ثقافة وأدب
ضمن مهرجان مرمي الدولي العاشر

تأجيل مسابقات بطولتي الطلع والدعو بسبب الطقس

القحطاني: اللجنة المنظمة ستحدد اليوم المناسب لإعادة المسابقات المؤجلة

الـعـلـي:تأجيل جميع منافسات المجموعات من مبدأ المساواة

الكبيسي: صعوبة الرؤية أدى إلى تأجيل بطولة الدعو

الدوحة ـ الراية:

 قررت اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي الدولي للصقور والصيد العاشر أمس (الخميس) تأجيل منافسات بطولة الطلع صباحًا وبطولة الدعو محلي (قرناس حر) وبطولة الدعو محلي (فرخ حر) إلى وقت لاحق، حرصًا منها على سلامة المتسابقين وسلامة سير البطولة، ولقي قرار الجمعية ترحيبًا واسعًا من قبل الصقارين المشاركين، وأكدوا أنه عين الصواب حتى تكون المنافسات على قدم المساواة مع الجميع حتى ينالوا حظهم كاملاً في البطولات المختلفة.

ومنذ الصباح الباكر ليوم أمس كان جميع المشاركين في بطولة الطلع في المجموعات من 1 إلى 8 على أهبة الاستعداد وحضروا إلى موقع البطولة في الوقت المحدد، إلا أن تغيرات حالة الطقس وهبوب رياح محملة بالغبار، حالت دون إجراء البطولة، ما أدى إلى تأجيلها وذلك حفاظا على سلامة المشاركين وكذلك سلامة الطيور. من جهة أخرى تجرى مساء اليوم بطولة هدد السلوقي، والتي غالباً ما تعرف إثارة كبيرة في المطاردة وتعرف متابعة جماهيرية كبيرة.

وقال السيد متعب القحطاني، رئيس لجان مهرجان مرمي، إنه بسبب سوء الأحوال الجوية تم تأجيل أول ثمانية مجموعات من بطولة الطلع إلى يوم مناسب تراه اللجنة وتعلن عنه في موعده. كما أشار إلى أنه في الفترة المسائية قد تم تأجيل منافسات بطولة الدعو “فرخ حر” و ”قرناس حر” إلى يوم تحدده اللجنة يكون مناسبا ويتم الإخبار به. وأوضح القحطاني أنه بخصوص مسابقات اليوم (الجمعة) لم يتقرر بعد أي شيء بخصوصها، حيث إن اللجنة تنتظر تحديث الأرصاد ومعرفة حالة الطقس، لتخرج بالقرار المناسب الذي يرضي الجميع.

وقال السيد محمد مبارك العلي، رئيس لجنة الطلع، أن المسابقة رغم أنها تمت بالنسبة للمجموعات الأولى والثانية والثالثة، إلا أنه بسبب سوء الأحوال الجوية، قد تقرر تأجيل البطولة للمجموعات جميعها بما في ذلك المجموعات الثلاث التي أجريت منافساتها وذلك حتى يكون الجميع على قدم المساواة.

وتعتبر بطولة الطلع، من أرقى أنواع المقناص، حيث يعتبرها المتخصصون في الصيد بالصقور، أنها هي أساس المقناص، حيث إن الصقر يكون رابطا داخل السيارة، وعندما ينطلق السباق يقوم الصقار بإزالة البرقع من على رأسه. وبفعل النظر الحاد للصقر، فإنه ينطلق محلقا في السماء من أجل القيام بمسح شامل على المنطقة التي يحلق فوقها، حيث إن الحبارى تقوم بالتواري على الأنظار والاختباء وراء النباتات القصيرة، على بُعد مسافة تحددها اللجنة المنظمة، ويحاول الصقر الانقضاض عليها. وتحدد لجنة التحكيم مسبقا، توقيتا ينبغى على الطير أن يخرج فيه من السيارة وإذا تجاوز هذا الوقت فإنه يتعرض للإقصاء. كما أن الطير عندما ينطلق محلقاً في السماء، فإنه إذا لم يستطع رؤية الحبارى، فكذلك يتم إقصاؤه من المسابقة، والذي يفوز هو الذي يخرج في التوقيت الزمني المناسب ويصيد طيره الحبارى الحية. وبما أن الأجواء الصافية التي تخلو من الغبار تعتبر مثالية بالنسبة للصقر والصقار، فإن الزوابع الرملية والغبار المحمل في الهواء يحجب الرؤية ويصبح معه الصيد مستحيلاً.

من جهته، قال السيد حسين فهد الكبيسي، رئيس لجنة الدعو، أن تأجيل بطولة الدعو بسبب الأجواء غير المناسبة والرؤية المنخفضة، وأنه سيتم إخبار المشاركين بالوقت المحدد الذي سيجرى فيه هذا الشوط.، وتعتمد مسابقة الدعو على سرعة الطير، حيث ينبغي عليه أن يقطع مسافة 400 متر في وقت وجيز، وأن الطيور التي تحقق أفضل توقيت هي التي تكون فائزة. ويتم رصد سرعة الطير بواسطة جهاز “السنسر” ، حيث يلتقط إشارة الانطلاق والتي تعطي انطلاق العداد، وخط النهاية الذي يلتقط أيضا وصول الطير ويعطي إشارة لإيقاف عداد التوقيت. وبما أن الأجواء التي يكون فيها الغبار الذي يعيق الرؤية والرياح شديدة القوة والسرعة، فإنه يصعب على الطيور الانطلاق إلى مكان الدعو، ومن هنا فإن اللجنة تتخذ القرار المناسب وهو إيقاف المنافسات وتأجيلها.

وكان السيد علي بن خاتم المحشادي رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان مرمي الدولي العاشر للصقور والصيد ورئيس جمعية القناص القطرية قد صرح في وقت سابق، أن اللجنة المنظمة تتابع مع هيئة الأرصاد الجوية حالة الجو حتى تقام البطولة في جو ملائم ومناسب للجميع يسمح بفرص متساوية في المنافسة، وقال بهذا الخصوص: “إذا وجدنا الهواء شديدًا بما يؤثر على مسابقة الدعو فسوف يتم تأجيله في ذلك اليوم ويحدد فيما بعد بما لايخل بجدول المهرجان”.

وكان قد تأهل في اليوم الرابع من عمر المهرجان في بطولة الدعو محلي لفئة “القرناس شاهين” 10 صقارين حيث حققوا أفضل 10 توقيتات ضمن 83 طيرًا مشاركا في منافسات هذه المجموعة.

والمتأهلون العشرة إلى النهائي هم: حسن علي محمد الشقيري المهندي والذي فاز بالمراكز: الأول والثاني والسادس والثامن، ثم جاء فريق الزبارة في المركز الثالث ويتبعه فريق لوسيل في المركز الرابع وفريق الشحانية في المركز الخامس وطلال فهد محمد الفهد النعيمي سابعًا والشيخ سعود بن عبدالعزيز آل ثاني في المركز التاسع ثم ناصر محمد ناصر الجبر النعيمي في المركز العاشر.

ووجد المشاركون أثناء الإعلان عن تأجيل البطولة فرصة لمزيد من التعارف وتبادل أطراف الحديث، كما أن البعض وجدها فرصة مواتية من أجل الاطلاع على معروضات المحلات التجارية في موقع المهرجان والتي تقدم بضائع مختلفة أغلبها يقدم أغراض المقناص والطيور والكشتات، بالإضافة إلى إطارات السيارات التي تناسب الكثبان الرملية.

وقال السيد أحمد من محل “ماي تاير” لخدمة السيارات، ووكلاء إطارات ماكسس العالمية إن المحل يعد جمهور مهرجان مرمي بمفاجآت في الأيام القادمة وعروضًا مميزة على إطارات البالون ماكسس الأصلية وإطارات “البيك آب”، داعيًا الجمهور إلى متابعة حسابات المحل على مواقع التواصل الاجتماعي.                

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X