fbpx
الراية الرياضية
ناصر العطية يعود إلى الدوحة اليوم متوجاً بلقب رالي داكار الدولي

استقبال حافل في انتظار صائد البطولات العالمية

الأدعم يرفرف على منصة التتويج وسط اهتمام عالمي بالإنجاز التاريخي

التهاني تنهال على بطلنا العالمي.. والصحافة البيروفية تحتفي بالبطل

متابعة – أحمد سليم:

يقيم اتحاد السيارات والدراجات النارية بالتنسيق مع وزارة الثقافة والرياضة الإعداد لاستقبال حاشد لبطلنا العالمي ناصر صالح العطية بعد تتويجه بلقب رالي داكار الدولي للمرة الثالثة في تاريخه، وبدأ الاتحاد في التجهيز لاستقبال البطل لدى وصول إلى مطار حمد الدولي «الصالة الجنوبية» في الخامسة من مساء اليوم.

وسيطر العطية على الصدارة في معظم مراحل النسخة ال 41 من الرالي الأعرق في العالم، حيث فاز 3 مرات في الجولات الأولى والرابعة والتاسعة كما حصل وصيفا في 4 مرات من الرالي الدولي الذي حسمه بجدارة وبفارق كبير عن أقرب منافسيه الإسباني ناني روما يصل لأكثر من 46 دقيقة ليسطر العطية إنجازا كبيرا لرياضة السيارات بصورة خاصة والرياضة القطرية بصورة عامة، من قلب العاصمة البيروفية ليما.

وتوج بطلنا العالمي أمس باللقب في الحفل الختامي الذي أقيم في ساعة مبكرة من صباح يوم أمس الجمعة وسط أجواء احتفالية حيث رفع العطية علم الأدعم عاليا خفاقا في هذا المحفل الدولي الكبير وسط فرحة عارمة لكافة الحضور وخاصة من الإعلاميين الذين تواجدوا من كافة أنحاء العالم وأيضا من الجماهير البيروفية والجماهير العاشقة لرياضة السيارات لاسيما أن العطية أصبح بطلا أسطوريا للراليات الصحراوية ولديه قاعدة جماهيرية كبيرة في كافة أنحاء العالم. وأفردت الصحافة البيروفية مساحات واسعة للعطية حيث أبرزت الإنجاز العالمي للعطية للفوز باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، ويأتي اهتمام الصحافة البيروفية كونه السباق الأول الذي تقام كل مساراته في دولة واحدة بأمريكا الجنوبية واتفقت جميعا على أن السائق القادم من منطقة الشرق الأوسط استطاع أن يبرهن على موهبته الفائقة بالتتويج باللقب مع 3 فرق مختلفة هي فولكسفاجن وميني وأخيرا تويوتا وهو ما يؤكد على أنه هو العامل الرئيسي في تحقيق الإنجازات وليست السيارة.

وتطرقت وسائل الإعلام إلى أن نجاحات العطية ليست قاصرة على رياضة السيارات ولكن أيضا يعد أحد الأبطال الأوليمبيين في رياضة الرماية والتي توج فيها بميدالية برونزية في أولمبياد لندن 2012.

من جهته أعرب ناصر العطية عن سعادته بما حققه من إنجاز وأيضا بالفرحة الكبيرة التي عاشها الشعب القطري وأيضا المسؤولون في دولتنا الغالية بعد أن تلقى العديد من الاتصالات عقب التتويج وفي مقدمتهم القيادة الرشيدة التي تعد هي الداعم الرئيسي لكل الإنجازات على كافة الأصعدة من خلال تشجيعها واحتضانها لكل صاحب موهبة ومبدع في مجاله، والذي ساهم في إزاحة التعب والإرهاق الذي عاناه طوال أيام السباق وحتى خط النهاية في أصعب تحد على وجه الأرض.

وأشار العطية إلى أنه تلقى اتصالات من جميع المسؤولين عن الرياضة في الدولة من بينها سعادة صلاح بن غانم العلي وزير الثقافة والرياضة وعبد الرحمن المناعي رئيس اتحاد السيارات والدراجات النارية وآخرين من زملائي السائقين والأهل والأصدقاء والمحبين لناصر العطية سواء من المواطنين أو المقيمين. وأكد العطية على أنه سيواصل مسيرته بكل قوة من أجل حصد المزيد من البطولات ورفع راية قطر عالية خفاقة في المحافل الدولية، حيث سيبدأ الاستعداد لمشاركاته المقبلة بعد الحصول على فترة راحة، قبل خوض منافسات بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية (كروس كانتري) التي يحمل لقبها 4 مرات وبطولة الشرق الأوسط للراليات التي كسر فيها الرقم القياسي بالحصول على 14 لقبا، كما سيخوض سباق طريق الحرير (سيلكواي) الذي حقق فيه المركز الثاني في 2018

على غير عادة سباقات رالي داكار

التفوق التاريخي أكد الصدارة بجدارة

أجمل ما في الإنجاز الذي حققه بطلنا العالمي ناصر صالح العطية بفوزه بصدارة رالي داكار أن هذا الفوز جاء عن جدارة واستحقاق بعدما فرض بطلنا سيطرته على الرالي من البداية ولم يتنازل عن هذه الصدارة سوى في المرحلة الثانية فقط، قبل أن يستعيدها في المرحلة التالية.

ومع انطلاقة المرحلة الثالثة بدأ العطية رحلة توسيع الفارق تدريجيا عن منافسيه من خلال القيادة بوتيرة سريعة ودون ارتكاب أخطاء قد تكلفه الكثير، ليصل الفارق إلى 25 دقيقة من اجتياز نصف عدد مراحل الرالي. ودخل العطية المرحلة الأخيرة متصدرا للترتيب العام بفارق 51 دقيقة عن أقرب منافسيه الإسباني ناني روما، ليدخل المرحلة الأخيرة بأريحية كبيرة ويفضل عدم المجازفة ليكتفي بانهاء الرالي في المركز 12 متأخرا بفارق 12 دقيقة عن الإسباني كارلوس ساينز حامل اللقب، ليسجل فوزه الوحيد هذه السنة، ليحق العطية الأهم وهو انهاء الرالي في المركز الأول وبتوقيت إجمالي قدره 34:38:14 ساعة، وبفارق تاريخي، وتفوق على روما بأكثر من 46 دقيقة، ليضيف العطية لقبا ثالثا إلى رصيده في داكار بعد أعوام 2011 (فولكسفاجن) و2015 (ميني)، كما منح تويوتا لقبها الأول في الرالي.

العطية حقق المطلوب بفارق ساعتين عن لوب

 

رغم أن المتسابق الفرنسي سيباستيان لوب (بيجو 3008 دي كيه آر) كان أحد أبرز المرشحين للمنافسة بقوة على الفوز بهذا اللقب الكبير مع بطلنا العالمي ناصر العطية والإسباني ناني روما، إلا أن لوب لم يتمكن من مجاراة العطية كثيراً وتراجع تدريجياً عن سباق القمة حتى تمكن العطية في نهاية الأمر من حسم الموقف لصالحه.

ولعل الأهم في هذا التفوق للعطية أنه جاء كاسحاً وواضحاً لدرجة أن الفارق بينه وبين لوب كان أكبر من كل التوقعات، حيث أكمل لوب ترتيب مراكز منصة التتويج متأخراً بحوالي الساعتين عن العطية.

جمهور السوبر مان يطالب بالسوبر هاتريك

بمجرد أن توج بطلنا العالمي ناصر العطية بلقب رالي داكار للمرة الثالثة في تاريخه «هاتريك»، بدأت الجماهير العاشقة لانتصارات العطية تطالبه باللقب الرابع في الموسم المقبل ليكون هو «سوبر هاتريك» الرالي العالمي.

وكان تتويج أمس الأول هو الثالث في مشوار السوبر مان القطري.

ماثيو بوميل مساعد العطية: تعاملنا مع التحدي بدون ضغوط

أعرب الفرنسي ماثيو بوميل مساعد بطلنا العالمي ناصر العطية عن سعادته الكبيرة بالتتويج بلقب رالي داكار الدولي للمرة الثالثة في تاريخ العطية والثانية في تاريخ بوميل مع العطية أيضا. وقال: تعاملنا مع الرالي بدون ضغوط وسعيد بأنني أتعامل مع ناصر كأصدقاء ونشعر أننا لا نذهب إلى العمل، وعندما نكون معا في السيارة يكون ذلك من أجل الاستمتاع ولا مكان للعصبية بيننا، وذلك بسبب الثقة الكبيرة بيننا وهو ما يسمح بالعمل بهدوء وبدون ضغوطات.

فريق تويوتا فخور بالعطية

أعرب فريق «تويوتا أوفردرايف» عن فخره بالبطل ناصر العطية الذي قاد الفريق لأول انتصار عالمي في داكار. وقال البلجيكي جان  مارك فورتين مدير الفريق الذي يشرف على تحضير سيارات «تويوتا هايلوكس» عن علاقته بالعطية قائلا: لدينا علاقة خاصة منذ ثلاثة أعوام، لم تكن الأمور واضحة في البداية ولكن استقرت ثقة حقيقية بيننا، وبهدوء. ويتابع البلجيكي قائلا: يملك شعبية عارمة، وهو يمضي الكثير من الوقت بين الناس. يمر في واحة التجمع وهو دائما موجود لقول كلمة «صباح الخير» وللتحدث أو التقاط صورة سيلفي.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X