الراية الإقتصادية
خلال النسخة الـ16 التي تنطلق في فبراير المقبل

مشاركة قوية للمصممات القطريات في معرض المجوهرات

المعرض وجهة للباحثين عن المجوهرات التقليدية والعصرية

كتب ـ عاطف الجبالي:

أكد عدد من مصممات المجوهرات القطريات أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات هو الأفضل في الشرق الأوسط والثاني عالمياً بعد معرض بازل، وأشرن إلى أن مشاركتهن في النسخة السادسة عشرة من المعرض تشكل حافزاً كبيراً وفرصة لاكتساب الخبرات في ظل مشاركة أعرق دور المجوهرات في العالم.

وقلن لـالراية الاقتصادية إن هناك تطورا كبيرا في أعمال مصممات المجوهرات القطريات ما يجعلهن وجهة مفضلة للباحثين عن المجوهرات التقليدية والعصرية، وأكدن أنهن بدأن مسيراتهن في عالم تصميم المجوهرات بتحفيز من أسرهن وعشقهن لهذه الصناعة التي تستحوذ على اهتمام الجميع.

وأشرن إلى أن أبرز التحديات التي تواجههن تتمثل في عدم وجود مكان أو دار لعرض أعمالهن، وقلة الدعم المقدم لمصممات المجوهرات القطريات، وعدم تنظيم دورات خاصة في تصميم المجوهرات، وأكدن أنهن يلجأن إلى منصات التسوق الإلكترونية لتسويق منتجاتهن.

وأضفن أن إقامة معرض الدوحة للمجوهرات والساعات بمشاركة أعرق الشركات تعكس ثقة العلامات التجارية العالمية والإقليمية والمحلية في المعرض وقدرته على توفير منصة تواصل بين الشركات والجمهور.

سميرة الملا: أعشق المجوهرات التقليدية وخاصة اللؤلؤ

أكدت سميرة الملا أن معرض المجوهرات والساعات يمثل فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث التصاميم العالمية والعربية والمحلية، بالإضافة إلى تسليط الضوء على إبداعات المصممين القطريين، مشيرة إلى أن المعرض يولي أهمية كبيرة بالمصممات القطريات حيث يتم تخصيص موقع مميز لهن لعرض تصميماتهن، ما يدفعهم للاستمرار في الإبداع.

وقالت إنها دخلت عالم التصميم لعشقي للمجوهرات التراثية وخاصة اللؤلؤ والذي تعيد تصميمه بشكل يتناسب مع الموضة العصرية، مبينة أنها تحرص على الاطلاع على أبرز أعمال المصممين العالميين، ولعل أبرزهم المصمم اللبناني زياد النوشي والذي حصد العديد من الجوائز العالمية، وقد قمت بزيارة ورشته للتعرف على كيفية صناعة القطع الصغيرة بصورة مبدعة وقد شجعني للاستمرار في هذا المجال.

وأوضحت سميرة الملا أنه يجب على مصمم المجوهرات أن يعشق كل قطعة يصممها ما يزيد من قيمتها المادية والمعنوية وخاصة إذا كانت القطعة نادرة ولا يسهل تكرارها، منوهة إلى أن هناك العديد من الحوافز التي شجعتها للدخول في عالم تصميم المجوهرات البراق بالذهب والألماس واللؤلؤ والأحجار الكريمة بأنواعها.

وأشارت إلى أن المصممات القطريات تواجهن تحديات تتمثل في عدم وجود ورش وندرة توافر المواد الأساسية لصناعة المجوهرات، بالإضافة إلى عدم تبني إبداعات المصممات، مؤكدة على ضرورة العمل على خلق شراكات مع المصممين القطريين ودعمهم ومساندتهم.

وقالت سميرة الملا إن المشاريع الصغيرة والمنزلية تمكنت من التطور بدعم من توافر الدعم، مبينة أن مجال تصميم المجوهرات يحتاج إلى داعم للاستمرار وصناعة ماركات قطرية بارزة في عالم المجوهرات تستطيع الوصول إلى العالمية.

فجر العطية: معرض الدوحة للمجوهرات الأفضل في المنطقة

قالت فجر العطية، إن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات يعتبر فرصة للمصممات القطريات لعرض تصاميمهن وقطعهن خاصة أن المعرض يعتبر الأول في الشرق الأوسط والثاني عالميا بعد معرض بازل في سويسرا، مؤكدة أن المعرض يمثل دافعا قويا للمصممات القطريات.

وأضافت أن بدايتها في تصميم المجوهرات كانت في عام 2015 وذلك بإطلاق مجموعة تريفوليو، مشيرة إلى أنها دخلت عالم تصميم المجوهرات بناء على رغبتها ودعم الأهل والأصدقاء، مبينة أن ردة الفعل على أول تصميماتها شكلت دافعا قويا للاستمرار في هذا المجال والتطور.

وأشارت فجر العطية إلى أن أبرز التحديات التي تواجه مصممات المجوهرات القطريات تتمثل في عدم وجود مكان لعرض تصميماتهن والتركيز على التسويق عبر المنصات الإلكترونية فقط.

غادة البوعينين: القراءة والدورات التدريبية صقلت موهبتي

فالت غادة البوعينين إنها بدأت تصميم المجوهرات في سن العشرين، وصممت أول مجموعة في سن 22 وكان ذلك في عام 2014، مشيرة إلى أنها أطلقت على مجموعتها الأولى اسم «الأنابيب الذهبية» كونها مستوحاة من خصائص ميكانيكية، وتضمنت المجموعة أربع قطع رئيسية، وقد عملت بعد ذلك على صقل موهبتها من خلال القراءة والدورات التدريبية عبر الإنترنت والتدريب والممارسة المستمرة.

وأشارت إلى أنها قامت بإضافة قطع جديدة إلى مجموعتها تميزت بصغر حجمها بهدف تعديلها وفق متطلبات كل عميل، ثم صممت بعدها مجموعتها التالية وأطلقت عليها اسم «الحديقة الرقمية».

وأكدت غادة البوعينين أنها استطاعت أن تؤسس علامة تجارية لمجوهرات راقية والتي تهدف إلى التألق والتميز في ابتكار تصاميم حضرية لا نظير لها ولذلك استوحت جميع تصميماتها من بيئة المنطقة. وأوضحت أن المجوهرات التي تصممها تتميز بأفكارها الجديدة التي جعلتها تختلف عن باقي العلامات التجارية، حيث أن نظرة المصممة إلى المجوهرات مختلفة عن غيرها تماماً، منوهة إلى أنها تؤمن بقوة المجوهرات وبقدرتها على تغيير المظهر والشكل لجميع الأزياء، وقالت إن تصاميمها جمعت بين النزعات السائدة وبين أشكال من المواد غير التقليدية.

شيخة الغانم: المعرض فرصة لاكتساب الخبرات

أشارت شيخة الغانم إلى أن مشاركتها في معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تمثل بادرة مميزة للوصول إلى العالمية في ظل حضور أعرق دور صناعة المجوهرات في العالم مما سيمنح المصممات القطريات الفرصة لاكتساب الخبرات.

وقالت إنها منذ صغرها وهي تعشق المجوهرات التقليدية، وقامت بتصميم العديد من القطع الفنية المميزة التي تجمع بين الماضي والحاضر مأخوذة من مورث الأجداد ومتابعة كل ما هو جديد، مشيرة إلى أنها دخلت عالم تصميم المجوهرات في عام 2011 واستحوذت تصميماتها على اهتمام عشاق المجوهرات الراقية.

أكدت شيخة الغانم أن أبرز التحديات التي تواجه المصممات القطريات تتمثل في عدم وجود ورش خاصة لصياغة المجوهرات، عدم وجود مكان أو دور لعرض المجوهرات، عدم وجود جهة تدعم المصممات من خلال توفير دورات خاصة في عالم المجوهرات مثل دورات في تصميم المجوهرات عن طريق الجرافيك، ودورات في دراسة الأحجار الكريمة والألماس.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X