فهي تمثّل تاريخ وتراث المنطقة التي تُعتبر من المناطق القديمة.

 

أحمد زايد: المنطقة تفتقر لأبسط الخدمات

قال أحمد زايد إنَّ غياب الخدمات عن السكّان يُشكّل أزمة حقيقية للسكان، حيث نضطر لقطع مسافات طويلة للحصول على احتياجاتنا اليومية البسيطة، من الشحانية أو المناطق الأخرى، ناهيك عن غياب الإنارة عن المنطقة والشارع الرئيسيّ.

 

وأضاف: كما تُعاني المنطقة من ضعف البنية التحتيّة، حيث تنقصها الطّرق الداخليّة والإنارة والإسفلت، لافتاً إلى أنّ المدخل الرئيسيّ للمنطقة في روضة اشميم بلا إنارة على الرّغم من مُناشدتهم المُستمرّة للجهات المهنية، لافتاً إلى أنّ المناطق المجاورة لهم مثل أم الزبار الغربيّة تفتقر بدورها للخدمات أيضاً، لكن البنية التحتية فيها لقيت نصيباً من الاهتمام. وشدّد على ضرورة العمل على تحسين كافة الأوضاع في روضة اشميم، موضحاً أنّ هناك توجيهات سابقة بالاهتمام في المناطق الخارجية، وفي الوقت نفسه نجد الاهتمام ببعض المناطق دون الأخرى، مُطالباً الجهات المعنية العمل جاهدة على توفير كلّ ما يلزم في المنطقة وباقي المناطق الأخرى الخارجيّة.                

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X