الراية الرياضية
بعد الإطاحة بمدرب خامس.. الدحيل يفاجئ الجميع بإقالة معلول

عدوى تفنيش المدربين تصيب الكبار!

الدحيل يطيح بمعلول رغم وجود الفريق في قلب المنافسة

ميلان ماتشالا سبق نبيل بالرحيل في قمة عطاء وتألق العميد

متابعة – بلال قناوي:

حطم موسم 2019 كل الأرقام القياسية في الكثير من الأمور المتعلقة بالكرة سواء على مستوى نتائج بعض المباريات، أو على مستوى بعض اللاعبين الذين سجلوا أرقاما غير طبيعية خلال بعض اللقاءات، أو على مستوى إقالة المدربين، والاستغناء عن بعض المحترفين حتى قبل أن يلعبوا وهو ما يحدث ربما للمرة الأولي في دورينا.

لكن من المؤكد أن الموسم الكروي الحالي سيكون تاريخيا على مستوى إقالة المدربين، ليس لكثرة عدد الذين تم الاستغناء عنهم منذ انطلاق دوري نجوم QNB وحتى الآن، ولكن لانتقال عدوى (تفنينش) المدربين من الأندية الصغيرة والأندية التي أخفقت في تحقيق النتائج المرجوة، إلى الأندية الكبيرة، وإلى الأندية التي حققت نجاحات على الأقل حتى الآن، وإلى أندية كانت مثالا للاستقرار لمواسم طويلة.

الظاهرة الغريبة والعدوى التي انتقلت من الأندية الصغيرة، أصابت بطل الدوري للموسمين الماضيين، وأكثر الأندية فوزا بالدوري في المواسم الأخيرة، وهو نادي الدحيل حامل اللقب حتى الآن منذ 2017، والحاصل على اللقب 6 مرات منذ 2011 وحتى 2018 لم يتوقع أحد مفاجأة فسخ العقد بين الدحيل وبين مدربه التونسي نبيل معلول، وفي هذا التوقيت تحديدا، وبعد عودة الفريق للتدريبات استعدادا لاستئناف الدوري.

فسخ عقد نبيل معلول كان مفاجأة غير متوقعة لأكثر من سبب، منها أن الدحيل اعتاد على الاستقرار ولم يقم بالاستغناء عن أحد مدربيه منذ صعد إلى دوري الكبار 2011، إلا مرة واحدة، وذلك موسم 2013 عندما قرر الاستغناء عن جمال بلماضي وتعيين البلجيكي غيريتس بعد الجولة الثالثة للدوري. إلى جانب كل ذلك فالدحيل وتحت قيادة نبيل معلول لايزال في قلب المنافسة ولا يبعد عن السد المتصدر سوى بفارق نقطتين، وهو يحتل المركز الثاني، وهي ربما المرة الأولى التي نرى فيها فريق يستغني عن مدربه وهو يسير بشكل جيد، رغم الإصابات غير الطبيعية التي تعرض لها نجوم الفريق بدءا من المساكني ومرورا بأبوضيف قبل شفائه وعودته، وإسماعيل محمد وسلطان آل بريك ولويز مارتن ونام تاي هي.

التفسير الوحيد لفسخ عقد نبيل معلول، هو ربما عدم رضاء إدارة الدحيل عن أداء ومستوى الفريق، بغض النظر عن النتائج وعن موقع الفريق، خاصة بعد الخسارة الثقيلة 1-3 أمام السد في لقائهما المؤجل من الجولة الثالثة وهي الخسارة التي أفقدت الدحيل صدارته. العدوى الجديدة بدأت بالأهلي الذي يحتل المركز الخامس في الوقت الحالي، حيث تم فسخ عقد مدربه التشيكي ميلان ماتشالا وتعيين الإسباني روبين دي لا باريرا فرنانديز خلفا له.

وإقالة ماتشالا من مفاجآت الموسم حيث يحتل الفريق المركز الخامس وينافس بقوة على المربع الذهبي وهو على بعد نقطة واحدة من الريان الرابع. ليس هذا فقط بل إن الأهلي وعلى عكس الدحيل يقدم هذا الموسم مستويات جيدة، بعد البداية غير الجيدة التي لا يسأل عنها ماتشالا والذي استطاع بخبرته وكفاءته تعويضها من خلال الجولات الأولى للدوري حتى حدد مسار الفريق ورفع مستواه وأصبح منافسا قويا على الوصول إلى المربع وحقق نتائج جيدة ورائعة هذا الموسم كان أبرزها الفوز 4 -1 على السد الذي حقق الفوز 3 -1 على الدحيل!

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X