fbpx
الراية الرياضية
تقديراً لمشروع (RSA Archer Suite) في الحماية والأمن الإلكتروني

جائزة تميّز جديدة للجنة العليا للمشاريع والإرث

مريم المفتاح: ملتزمون بالمضي في جهودنا لتحقيق مزيد من النجاحات في طريقنا إلى 2022

الدوحة – الراية :

فازت اللجنة العُليا للمشاريع والإرث بجائزة (آر أس إيه) للتميّز في الحماية والأمن الإلكترونيّ، وذلك في إطار جهودها المُتعلّقة بالحماية والأمن الإلكترونيّ.

وقد مُنحت الجائزة تقديراً لمشروع RSA Archer Suite الذي تتبنّاه اللجنة الأمنية في اللجنة العُليا بعد أن أثبتت أقسام الأمن وتكنولوجيا المعلومات قدرتها في تعزيز إمكانات النظام الأمني وإحداث تأثيرٍ إيجابيٍّ في النطاق الإقليمي والمشاريع.

وكانت اللجنة الأمنية في اللجنة العليا قد شرعت بإطلاق مشروع RSA Archer Suite بهدف الإشراف على تطبيق نظام موحّد للحماية تم تطويره بقيادة وحدة الأمن الإلكتروني التابعة للجنة العليا بالتعاون مع خبراء من شركات عالمية ومؤسّسات بحثية محلية ودولية. ويُتاح هذا النظام لكافة الكيانات والمؤسّسات المساهمة في جهود استضافة بطولة كأس عالم آمنة وناجحة في قطر عام 2022.

ويقدّم نظام اللجنة العليا لتعزيز قدرات الأمن الإلكتروني للمؤسسات رؤية شاملة تسمح بإنشاء وتشغيل منظومة أمن إلكتروني متكاملة بدءاً من عمليات تقييم المخاطر، وتحديد آليات المعالجة الإلكترونية، وصولاً لتحديد الأنظمة والإجراءات والكوادر البشرية اللازمة لإجراء عمليات المعالجة وفق أعلى معايير ومُمارسات الأمن الإلكترونيّ. وسيُسهم هذا النظام بدوره في تطوير نظم الأمن الإلكتروني لدى الشركات، وتحسين أدائها المهنيّ، وبالتالي اتخاذ قرارات أكثر دقة وصواباً. وقد تسلّم الجائزة كل من الرائد عثمان الحمود، نائب رئيس وحدة الأمن الإلكتروني في اللجنة العليا، ومريم المفتاح، مديرة تكنولوجيا المعلومات في اللجنة العليا. وفي تعليقه على هذا الإنجاز، قال الرائد عثمان الحمود: «يسرني تسلّم هذه الجائزة بالإنابة عن زملائي في اللجنة الأمنية في اللجنة العليا. يعتبر موضوع الأمن بالغ الأهمية بالنسبة لنا ونحن في طريقنا نحو استضافة البطولة الأكثر أمناً على الإطلاق. إن مشروع Archer، وغيره من المشاريع المماثلة، يُسهم في دعم جهودنا لتحقيق هذا الهدف المنشود». وقالت مريم المفتاح: «استخدمت اللجنة العليا نظام Archer لتطبيق وإدارة إطار قدرات الأمن الإلكتروني المتعلّق ببطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022. لم يكن مشروعاً سهلاً، وتطلّب التزاماً حقيقياً وتعاوناً شاملاً».

وأضافت المفتاح قائلة: «يشرفني تسلّم هذه الجائزة بالإنابة عن قسم تكنولوجيا المعلومات في اللجنة العليا. وإننا ملتزمون بالمضي قدماً في جهودنا نحو تحقيق مزيدٍ من النجاحات خلال الأعوام القادمة في طريقنا نحو الترحيب بالعالم عام 2022».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X