fbpx
أخبار عربية
رغم استعداد الحوثيين لعملية تبادل الأسرى

الرياض ترفض إنقاذ أحد مواطنيها من سجون الحوثيين

صنعاء – وكالات:

رفضت السلطات السعودية إنقاذ حياة أسير سعودي، حياته معرضة للخطر بسبب إصابته بفيروس الكبد على الرغم من استعداد جماعة الحوثي تسليمه في عملية تبادل. وقد تم إبلاغ السلطات السعودية بالحالة المرضية الشديدة للأسير واستعداد الجماعة لعملية التبادل عبر الأمم المتحدة لكن الرياض لم تستجب لهذا النداء الإنساني لإنقاذ أحد مواطنيها. وجاء في تغريدة نشرها محمد على الحوثي” لماذا يرفض الجانب السعودي التبادل لإنقاذ هذا الأسير، وقد تم إبلاغهم عبر مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن بأن أحد الأسرى السعوديين الموجودين لدينا، وهو (موسى شوعي عرواجي) مريض جدًا حيث إنه مصاب بفيروس الكبد وأن حالته الصحية تزداد سوءًا”.

في السياق قال عبدالقادر المرتضى رئيس لجنة الأسرى التابعة للحوثيين في تصريح صحفي أمس السبت إن لدى قوات جماعته مئات الأسرى السعوديين والإماراتيين. وأشار إلى أن “الضمان الوحيد لتحرير المختطفين والأسرى من السجون السعودية الإماراتية هو وجود أسرى سعوديين وإماراتيين لدينا”.

وأكد المسؤول الحوثي أن السعودية رفضت الموافقة على إجراء صفقة تبادل مستعجلة لإطلاق الأسير المريض موسى شوعي علي عواجي ، مقابل الإفراج عن عدد من الأسرى الجرحى من قوات جماعته الموجودين في السجون السعودية.

وزعم أن التحالف يرفض الكشف عن 340 أسيراً في سجون النظامين الإماراتي والسعودي من أصل إجمالي ثلاثة آلاف أسير، تؤكد جماعة الحوثيين أن لديها المعلومات والأدلة الكاملة عن وجودهم وأماكن اعتقالهم. وحمّل المرتضى النظام السعودي مسؤولية إخفاء أي أسير أو معتقل أو مخطوف، مشيراً إلى أن اللجنة التي يترأسها “سلمت الأمم المتحدة وثائق مهمة تثبت وجود مئات الأسرى في سجون النظام السعودي والإماراتي لا تقبل الشك” على حد قوله. وكانت جماعة الحوثيين قد كشفت أنها أبلغت السعودية عبر مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن بتدهور الحالة الصحية لأحد الأسرى السعوديين. وأضافت الجماعة في بيان صدر عن لجنة شؤون الأسرى التابعة لها “أبلغنا الجانب السعودي عبر مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن أن أحد الأسرى السعوديين الموجودين لدينا وهو موسى شوعي علي عواجي مريض جداً”.

وذكر البيان أن الأسير مصاب بفيروس الكبد و حالته الصحية تزداد سوءاً يوماً بعد آخر ، واستطرد “ بذلنا قصارى جهدنا لعلاجه إلا أن حالته فوق إمكانياتنا العلاجية نظراً لما يعانيه البلد من صعوبة في استيراد الأدوية والمستلزمات الطبية نتيجة الحصار الذي يتعرض له البلد منذ أربع سنوات” على حد قوله. وأكد الحوثيون أنهم عرضوا “على الجانب السعودي صفقة مستعجلة به مقابل أن يفرجوا عن عدد من أسرانا الجرحى عبر الأمم المتحدة” . ولفت البيان إلى “عدم وجود أي تجاوب من الجانب السعودي في هذا الاتجاه إلى الآن” . وقالت جماعة الحوثيين إنها طلبت من اللجنة الدولية للصليب الأحمر المساعدة العاجلة لعلاج الأسير أو التحرك للقيام بعملية تبادل. وختمت بيانها بالقول: “نؤكد أننا بهذا قد أخلينا مسؤوليتنا تجاه هذه القضية بما يمليه علينا واقع المسؤولية الدينية والأخلاقية”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X