fbpx
الراية الرياضية
مسافة السباق 5603 كلم تتضمن 10 مراحل خاصة بالسرعة

العطية يبدأ انطلاقته في رالي داكار الدولي

بطلنا العالمي: جاهز لخوض التحدي وهدفي رفع راية الأدعم في المحافل الدولية

متابعة – احمد سليم:

يبدأ بطلنا العالميّ ناصر صالح العطية تحدّي رالي داكار الدوليّ الذي ينطلق اليوم في نسخته ال 41 من العاصمة البيروفية ليما بحضور رئيس البيرو، وبمُشاركة 534 متسابقاً، و334 مركبة لفئات السيارات والدراجات والشاحنات والكواد والباغي خفيفة الوزن، وتبلغ مسافة الرالي الإجمالية 5603 كلم، تتضمن 10 مراحل خاصة بالسرعة داخل الأراضي البيروفية غالبيتها من المسارات الترابية والكثبان الرملية بطول 2961 كلم، ولأول مرة يُقام الرالي في دولة واحدة منذ انطلاقته بسبب بعض الظروف الاقتصاديّة في بلدان أمريكا الجنوبية التي يُقام فيها الرالي.

ويخوض بطلنا العالمي الرالي ضمن فريق أوفردرايف ريسينج الذي يقود سيارة تويوتا مع زميليه الجنوب إفريقيّ جينيل دي فيلييه الفائز بالرالي عام 2009، والحاصل على المركز الثالث عام 2018، والهولندي برنهارد تن برينكي، حيث سيُواجهون صراعاً شرساً من باقي الفرق الأخرى، أبرزها فريق أكس رايد الألماني الذي دعم صفوفه هذا الموسم بنخبة من أبرز السائقين الذين سبق لهم التتويج برالي داكار، وهم ستيفان بترهانسل، والإسباني كارلوس ساينز، والفرنسي سيريل ديبيريه الذين سيقودون سيارات ميني جون كوبر ووركس وباغي، كما يُشارك ضمن نفس الفريق كل من البولندي ياكوب بريغونسكي والأرجنتيني أورلي تيرانوفا.

ويسعى ناصر العطية لتحقيق لقب ثالث بعد أن سبق أن حقق اللقب عامي (مع فولكسفاجن) و2015 (مع أكس-رايد)، كما يملك بطلنا31 فوزاً بمرحلة، خاصة في الرالي، بعدما أظهر مهارته وموهبته في القيادة على الكثبان الرملية في مقدّمة السائقين المشاركين.

وتشهد فئة السيارات في هذه النسخة من الرالي أوسع وأقوى مُشاركة منذ نسخة 2015، حيث يتوقع أن تأخذ 130 سيارة، بما فيها 30 باغي (سايد×سايد) من بينها كبرى المصانع العالمية التي تأمل في أحراز لقب جديد لها في أصعب تحدّي للإنسان والآلة في آن واحد.

وكان بطلنا العالمي ناصر العطية قد أنهى تجاربه في بيرو على سيارته تويوتا هايلوكس المطورة بنجاح، ويأمل مع ملاحه الفرنسي ماثيو بوميل إحراز اللقب للمرّة الثالثة، حيث حصل في موسم 2018 على المركز الثاني.

وأكّد العطية على جاهزيته لخوض المنافسات اليوم بعدما أنهى جميع إجراءات التسجيل والفحص والتجارب على سيارته التي سيخوض بها الرالي، بنجاح، وقال: »أنا على أُهْبة الاستعداد لهذا الرالي الصعب، لأن المنافسة فيه قوية ومثيرة، خاصة أن الرالي سيكون لمدة عشرة أيام مُتواصلة، ويشارك فيه نخبة من السائقين العالميين الأبطال وستكون مسافة المرحلة (85) كلم«.

وأضاف: «لأول مرّة يُقام الرالي في دولة واحدة منذ انطلاقته، حيث كان في السابق يقام في عدة دول، ومسار الرالي ترابي ورملي وحصوي، ونحن جاهزون لهذا التحدي الكبير، وأضع نصب عيني الفوز للمرة الثالثة برالي داكار وهدفي أن أرفع راية الأدعم عالية خفاقة في المحافل الدولية الرياضية«.

وقال العطية: «إنهاء رالي داكارالموسم الماضي بالمركز الثاني خلف بيجو كان جيداً. واجهنا بعض المشاكل التي كان علينا حلّها بأنفسنا، بينما كان لدى بيجو أربع سيارات لتساعد بعضها البعض، وأصبح سيريل ديبريه مساعداً سريعاً للفريق، لذا كانت هذه النتيجة بمثابة الفوز الصغير لنا، رغم أنه كان بوسعنا تحقيق ما هو أفضل لنسخة 2019 أمام سيباستيان لوب المرشّح الأبرز. وتابع العطية: «أنا سعيد بالتغييرات على سيارتنا التويوتا. لدينا هيكل جديد ولقد تطوّرت السيارة كثيراً. إضافة إلى ذلك أنا سعيد بأننا نبقى في بلد واحد في داكار.. المناظر الطبيعية في البيرو رائعة، الكثبان الرملية هناك مختلفة نوعاً ما ودائماً ما تكون صعبة، وأعد بأن أقدّم أفضل ما لدي».

يسعى لاكتساب الخبرة في الفئة المفتوحة

الكواري يخوض التحدي الأول في داكار

يشهد رالي داكار الدولي المشاركة الأولى للسائق القطري الشاب أحمد فهد الكواري مع فريق (كات) ريسينج C.A.T Racing الإيطالي مع ملاحه الإيطالي أنجلو مونتيكو في الفئة المفتوحة (يو تي في أوبن) على سيارته ماركة ياماها حاملة شعار الاتحاد ومزينة باللون العنابي، وسيشارك مع السيارات في الترتيب العام، وتأتي هذه المشاركة من أجل الخبرة والاستفادة والتدريب من أجل تحسين مستواه والتعوّد على أجواء الرالي من أجل الاستعداد للمُشاركة في العام القادم 2020. وأكّد الكواري أنه في قمة جاهزيته لخوض منافسات الرالي الدولي للمرة الأولى. وقال: »وصلت إلى ليما وأنهيت جميع الإجراءات المطلوبة، والاختبارات على سيارتي، وتأقلمت مع الأجواء سريعاً، وأعتقد أنها رائعة جداً، وأنا في قمة لياقتي البدنية وجاهز للمشاركة لأوّل مرّة في هذا الحدث العالمي الكبير الذي يُشارك فيه معظم نجوم العالم.

وأضاف: هدفي اكتساب الخبرات والتعوّد على الأجواء والاحتكاك بالسائقين الكبار من نجوم العالم والاستفادة منهم، وفي مقدمتهم بطلنا ناصر العطية الذي يساندني ويوجّهني ويرشدني، وقد استفدتُ كثيراً من خبرته الطويلة في الراليات.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X