fbpx
المحليات
تجربة تدرسها حمد الطبية للتغلب على طول المواعيد.. مصدر طبي لـ الراية:

غرفتان للكشف لكل طبيب في العيادات الخارجية

الطبيب يباشر العمل في الغرفتين معاً وتعيين مساعدين مدربين لإدخال بيانات المرضى

كتب – عبدالمجيد حمدي:

كشف مصدر طبّي مسؤول بمؤسسة حمد الطبية عن خُطة تعكف المؤسسة على تطبيقها للتغلّب على مشكلة تباعد المواعيد في العيادات الخارجية بالمؤسّسة والتي تطال كافة التخصصات؛ ما يجعل المريض ينتظر عدّة أشهر حتى يحصل على موعد مع الطبيب المُختص.

وقال المصدر لـ الراية إنّ الخُطة تعتمد على أن يتمّ توفير غرفتين للكشف لكل طبيب بحيث يتنقل الطبيب من غرفة إلى أخرى لفحص المرضى على أن يقوم الممرض أو الممرضة بالمُساعدة بتسجيل كافة بيانات المريض وتسجيل تعليمات الطبيب عقب الفحص الطبي للمريض ومن ثم يمكن استيعاب المزيد من المراجعين بمعدل يزيد على 50 % على الأقل؛ ما يقلل فترات الانتظار للمرضى.

وأوضح المصدر أن خطة العمل هذه مطبقة في بعض المنشآت الصحية في القطاع الخاص وأثبتت نجاحها بشكل كبير بحيث يكون المريض هو محور أو نقطة الارتكاز التي يتحرّك حولها مقدّمو الخدمة من أطباء وممرضين، مشيراً إلى أن هذه الخطة تستلزم توفير المزيد من المساعدين للأطباء بحيث يتم استقبال المريض في غرفة الفحص ويقوم مساعد الطبيب بإدخال كافة البيانات وعرض الفحوصات الطبيّة من أشعة أو تحاليل على شاشة الكمبيوتر وحينما يأتي الطبيب لا يستغرق وقتاً في البحث عن النتائج بل يقوم بفحصها وقراءتها على الفور ويتحدّث مع المريض بكل التفاصيل دون هدر للوقت في التعامل مع جهاز الكمبيوتر.

ولفت المصدر إلى أنه يتم حالياً دراسة الخطة جيداً قبل الشروع في تطبيقها وقد يتم إطلاقها في بعض التخصصات بشكل تجريبي لتقييم سير العمل أولاً قبل تعميمها أو تطبيقها في جميع التخصصات، موضحاً أن تطبيق مثل هذه الخطة سوف يقلل طول الانتظار في الكثير من العيادات والتخصصات خاصة التخصصات النادرة مثل المخ والأعصاب. وتابع إن تطبيق الأمر يعدّ محل دراسة جدية في الوقت الحالي ويخضع للتقييم من كافة الجوانب لضمان اتخاذ القرار المناسب بما يضمن توفير الرعاية الصحيّة المناسبة للمريض في الوقت المناسب وبالشكل اللائق وفي الوقت نفسه ضمان عدم إرهاق الأطباء من خلال زيادة استيعاب المراجعين في العيادة. ولفت إلى أن ما يجعل الأمر قابلاً للتطبيق هو أنه في الكثير من التخصصات نجد أن بعض الأطباء لا يكون لديهم عيادات يوميّة ولكن بعض الأطباء يكون لديهم عيادة يومين أو يوماً واحداً في الأسبوع وباقي الأيام يكون إما في العمليات أو في أماكن خدمة أخرى تابعة للمؤسسة أو للجامعة التي يقوم بالتدريس بها أو غير ذلك من ظروف الأطباء. وأشار المصدر إلى أن تطبيق هذه الخطة في حال إقرارها سوف يقضي على قوائم الانتظار بنسبة كبيرة جداً ولكن هذا الأثر سيظهر على المدى البعيد وليس في الأمد القصير لحين استيعاب المراجعين المنتظرين بالفعل حالياً على قوائم الانتظار، موضحاً أن نجاح التجارب في القطاع الخاص هو ما يشجع على اعتماد هذه الخطة بشكل جدي من أجل راحة المرضى والسرعة في توفير الرعاية الطبيّة المطلوبة. ولفت المصدر إلى أن حرص المؤسسة على الاستمرار في التطوير وتوفير الرعاية الصحيّة بأفضل صورة هو ما يجعل هناك تفكيراً متواصلاً في وضع الحلول لكافة مشاكل القطاع، لافتاً إلى أن دولة قطر حصلت مؤخراً على المركز الخامس عالمياً في مؤشر ليجاتوم للرخاء والذي صدر في ديسمبر الماضي؛ ما يجعلها الدولة رقم واحد في الشرق الأوسط في مستوى الخدمات والرعاية الصحيّة ويفرض ضرورة الحرص على الاستمرار في هذا المستوى وتطويره للأفضل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X