أخبار عربية
العفو ومليون دولار للعميل الذي يَستدرج قوة للاحتلال

القسّام تسيطر على كنز من المعدات الإسرائيلية

غزة – وكالات:

 كشفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أمس عن بعض التفاصيل “التي سُمح بنشرها” من نتائج تحقيقاتها في عملية “حد السيف”، التي طالت قوة إسرائيلية خاصة تسللت إلى قطاع غزة في 11 نوفمبر الماضي. وأوضح المتحدث باسم الكتائب “أبو عبيدة” خلال مؤتمر صحفي أن القسّام تمكّن من “كشف أفراد القوة بأسمائهم وصورهم وطبيعة مهماتهم والوحدة التي يعملون فيها، وأساليب عملها، ونشاطها الاستخباري والتخريبي في العديد من الساحات الأخرى”.

وبيّن أن “القسّام سيطر على كنز من الأجهزة التقنية والمعدات تحتوي على أسرار كبيرة ظن العدو أنها تبخّرت باستهدافه لمركبات ومعدات القوة”. وقال: “يجب على العدو وأجهزته الأمنية أن تقلق كثيراً، كون أن الكنز المعلوماتي الذي تحصّلنا عليه سيُعطينا ميزة استراتيجية على صعيد صراع العقول مع الاحتلال”. وأعلن “أبو عبيدة” أن “فرصة التوبة لكل العملاء الذين سقطوا في وحل العمالة ما زالت قائمة، وأن أي عميل يُسهم في استدراج قوة صهيونية خاصة أو ضباط شاباك فإن المقاومة تتعهّد بالعفو عنه ومكافأته بمبلغ مليون دولار”. وأضاف أبو عبيدة أن الاحتلال “جنّد للعملية إمكانات كبيرة وأوكل مهمة تنفيذها إلى قوة الكوماندوز الأولى على مستوى جيش العدو، والمعروفة بوحدة “سيرت متكال” بمشاركةٍ مُباشرة من جهاز المخابرات الصهيوني المعروف بالشاباك”. وأوضح أن العملية كانت تهدف إلى زراعة منظومة تجسّس للتنصّت على شبكة الاتصالات الخاصة بالمقاومة في قطاع غزة. وأوضح أنه “أثناء تحرّك القوة لتنفيذ مهمتها اعترضتها قوة أمنية لكتائب القسام بعد الاشتباه بها، ولاحقت المركبة التي كانت تقل قائد القوة الخاصة الصهيونية شرقي خانيونس”. وذكر أن “المجاهدين بدأوا على الفور عملية مطاردة القوة والسيطرة على المنطقة”.

واستطرد “وتم أثناء المطاردة الاشتباك مع القوة الصهيونية الخاصة، وبالتزامن مع ذلك حصل تدخل الطيران الحربي والمروحي وطائرات الاستطلاع والمدفعية الصهيونية، ونُفذت عشرات الغارات على محاور الطرق وضد المجاهدين الملاحِقين للقوة الخاصة الهاربة، فعزلت بالنيران قواتنا عن القوة المعتدية. وذكر أن “العدو أقدم مباشرة على قصف المركبات التي استخدمتها القوة داخل القطاع في محاولة لتضليل المقاومة عن هدف العملية أو تفاصيل عمل القوة”. وأوضح أن خمسة مقاومين استشهدوا في عمليات المطاردة والاشتباك التي أعقبت هروب القوة.

وأكّد أبو عبيدة أنّ فصائل المقاومة في الغرفة المشتركة اتخذت قراراً بالرد على العدوان والغدر الإسرائيلي بعد ساعات من وقوع الجريمة، مشدّداً على أن “أمن شعبنا ومقاومتنا خط أحمر لن نسكت عليه، واللعب بالنار سيواجه بحد السيف”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X