أخبار عربية
مسؤول إسرائيلي يدعو لهدم أسوار البلدة القديمة في القدس

السلطة تطالب بالكشف عن أنفاق الاحتلال أسفل الأقصى

رام الله- وكالات:

طالبت السلطة الفلسطينية أمس بتشكيل فريق دولي للكشف عن أنفاق إسرائيل أسفل المسجد الأقصى ومحيطه. وحثّ محافظ القدس الفلسطينيّ عدنان غيث، في بيان، الأمم المُتحدة على تشكيل فريق ل”الكشف عن الأنفاق التي حفرتها إسرائيل أسفل المسجد الأقصى وفي مُحيطه من البلدة القديمة، وحي سلوان” في شرق القدس. وحذّر غيث من خُطورة ما تقوم به إسرائيل من تغييرات تاريخية في المدينة المقدسة، مُؤكّداً وجوب أن تقوم الأمم المتحدة بواجبها تجاه المدينة. وفي سياق مُتّصل، حذّرت وزارة الخارجية والمُغتربين الفلسطينية العالمين العربي والإسلامي من مخاطر ما تخطّط له الجمعيات الاستيطانية الإسرائيلية تجاه القدس وبلدتها القديمة والمسجد الأقصى.

وطالبت الوزارة بالتعامل “بمنتهى الجدية” مع تلك المخططات ونتائجها، وعدم التعامل مع “انتهاكات” إسرائيل في القدس كأرقام مجردة وكأمور أصبحت اعتيادية ومألوفة يتمّ المرور عليها مرور الكرام. واتهمت الخارجية الفلسطينية إسرائيل والجمعيات الاستيطانية بشن “حرب تهويدية مفتوحة ضد المدينة المقدسة ومحيطها، وسط تصاعد حدة الدعوات التي يُصدرها أركان اليمين الحاكم في إسرائيل وأنصارهم من المتطرفين والمستوطنين للإسراع في تنفيذ مخططاتهم الاستيطانية في المدينة”.

من جهة ثانية، قدّم عضو بلدية الاحتلال في مدينة القدس المحتلة “آرية كينغ” مقترحًا إلى البلدية يقضي بهدم السور المحيط بالبلدة القديمة بزعم التخفيف من الأزمة المرورية. ونقلت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن “كينغ” قوله إن السور بُني في القرن السادس عشر على يد أحد الخلفاء العثمانيين لحماية القدس من الحروب، ولم يعد له حاجة، فضلًا عن تسببه بأزمة مرورية خانقة. وزعم أن “السور لا يمكن اعتباره مقدسًا وتاريخيًا، إذ بُني على يد خليفة عثماني، وبالتالي يمكن إزالته أو بعض أجزائه لحل للأزمة المرورية”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X