الراية الرياضية
ترقب جماهيري كبير لخطوته الآسيوية الأولى أمام لبنان بعد غد

العنابي متحمس لضربة البداية

التاريخ يرجح العنابي والمواجهة مرشحة لتكون هجومية قطرياً ودفاعية لبنانياً

هدف واحد في ست مباريات يعكس معاناة كتيبة الأرز من العقم التهديفي

الحذر مطلوب رغم أن المؤشرات الفنية تؤكد أفضلية العنابي

فوز وحيد وتعادلان وثلاث هزائم.. حصيلة استعدادات لبنان

متابعة – صفاء العبد:

مع اقتراب موعد الخطوة الأولى للعنابي في بطولة أمم آسيا لكرة القدم تتزايد حدة الترقب لما يمكن أن يحدث في المباراة التي ستجمعه مع نظيره اللبناني بعد غدٍ الأربعاء في ثاني مباريات المجموعة الخامسة بعد المباراة الأولى المقررة غداً الثلاثاء والتي ستجمع بين الطرفين الآخرين في المجموعة وهما منتخبا السعودية وكوريا الشمالية.

وتبدو التوقعات الأولية وكأنها ترجح كفة العنابي في مواجهته هذه على الرغم من أن المنتخب اللبناني كان قد أثبت مؤخراً أنه ليس سهلاً وأنه يمتلك من المقومات ما يؤهله لتقديم مباريات جيدة خلال هذه البطولة حتى وإن كان يعاني في الجانب الهجومي لا سيما بعد ابتعاد لاعبه المهم عمر شعبان بسبب الإصابة.

وربما يكون مهماً هنا الإشارة إلى أن تاريخ لقاءات المنتخبين يرجح الكفة العنابية إذ كان المنتخبان قد التقيا ثماني مرات منذ ديسمبر لعام 1998 وكان الفوز من نصيب العنابي ست مرات بينما تعادل المنتخبان مرتين دون أن ينجح المنتخب اللبناني في تحقيق أي فوز سواء في المباريات التنافسية بتصفيات آسيا لكأس العالم أو في المباريات الودية التي كان آخرها في أكتوبر من عام 2014 بفوز خماسي نظيف للعنابي.

ومع ذلك فإن الصورة قد تختلف اليوم مع المنتخب اللبناني مُستفيداً من حالة الاستقرار الفني بعد أن أمضى أربع سنوات حتى الآن تحت قيادة المدرب ميودراج رادولوفيتش من الجبل الأسود إلى جانب أنه بات يتميز بالجمع بين الخبرة والشباب إذ استقطب العديد من اللاعبين الشباب أمثال مصطفى مطر (23 عاماً) وهو أصغر اللاعبين سناً دون أن يفرط بعدد من لاعبيه أصحاب الخبرة أمثال أحمد تكتوك ( 34 عاماً ) وهو اللاعب الأكبر في المنتخب وكذلك الكابتن حسن معتوق.

غير أن مشكلة المنتخب اللبناني اليوم تكمن في معاناته من العقم التهديفي وهو ما اتضح من خلال مبارياته التجريبية التي سبقت المشاركة في هذه البطولة إذ كان قد خاض ست مباريات لم يسجل خلالها سوى أربعة أهداف فقط.. كما أنه لم يفز في تلك التجارب سوى مرة واحدة عندما تغلب على الأردن بهدف وحيد كان بتوقيع عمر شعبان خلال سبتمبر الماضي قبل أن يتعادل سلباً مع عمان في نفس الشهر ثم يخسر أمام الكويت بهدف وحيد مطلع أكتوبر ويعود ليتعادل سلباً مع أوزبكستان منتصف نوفمبر الماضي في حين خسر أمام أستراليا بثلاثية نظيفة وأمام البحرين بهدف وحيد مؤخراً.

وإذا ما كان المنتخب اللبناني يعاني من العقم التهديفي الواضح فإنه في المقابل كان قد أثبت حتى الآن امتلاكه لخط دفاعي صلب من خلال تواجد الرباعي المؤلف من اللاعبين جواد العمري وقاسم الزين ومعنز الجنيدي ونور منصور وهو ما يفسر عدم اهتزاز شباك مرماه سوى خمس مرات في تجاربه الست تلك رغم أنه كان قد خسر خلالها ثلاث مرات وتعادل مرتين.

وفي كل الأحوال نقول إن المؤشرات تلك قد لا تكفي للحكم المسبق على المنتخب اللبناني حيث نتوقع أن يقدم ما هو أفضل عطفاً على رغبته في الظهور بأفضل صورة خلال هذه البطولة وفقاً لتصريحات مسؤوليه وهو ما يعني أن العنابي سيكون مطالباً بالتعامل مع هذه المواجهة بأعلى درجات الجدية والحرص على تقديم المستوى الذي يتفق مع تطلعات الجميع وينسجم مع حقيقة ما يتمتع به لاعبونا الذين خضعوا لفترة إعداد نموذجية تحت قيادة الإسباني فيليكس سانشيز.. وهنا نشير إلى أن العنابي يتمتع هو الآخر بأعلى درجات الاستقرار الفني خصوصاً أن أغلب لاعبيه كانوا قد أمضوا فترة طويلة مع المدرب سانشيز منذ كانوا في صفوف منتخبنا الشبابي ومن ثم منتخبنا الأولمبي وصولاً إلى العنابي الأول وهو ما يشكل عنصر قوة حقيقية نأمل في أن تنعكس بوضوح من خلال هذه البطولة بدءاً بمواجهة اليوم.

هذا ما تقوله الفوارق الفنية

تؤشر الفوارق الفنية بين العنابي واللبناني إلى تباين واضح في الإمكانات لا سيما الهجومية منها إذ بات العنابي يتمتع بإمكانات طيبة جداً في هذا الجانب من خلال تواجد لاعبين بمستوى المعز علي وأكرم عفيف وحسن الهيدوس وأحمد علاء إلى جانب الإسناد الفاعل الذي يمكن أن يحصل عليه المهاجمون من منطقة العمليات بوجود كريم بوضياف وسالم الهاجري وربما بوعلام خوخي إذا ما تواجد في الوسط وليس في الخلف دون أن ننسى طبعاً الدعم المهم جداً من خلال الظهيرين عبدالكريم حسن وحامد إسماعيل.. لكل ذلك نقول إن الصراع في هذه المواجهة سيكون شرساً جداً بين هجوم عنابي ضارب وبين دفاع لبناني صلب على أمل أن يتمكن لاعبونا من فك الشفرة الدفاعية تلك وفقاً للتوجيهات والواجبات التي سيحددها الجهاز الفني للعنابي.

بوركلمانز يعد الأردنيين بالمزيد

العين – (د ب أ): وعد المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز مدرب المنتخب الأردني الشعب الأردني بمواصلة الأداء القوي والانتصارات في المباريات المقبلة بعد الفوز الغالي على نظيره الأسترالي 1 /‏‏ صفر في افتتاح مباريات الفريقين بالمجموعة الثانية

وقال فيتال، في المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إنه تعلم الكثير من الأمير علي بن الحسين الذي يطالبه دائماً بإحداث تغيير إيجابي في أداء الفريق. وتابع : «أوجه الشكر للاعبي الفريق على ما قدموه. نفذوا جميع ما طلبته منهم وحققوا الفوز وأظهروا روحاً معنوية عالية».

وأضاف: «قبل عدة أيام، ناقشت مع الجهاز الفني كيف يمكن التعامل مع اللاعبين رقم 5 و8 (مارك ميليجان وماسيمو لونجو)، واللاعبون قدموا أداءً رائعاً في التعامل مع المنتخب الأسترالي».

علاء الصاصي: قطر ساعدتنا في التأهل للبطولة

قال علاء الصاصي قائد المنتخب اليمني «سعيد حقا كوني جزءًا من الفريق الذي وصل إلى كأس الأمم الآسيوية للمرة الأولى في تاريخ بلادنا».

وأضاف «إنه مصدر فخر لكل اللاعبين ولكل الشعب اليمني، إنه إنجاز عظيم».

وستكون مشاركة المنتخب اليمني في البطولة القارية فرصة لإزاحة بعض الضغوط عن كاهل الشعب اليمني الذي مزقته الحرب.

ويعد الصاصي واحدًا من تسعة لاعبين يمنيين يحترفون في قطر، وهي الدولة التي استضافت مباريات المنتخب اليمني في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا.

وأوضح الصاصي «بالنظر إلى الأوضاع في اليمن، كان من الصعب علينا أن نلعب على أرضنا، لذا فإن تواجدنا في الدوحة ساعدنا خلال التصفيات.

وأشار «قطر تستعد لاستضافة مونديال 2022، بالتالي تتواجد بنية تحتية رائعة لنا للتدريب وخوض مبارياتنا».

مفاجأة كبرى تفتح المجموعة الثانية على كل الاحتمالات

النشامى اصطادوا الكنجارو

 العين (أ ف ب): حقق المنتخب الأردني لكرة القدم «النشامى» مفاجأة كبرى في البطولة بتغلبه على حاملة اللقب أستراليا «الكنجارو» 1-صفر في المباراة التي أقيمت بينهما في مدينة العين ضمن الجولة الأولى للمجموعة الثانية.

وسجل الهدف الأردني أنس بني ياسين بكرة رأسية قوية بعد ركلة ركنية في الدقيقة 26. وتمكن منتخب «النشامى» من الثبات في مواجهة ضغط أسترالي مكثف حتى الدقيقة الخامسة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، مع دور كبير لحارس المرمى قائده المخضرم عامر شفيع.

ونال الأردن النقاط الثلاث في أولى مباراتي الجولة الأولى في المجموعة، على أن تقام في وقت لاحق اليوم المباراة الثانية بين المنتخبين السوري والفلسطيني في الشارقة.

وكان المنتخب قد خرج من الدور الأول لنسخة 2015 في أستراليا، بعدما بلغ ربع النهائي مرتين في 2004 (المشاركة الأولى) و2011.

وحقق الأردن، أول فوز في تاريخ مبارياته الافتتاحية في البطولة القارية، والثالث له على منتخب «سوكروس» في خمس مباريات بينهما منذ 2012، علما أنهما التقيا للمرة الأولى في البطولة.

أداء أسترالي خجول

وقدم المنتخب الأسترالي أداء متواضعا في معظم فترات المباراة، على رغم سيطرته الواسعة على الكرة التي وصلت في بعض الأحيان إلى 70 بالمئة، والضغط المكثف لاسيما في الشوط الثاني على منتخب أردني بدا على عدد من لاعبيه تأثير الإجهاد البدني في أواخر اللقاء. واستفاد المنتخب الأردني بإشراف المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز من الهجمات المرتدة لتشكيل خطر مبكر على مرمى ماثيو راين، وكان للاعبه يوسف الرواشدة تسديدة قوية في الدقيقة 11 سيطر عليها الحارس.

وردت أستراليا بكرة عرضية من جوش ريسدون كادت تخدع شفيع الذي أبعدها بقبضته قبل وصولها إلى مارك ميليغان المتربص (17). وسجل الأردن هدفه برأسية رائعة، بعد ركلة ركنية نفذها بهاء عبد الرحمن قصيرة إلى موسى التعمري، المحترف الشاب في نادي أبويل نيقوسيا القبرصي، فرفعها عرضية قوية متقنة إلى رأس بني ياسين الذي حول الكرة قوية إلى نحو مرمى راين، لامست أسفل العارضة وهزت الشباك.

وتراجع المنتخب الأردني نحو الدفاع في الشوط الثاني واعتمدوا على الكرات المرتدة.

اليوم من خلال مواجهة إيران وكوريا ج والصين

الظهور الأول لليمن والفلبين وقيرغيزستان

 

أبوظبي – (د ب أ): يشهد اليوم الظهور الأول لمنتخبات اليمن والفلبين و قيرغيزستان في كأس الأمم الآسيوية .

وتنطلق منافسات اليوم بمباراة منتخب قيرغيزستان مع الصين في إمارة العين ثم تلتقي الفلبين مع كوريا الجنوبية في دبي ضمن المجموعة الثالثة.

ويستهل منتخب اليمن مشواره في البطولة بملاقاة إيران ضمن المجموعة الرابعة التي تضم أيضا العراق وفيتنام.

ويتولى المدرب السلوفاكي يان كوسيان تدريب منتخب اليمن، الذي تشير التوقعات إلى أنه قد يتعثر أمام إيران والعراق، وبالتالي فإن الفوز على فيتنام أمر لا مفر منه من أجل المنافسة على التأهل للأدوار الاقصائية عبر احتلال المركز الثالث، حيث إنه في نهاية فعاليات الدور الأول للبطولة، يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة من المجموعات الستة إلى الدور الثاني (دور الستة عشر) ويرافقهم أفضل أربعة منتخبات من المنتخبات التي تحتل المركز الثالث في المجموعات الستة.

ويخوض منتخب الفلبين البطولة دون ضغوط جماهيرية، لكن الفريق يسعى لترك انطباع جيد.

ويتسلح المنتخب الفلبيني بمدربه السويدي سفين جوران إريكسون الذي يمتلك صولات وجولات في ملاعب كرة القدم حيث توج بلقب الدوري في السويد وإيطاليا والبرتغال بجانب لقبين أوروبيين بالإضافة إلى توليه منصب المدير الفني لمنتخبات إنجلترا والمكسيك وكوت ديفوار.

ولكن لاعب الوسط المولود في ألمانيا ستيفان شروك يمتلك خبرات هائلة في ملاعب كرة القدم.

ويتطلع منتخب كوريا الجنوبية لشق طريقه دون عناء صوب الأدوار الإقصائية في الوقت الذي يتوخى فيه المنتخب الصيني الحذر من نظيره قيرغيزستان الذي قدم مسيرة مذهلة خلال التصفيات المؤهلة لكأس آسيا.

اكتسحوا التايلاندي برباعية تاريخية

الهنود قادمون بقوة

أبو ظبي (د ب أ): حقق المنتخب الهندي فوزًا مستحقًا على نظيره التايلاندي 4 /‏ 1، خلال المباراة التي جمعتهما في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى.

وتقدم المنتخب الهندي بهدف سجله سونيل شيتري في الدقيقة 27 من ركلة جزاء وتعادل المنتخب التايلاندي عن طريق تيراسيل دانجدا في الدقيقة 33،وأضاف سونيل شيتري الهدف الثاني للمنتخب الهندي في الدقيقة 47 ثم سجل أنيرودا ثابا الهدف الثالث للمنتخب الهندي في الدقيقة، 68 قبل أن يختتم المنتخب الهندي أهدافه عن طريق جيجي لالبخلوا في الدقيقة.80 وحصد المنتخب الهندي أول ثلاث نقاط له في البطولة ليتصدر المجموعة الأولى بفارق نقطتين أمام المنتخبين الإماراتي والبحريني، اللذين تعادلا 1/‏1 أمس في افتتاحية مباريات البطولة، وظل المنتخب التايلاندي بلا نقاط في قاع الترتيب.

كريستينين : قرغيزستان لن يكون كمالة عدد

قال مدرب قرغيزستان الروسي ألكسندر كريستينين بنبرة واثقة لوكالة فرانس برس قبل انطلاق البطولة «لسنا هنا لإكمال العدد».

أضاف «نحن جادون، سننافس ونقاتل للتأهل إلى دور ال 16. هذه تجربة جديدة لنا، لكن البلاد بأكملها تقف معنا».

تفخر قرغيزستان بتقاليدها البدوية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X