الراية الرياضية
عبد الكريم حسن أفضل لاعب في القارة يؤكد:

المنافسة صعبة للغاية والعنابي ليس مرشحاً

الكوري الشمالي استسلم لنا تماماً

بعد الهدف الأول وسهل مهمتنا

أتطلع لتحقيق المزيد وأطمح في اللعب مع أحد الأندية الأوروبية

الدوحة  الراية :

أكد عبد الكريم حسن أفضل لاعب في آسيا عام 2018 على صعوبة المنافسة خلال نهائيات كأس آسيا، وذلك رغم نجاح منتخبنا في الفوز خلال أول مباراتين ضمن المجموعة الخامسة.

وقال عبد الكريم حسن في لقاء مع موقع الاتحاد الآسيوي حول المباراة أمام كوريا الشمالية: الشيء الجيد أننا حسمنا المباراة في وقت مبكر، كنا مرتاحين في الشوط الثاني وسجلنا المزيد من الأهداف، وضمنا التأهل للدور الثاني. وأضاف: منتخب كوريا الشمالية استسلم بعد تقدمنا بفارق كبير، مما جعل الأمور أسهل بالنسبة لنا، لا يوجد فرق ضعيفة في البطولة، كل مباراة ستكون قوية وصعبة، لكن نحن نمتلك الثقة، والآن تأهلنا للدور الثاني، لو تعادلنا اليوم لبات علينا مواجهة بعض المشاكل، ولكن بعد فوزنا فقد ارتفع منسوب الثقة لدينا وخف الضغط علينا.

ورفض عبد الكريم التوقعات التي تعتبر أن منتخب قطر بات من المرشحين للفوز بلقب البطولة، وقال: نحن نبني فريقا جديدا وهنالك العديد من اللاعبين الشباب في التشكيلة، لا يمكن القول إننا أتينا إلى هنا كي نصبح الأبطال، يجب أن نتعامل مع البطولة بالتدريج، وهذا ما نقوم به، والمباراة المقبلة مع السعودية ستكون بذات الطريقة، نحن نتعامل مع كل الأمور من مباراة لأخرى.

وكان حسن غاب عن المباراة الأولى لقطر أمام لبنان بسبب الإصابة، ولكنه عاد في المباراة الثانية بقوة واستعاد المستوى الذي ساهم في فوزه بجائزة أفضل لاعب في آسيا عام 2018. وأعرب عن أمله في مواصلة عروض جيدة في البطولة القارية من أجل تعزيز فرصته في اللعب بأوروبا.

وقال: الفوز بجائزة أفضل لاعب في آسيا كان أمرا جيدا بالنسبة لي، وهو يساعدني على مواصلة العمل بقوة، من الجيد الفوز بجائزة فردية، ولكن يجب أن أنسى ذلك الآن وأواصل التطلع للأمام.

وختم: أنا أتطلع لتحقيق المزيد، وأطمح في اللعب مع أحد الأندية الأوروبية، هذا هو حلمي، ويجب أن أواصل اللعب بقوة في هذه البطولة، وسوف نرى ماذا سيحصل.

قال إنه لن يرضى بغير الفوز على سوريا

مدرب أستراليا يعلن التحدي

لا تملك أستراليا حاملة اللقب فرصة لتصدر المجموعة، ويكفيها التعادل لضمان التأهل إلى دور الستة عشر لكن المدرب جراهام أرنولد أكد أنه لن يقتنع سوى بالفوز على السوري اليوم. وخسرت أستراليا بشكل مفاجئ في الجولة الافتتاحية 1-صفر أمام الأردن قبل أن تفوز بسهولة 3-صفر على فلسطين لتحصد أول ثلاث نقاط قبل مواجهة سوريا التي تملك نقطة واحدة. وحتى لو تعرض فريق أرنولد للهزيمة فإنه سيملك فرصة للتقدم. وردا على سؤال من رويترز حول مدى تفكيره في أن التعادل يكفيه للتأهل قال أرنولد أمس الاثنين: الشيء الوحيد في تفكيرنا هو حصد النقاط الثلاث في كل مباراة وتركيزنا ينصب على الفوز وتحسين مستوانا في كل مباراة. مرة أخرى أقول تركيزنا ينصب على أدائنا وبالأخذ في الاعتبار هذه الحقائق يجب الفوز في المباراة المقبلة. وأضاف المدرب أنه لا يعاني من أي ضغوط قبل مواجهة سوريا في ظل عدم حسم التأهل مبكرا كما فعلت عشرة منتخبات أخرى بعد أول جولتين.

مطالب بالفوز على الأسترالي اليوم

السوري في مهمة شاقة

سيكون منتخب سوريا أمام مهمة معقدة عندما يواجه نظيره الأسترالي حامل اللقب اليوم في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية. ولا بديل لسوريا عن الفوز كون التعادل سيرفع رصيدها إلى نقطتين بعد تعادلها مع فلسطين وخسارتها الموجعة أمام الأردن بهدفين، فيما يؤكد لها الفوز الوصافة ومواجهة ثاني المجموعة السادسة وبعد دخولها بين المرشحين لتحقيق نتيجة إيجابية تعكس مشوارها المميز في تصفيات مونديال 2018 عندما خسرت الملحق القاري بصعوبة أمام أستراليا بالذات، كان أداء سوريا محبطا أمام فلسطين والأردن ودفع مدربها الألماني برند شتانغه سريعا الثمن بإقالته واستدعي المدرب السابق فجر إبراهيم لقيادة سفينة الإنقاذ. وفي ظل الانتقادات حول غياب التركيز والمهام غير المعروفة للاعبين، نقل الاتحاد السوري عن المدرب إبراهيم أنه حرص على تعزيز حالة الانسجام بين اللاعبين، واستعرض معهم عددا من لقطات أسلوب اللعب الجماعي والارتداد الهجومي والدفاعي. ويحمل المنتخب الصائم عن التهديف مع مهاجميه عمر السومة وعمر خريبين والباحث عن تأهل أول إلى الأدوار الإقصائية في ست مشاركات، عبء منح جماهيره بارقة أمل، إذ يخوض أول بطولة قارية منذ اندلاع النزاع الدامي في البلاد قبل ثمانية أعوام. في المقابل، لن تغامر أستراليا أمام نسور قاسيون ولو أن التعادل يضمن لها وصافة هي أقصى طموحاتها راهنا، خصوصا بعد تلميع صورتها وفوزها الكبير على فلسطين بثلاثية.

اليوم من خلال صراعه مع شقيقه الأردني

الفدائي يحلم بتأهل تاريخي

تحلم فلسطين بتأهل تاريخي عندما تواجه الجار الأردني المنتشي من صدارته في أبوظبي اليوم في الجولة الثالثة الأخيرة من المجموعة الثانية.

وتأمل فلسطين في الاستفادة من برودة حماسة المنتخب الأردني واحتمال مشاركته بتشكيلة رديفة، كي تحقق باكورة انتصاراتها في كأس آسيا وتبلغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى بعد مشاركة وحيدة في 2015 خسرت فيها مبارياتها الثلاث.

ويعزز الآمال الفلسطينية عودة قلب الدفاع محمد صالح لانتهاء إيقافه بعد طرده افتتاحا في آخر ثلث ساعة ضد سوريا.

وفي غياب صالح ارتكب دفاع «الفدائي» عدة أخطاء بحسب مدربه الجزائري نور الدين ولد علي الذي أشار إلى أنه إذا أردنا التأهل علينا تحقيق نتيجة وأن نقاتل.

وسيعول منتخب فلسطين مجددا على قاعدة جماهيره العريضة في الإمارات والتي تغنى بها لاعب وسطه نظمي البدوي المولود في الولايات المتحدة حتى عندما كنا متأخرين 0-2 أمام سوريا كانوا يقفزون ويغنون لفلسطين.

في المقابل، وبعد البداية الصاروخية ل نشامى الأردن، قد يتجه المدرب البلجيكي فيتال بوركلمانز لإشراك البدلاء لمنحهم خبرة النهائيات وإراحة الأساسيين على غرار الحارس المخضرم والمتألق عامر شفيع.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X