fbpx
أخبار عربية
كذب مزاعم السيسي حول استهداف داعش.. موقع إسرائيلي:

التعاون العسكري في سيناء يستهدف حماس

 القدس المحتلة – وكالات:

كشف تقرير إسرائيلي، نُشر أول أمس الأحد، أنه بخلاف مزاعم الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فإن التعاون الأمني بين الجيشين المصري والإسرائيلي في سيناء، الذي اعترف به الأخير، خلال مقابلته مع قناة “سي بي إس”، يرمي بشكل أساس إلى إحباط تهريب السلاح لحركة “حماس” في قطاع غزة، وليس لضرب تنظيم “داعش” في سيناء.

وفي التقرير الذي نشره موقع “وللا” الإخباري، فإن إسرائيل استغلت سماح نظام السيسي لها بالعمل في سيناء، وعملت بشكل مكثف على إحباط إرساليات السلاح التي تهرّب عبر الصحراء إلى “كتائب عز الدين القسام”، الجناح العسكري ل”حماس.

ولفت المعلق العسكري للموقع، أمير بوحبوط، إلى أن الإعلانات التي تصدر عن القاهرة، والتسريبات التي صدرت في إسرائيل عن استهداف تنظيم “ولاية سيناء”، كانت مجرد “حجة” للتغطية على الهدف الحقيقي من العمل العسكري الإسرائيلي في سيناء، والهادف إلى إحباط وصول إرساليات السلاح إلى “حماس” في غزة.

وأشار بوحبوط إلى أن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، غادي إيزنكوت، هو الذي أعد مخطط إحباط عمليات تهريب السلاح إلى “حماس” في سيناء، والذي اعتمد بشكل أساس على شنّ غارات مكثفة ضد إرساليات السلاح لحركة المقاومة الفلسطينية.

وبحسب بوحبوط، فإن سماح السيسي لسلاح الجو الإسرائيلي بالعمل بحرية في سيناء مكّن تل أبيب من تدمير 15 ألف صاروخ متطور كانت في طريقها إلى مخازن “حماس” في القطاع.

ولفت المعلق الإسرائيلي إلى أنه بمجرد أن تولى أيزنكوت مهام منصبه كرئيس لهيئة أركان جيش الاحتلال في عام 2015، فقد وضع على رأس أولوياته العمل على منع حركة “حماس” من التعاظم عسكرياً في القطاع، وهو ما جعل إسرائيل تستغل الضوء الأخضر الذي منحه السيسي لها بالعمل في سيناء، من أجل ضرب إرساليات السلاح المهرب ل”حماس.

وأشار بوحبوط إلى أن جيش الاحتلال بقيادة أيزنكوت نفّذ استراتيجيته هذه بناء على تعليمات سرّية صدرت عن المجلس الوزاري المصغر لشؤون الأمن الإسرائيلي، ألزمت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بعمل كل ما يلزم لردع حركة “حماس” من جهة، وتقليص قدرتها على تعزيز إمكانياتها العسكرية.

ويدلل ما كشفه “وللا” على أنه بخلاف المزاعم الإسرائيلية، فإن التعاون الاستخباري المكثف بين إسرائيل ونظام السيسي في سيناء لا يهدف فقط إلى جمع المعلومات عن عناصر تنظيم “ولاية سيناء”، بل بشكل أساس، يرمي إلى كشف شبكات تهريب السلاح التي تعمل بشكل وثيق مع “كتائب القسام” واستهدافها.

ويرمي تقرير “وللا” بسحبٍ من الشك حول نتائج العمليات العسكرية التي يدعي الجيش المصري في سيناء تحقيقها، لاسيما الإعلان عن تصفية قيادات وعناصر ومواقع تابعة لتنظيم “ولاية سيناء”، حيث يتضح أن الغارات الجوية الإسرائيلية تستهدف بشكل أساس شبكات تهريب السلاح ل”حماس.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X