fbpx
المحليات
540 أسرة استفادت من مشروع الإغاثة العاجلة

الهلال الأحمر يوزّع وقود التدفئة على اللاجئين السوريين في لبنان

عبد العزيز مراد: توزيع وقود التدفئة والطهي كأولوية قصوى

مشاركة الفنّانة التشكيلية فاطمة الشيباني في توزيع المساعدات

فتح طرق المخيّمات وإزالة الثلوج وشفط مياه الأمطار

الدوحة – الراية:

 نفّذ فريق الإغاثة العاجلة الذي أوفده الهلال الأحمر القطري إلى لبنان، مشروع إغاثة عاجلة لضحايا العاصفة الثلجية في مخيّمات اللاجئين السوريين في بلدة عرسال والبقاع اللبناني، بعد أن ضربت عواصف ثلجية متتالية تلك المناطق والتي هدّدت حياة آلاف من اللاجئين في ظل انقطاع سبل التدفئة اتقاءً لقسوة البرد ومقوّمات الحياة الأساسية، والمعاناة التي تتضاعف في ظل استمرار الأمطار والثلوج التي غطت خيامهم وأفسدت حياتهم.

وقال الدكتور محمد صلاح إبراهيم، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية إن الهلال القطري خصص مشروع إغاثة عاجلة ضمن رحلة العطاء في مشروع الشتاء الدافئ، وتم إيفاد الفريق لتنفيذ المرحلة الأولى منه، ومن خلالها يتم توفير وقود التدفئة لمئات من الأسر شديدي الحاجة في ظل هذه الظروف الجوية التي لا يتحمّلها حال لجوئهم في خيامهم التي لا ترد عنهم البرد ولا المطر. وقال عبد العزيز مراد قائد الفريق الإغاثي: «بالرغم من الصعوبات والعقبات في الوصول إلى المخيّمات من الظروف الجوية وانقطاع الطرق استطعنا الوصول إلى أهالينا من اللاجئين، ونركّز على توزيع وقود التدفئة والطهي كأولوية قصوى تتعلق بحياتهم وحياة أطفالهم التي لا تقوى على البرد». في اليوم الأول توجّه الفريق إلى منطقة البقاع الشمالي – لبلدة عرسال وتحديداً في مخيمات الشهداء والملعب الأخضر للاجئين السوريين حيث تم توزيع 4 جالونات من المازوت بمعدل 36 ليتراً لكل عائلة على 155 عائلة حيث يستفيد من هذه التوزيعات ما يقارب الـ 775 مستفيداً كما تم الوقوف على واقعها وتقييم احتياجاتها الإنسانية. في يوم الجمعة توجّه الفريق لمنطقة البقاع الجنوبي – لبلدة جب جنين حيث تم توزيع 6 جالونات من المازوت بمعدل 54 ليتراً لكل عائلة على 185 عائلة في مخيّم الجاسم والتي غطت جميع أسر المخيم، حيث يستفيد من هذه التوزيعات ما يقارب الـ 925 مستفيداً.كما ضم التوزيع مخيمات أنصار البنيان الجديد ومخيم المعتقلين لنحو 200 عائلة، ويسابق الفريق الوقت لتشمل مهمتهم أكبر عدد من مخيّمات اللجوء في لبنان.

ويقول المتطوع حمد عبدالله: «إن ما شهدناه هنا ولمسناه خلال استجابتنا، من حال اللاجئين أسوأ مما كنا نتوقع أو يتخيل الجميع حيث الحاجة أكبر والوضع أصعب، حيث الاحتياجات الأساسية مُنعدمة، ونعمل على توزيع الوقود الذي يحفظ عليهم دفئهم».

جهود تطوعية

وتتشارك المتطوعتان وهيبة السعدي وأمية المهندي الرأي حيث قالتا «جئنا إلى هنا في مخيمات عرسال التي غطتها الثلوج محاولين توفير الدفئ لأهالينا من اللاجئين وأن نكون معهم بما نستطيع لكن الواقع أسوأ مما كنا نتخيل نحن هنا لأن من واجبنا كمتطوعي إغاثة أن نكون هنا لأنهم مازالوا هم ومن مثلهم من اللاجئين يستحقون غذاءً يشبعهم وملابس لأطفالهم ووقوداً لتدفئتهم وغيرها من احتياجاتهم الإنسانية، ونقدر دعم المحسنين من أهل قطر لمشاريع إغاثتهم وما زال علينا مد يد العون لهم أكثر»

كما تطوعت الفنانة التشكيلية القطرية فاطمة الشيباني وانضمت إلى الفريق في يومه الأول وذلك خلال تواجدها في لبنان وساهمت في التوزيع وكانت جزءا من الفريق التطوعي القطري الذي أشادت بجهودهم .وقد زار الفريق محطة تكرير المياه التي أنشأها الهلال الأحمر القطري في تلك المنطقة بدعم من صندوق قطر للتنمية والتي تزود أكثر من 70 مخيماً بالمياه النقية الصالحة للشرب ويستفيد منها أكثر من 15000 شخص من اللاجئين السوريين، والذي يؤمن لهم المياه النظيفة ويوفر عليهم السير لمسافات طويلة للحصول على مياه الشرب خصوصا في ظل توقف الحركة في ظل الثلوج.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X