الراية الرياضية
المدرب الوطني عبدالله مبارك يؤكد لـ الراية :

المواجهة الكورية ستكون صعبة للغاية

لاعبونا على أعلى مستوى ويجب أن نخوض المباريات كنهائي الكؤوس

الكوري سيلعب بطريقة مفتوحة ويجب علينا استغلال المساحات

لدينا ثقة كبيرة في لاعبينا لتقديم الأفضل وحسم التأهل لدور ال 16

الوصول لأبعد نقطة في آسيا يزيد الثقة ويساعد في بناء منتخب قوي

 أشاد المدرب الوطني عبدالله مبارك بالفوز والبداية القويّة التي حققها منتخبنا الوطني الأول في نهائيات كأس آسيا 2019، بعد الفوز على المنتخب اللبناني الشقيق بهدفين دون رد لتكون خير بداية للبطولة القاريّة.

وقال عبدالله مبارك إن الفوز الأول في البطولة والحصول على 3 نقاط في بداية المشوار هو أمر يثلج الصدر وخطوة مهمة لمنتخبنا الوطني في أول مباراة بالمجموعة.

وحذر المدرب الوطني منتخبنا من الإفراط في فرحة الفوز على المنتخب اللبناني وقال: يجب ألا تنسينا فرحة الفوز الأول في بداية المشوار الأخطاء والنقاط السلبيّة التي حدثت في المباراة لا سيما أن البداية كانت غير موفقة من خلال اختيار التشكيلة وكذلك الأسلوب الهجومي العقيم الذي لعب به مدرب منتخبنا فيليكس سانشيز، وذلك من خلال الاعتماد على التمريرات الطويلة والاختراقات من العمق في شوط المباراة الأول وهو أسلوب لا يتناسب مع لاعبي مُنتخبنا.

واستطرد قائلاً: في الشوط الأول أمام المنتخب اللبناني لم تتح للعنابي أي فرصة حقيقية، وهو مؤشر سلبي للغاية خاصة أن المنتخب اللبناني سجل هدفاً لم يحتسب قبل انتهاء الشوط الأول وبالتالي كان من الممكن أن تتغيّر كل الأمور وأن يصبح الأمر معقداً في ظل اختلاف ظروف المباراة ولكن الحمد لله أن الهدف جاء من خطأ واضح في اللعبة الأولى قبل أن تصل الكرة ليسجل منها المنتخب اللبناني هدفاً غير صحيح.

وبيّن عبدالله مبارك قائلاً: كان من الممكن أن يخطف المنتخب اللبناني هدفاً ويدافع طوال الشوط الثاني مع الاكتفاء بالاعتماد على الهجمات المرتدّة، وبالتالي يجب مراجعة وتحليل أداء الفريق في شوط المباراة الأول خاصة من ناحية الأسلوب الهجومي.

وحول المواجهة الثانية أمام المنتخب الكوري الشمالي قال: المواجهة ستكون صعبة للغاية بالرغم من أن المنتخب الكوري خسر في المباراة الأولى برباعية ولكن تبقى لكل مباراة ظروفها وعلى لاعبينا أن يدخلوا المباراة بكامل تركيزهم وأن يفرض منتخبنا العنابي شخصيته على المنتخب الكوري من أجل تحقيق الفوز الذي يضمن لنا التأهل رسمياً إلى دور ال 16 من البطولة وستكون خطوة أخرى إيجابية للأدعم نحو الوصول لأبعد نقطة في البطولة.

ونوّه المدرب الوطني إلى أن الفريق الكوري الشمالي سيدخل المباراة من أجل الفوز وبالتالي سيلعب بطريقة هجوميّة وسيكون الملعب مفتوحاً أمام لاعبي منتخبنا ويجب على الأدعم أن يستغلّ اندفاع المنتخب الكوري والمساحات من خلال التمريرات السريعة إلى المعز علي وأكرم عفيف وحسن الهيدوس كما يجب استغلال الزيادة العددية عن طريق الأجنحة لا سيما أن تواجد لاعبين شباب مع أصحاب الخبرة سيساهم في استغلال ظروف هذه المباراة وبالطريقة التي تتحقق معها النتيجة المرجوة.

وأشار عبدالله مبارك إلى أن الفوز الأول سيعطي ثقة كبيرة للاعبي منتخبنا من أجل مواصلةالمشوار ودائماً مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة وبالتالي على منتخبنا أن يخوض مباريات البطولة خطوة خطوة وأن يتعامل مع كل مباراة على أنها نهائي كؤوس وأن يكون التركيز حاضراً طوال ال 90 دقيقة.

وعن ظهور العنابي الأول في البطولة قال: أعتقد أن البداية هذا أمر وارد في كرة القدم خاصة أن المباراة الأولى لا تخضع دائماً لأي مقاييس وكل منتخب يحاول تقديم أفضل ما لديه ولدي ثقة كبيرة في عودة لاعبينا لتقديم أدائهم في المباراة المقبلة خاصة أن الفوز على الكوري الشمالي الأحد سيضمن لنا التأهل وبالتالي يبتعد اللاعبون عن الضغوط ونحن لدينا ثقة كبيرة ونمتلك لاعبين قادرين على تحمّل المسؤولية بالرغم من كافة الظروف.

وتحدّث المدرب الوطني عن طموح الوصول للمربع الذهبي في البطولة القارية وقال: التواجد ضمن الأربعة الكبار طموح مشروع ولكن يحتاج لعمل كبير من الجهازين الفني والإداري وأيضاً اللاعبين الذين يجب أن يكون لديهم طموح كبير لمواصلة مشوار البطولة في ظل تواجد منتخبات قويّة، ولدينا القدرة للوصول مع دور الأربعة من البطولة، خاصة أن منتخبنا خاض استعدادات قويّة لهذه البطولة من خلال توفير أفضل المعسكرات والمباريات الودية والتي استفاد منها منتخبنا من خلال اكتساب الخبرات باللعب أمام مدارس مُختلفة.

وأكد عبدالله مبارك أهمية تحقيق نتائج مميزة في البطولة والوصول لأبعد نقطة في آسيا خاصة أن ذلك يزيد الثقة في اللاعبين ويساعد على بناء منتخب وطني قوي من أجل الحلم الأكبر وهو مونديال 2022 وبالتالي أهدافنا في هذه البطولة ليست المنافسة فقط ولكن أيضاً التجهيز للمونديال الذي يقام على أرضنا ولأول مرة في المنطقة وبالتالي يجب أن نصل بمنتخب يلبّي الطموحات في هذا العرس الكروي الأكبر في العالم، وإن كان لا يزال هناك المزيد من الوقت ولكن منتخبنا يضم حالياً مجموعة من العناصر الشابّة المميّزة التي نسعى من الآن لزيادة ثقلها من خلال الاحتكاك القوي وبطولة آسيا ومقارعة منتخبات قويّة يساهم في تحقيق طموحاتنا.

عاصم مادبو:

مواجهة كوريا تتطلب جهداً أكبر

قال عاصم مادبو لاعب وسط العنابي إن تركيز اللاعبين لا يشغله سوى لقاء كوريا الشماليّة في الجولة الثانية لكأس آسيا.

وأكد أن منتخبنا أغلق ملف مباراة لبنان والفوز فيها، وبدأ رحلة البحث عن الانتصار الثاني لضمان التأهل إن شاء الله إلى دور ال16.

وقال إن تخطي المرحلة الأولى هو الهدف الأول للعنابي في كأس آسيا والتي نسير فيها خطوة بخطوة، وأضاف: التركيز منصب حالياً على مواجهة المنتخب الكوري الشمالي لمواصلة الانتصارات ولتحقيق انتصار ثانٍ يضمن تأهلنا.

وتابع مادابو: مواجهة المنتخب الكوري الشمالي لن تكون سهلة وستكون أكثر صعوبة وتحتاج منا إلى جهد أكبر وأداء أفضل.

اليوم في افتتاح الجولة الثانية لمجموعتنا

السعودي يواجه اللبناني

دبي – أ ف ب: تأمل السعودية المنتشية برباعيتها ضد كوريا الشمالية الاستفادة من المعنويات المهزوزة للبنان، عندما يلتقيان السبت في دبي ضمن الجولة الثانية من المجموعة الخامسة. فبعدما أنهت المونديال الروسي بنقاط الفوز على مصر محمد صلاح، معوضة بدايتها المخيبة وخسارتها الخماسية أمام روسيا، سحبت السعودية أريحيتها إلى البساط القاري، فدكّت مرمى كوريا الشمالية برباعية واثقة.

وقدم «الصقور الخضر» مستوى سلساً من دون ضغوط، وساعدهم في ذلك إكمال المنتخب الكوري الشوط الثاني بعشرة لاعبين.

في المقابل، سقط لبنان أمام العنابي بثنائية اختصرها مدربه المونتينيغري ميودراغ رادولوفيتش بإلغاء الحكم هدفاً لفريقه في الشوط الأوّل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X