الراية الرياضية
منتخبنا الواعد يحشد قوته الضاربة لمواجهة أسود الرافدين في الطريق إلى ربع النهائي

الأدعم .. تحد مثير وأمل كبير

لقاء الأشقاء واعد بالندية والإثارة وغير قابل لأي خسارة

متابعة – بلال قناوي:

كل قلوب وأنظار القطريين والمقيمين ستتوجه الليلة صوب استاد آل نهيان بأبوظبي بالإمارات، حيث اللقاء المرتقب والمواجهة النارية والمصيرية التي تجمع منتخبنا الأدعم بشقيقه العراقي في دور ال 16 للبطولة القارية.

وكل أمنيات ودعوات القطريين وأيضاً المقيمين بأن يحالف التوفيق منتخبنا الذي يبشر بكل خير، وأن يواصل الانتصارات والمشوار الصعب في البطولة القارية وتحقيق الهدف الثاني من المشاركة وهو الوصول إلى دور ربع النهائي وانتظار الفائز من كوريا الجنوبية والبحرين حيث يلتقيان الليلة أيضا في ختام دور ال 16

المواجهة العربية ولقاء الأشقاء سينطلق في الثامنة مساء بتوقيت أبو ظبي، السابعة مساء بتوقيت الدوحة، ولا بديل فيه عن الانتصار، ولا مجال للتعادل، ولو انتهى الوقت الأصلي بالتعادل بأي نتيجة سيلعب الأدعم وأسود الرافدين وقتاً إضافياً مدته 30 دقيقة على شوطين، ولو استمر التعادل في الإضافي فإن ركلات الجزاء الترجيحية (ركلات الحظ) ستكون الحل الأخير لحسم الصراع والمواجهة وتحديد المتأهل إلى الدور ربع النهائي.

التوقعات أيضا تشير إلى أن اللقاء سينتهي في الوقت الأصلي حيث اعتاد الفريقان باستمرار على التهديف في كل مبارياتهما خاصة التي جرت في المواسم الأخيرة.

المواجهة بلا شك صعبة وشاقة وقوية، لكننا جميعاً على ثقة في منتخبنا وفي شبابه ونجومه الصاعدين، في قدرتهم على اجتياز الاختبار الصعب والتفوق على المنتخب العراقي القوي والصعب أيضاً، بعد أن أظهروا قدرات جيدة ومستويات طيبة وتطوراً في الأداء بمباريات دور المجموعات والتي تفوق فيها العنابي على كل منافسيه دون استثناء وحقق 3 انتصارات متتالية.

من المتوقع أن يخرج اللقاء الساخن أيضاً مفتوحاً هجومياً، ليس لأن العنابي يرفع شعار الانتصارات ويلعب دائماً للهجوم مهما اختلف الأسلوب والطريقة، ولكن لأن المنتخب العراقي بطل 2007 يلعب كرة هجومية ويسعى في كل مباراة إلى الانتصار

العنابي مطالب بالهجوم وبالسعي للانتصار، لكنه أيضاً مطالب بالحذر والحيطة، كون المباراة تقام بنظام خروج المغلوب، ولا مجال بعدها للتعويض، ولا بد من وجود فائز اليوم، وبالتالي فإن الاستراتيجية يجب أن تكون مختلفة عن استراتيجية مباريات دور المجموعات، وهو أمر يعيه بشكل جيد الجهاز الفني لمنتخبنا بقيادة الإسباني سانشيز مدرب الفريق.

العنابي من المتوقع أن يعود اليوم إلى أسلوبه المعتاد واللعب 4-3-2-1، وهو الأسلوب المفضل له والذي يستطيع من خلاله التفوق هجومياً مع تأمين دفاعه، صحيح أنه حقق الفوز على المنتخب السعودي بهدفين بعد أن غير الطريقة إلى 3-5-2، حيث كان الحذر الدفاعي غالباً على الأداء كون منتخبنا ضمن التأهل وليس في حاجة إلى الفوز إلا من أجل رفع المعنويات، وكان بحاجة إلى صدارة المجموعة ولو بالتعادل.

الفريق العراقي يلعب أيضا بنفس طريقة العنابي، ويعتمد على 4 مدافعين و3 لاعبين في الارتكاز إلى جانب الثنائي الهجومي أحمد ياسين وهمام طارق، وفي الأمام راس الحربة الصاعد والخطير مهند علي (ميمي) والذي يجب أن يكون تحت الرقابة الدفاعية طوال الوقت خاصة في الكرات العرضية التي يجيد التعامل معها والتي يعتمد عليها المنتخب العراقي كثيراً خاصة من الجانبين.

ورغم تمتع أسود الرافدين بهجوم قوي ووسط أقوى إلا أن الفريق يعاني بعض الشيء في الدفاع خاصة إذا تعرض للضغط القوي حيث تقع الأخطاء والتي أدت إلى أهداف بطريق الخطأ من بعض مدافعيه، وبالتالي فإن العنابي مطالب باستمرار بالضغط وبأكبر عدد من اللاعبين على الدفاع العراقي.

مباراة بروح الشباب

ستكون مباراة العنابي والعراق اليوم مرشحة لأعلي درجات الإثارة والقوة، وأيضا الحماس والحيوية بسبب تمتع الفريقين بأكبر نسبة من اللاعبين الشباب.

ويعد العنابي والعراق من أصغر المنتخبات سناً حيث يبلغ متوسط أعمار لاعبي العراق 24 سنة، ومتوسط أعمار العنابي 25 سنة، فيما يعد الفيتنامي صاحب أصغر معدل أعمار 23 سنة

ويعد خالد محمد لاعب العنابي من أصغر لاعبي البطولة والمنتخبين اليوم حيث يبلغ 18 سنة وهو نفس عمر العراقي محمد خالد والأردني موسي سليمان واليمني محمد الهتيفي

ويعد بسام الراوي هو أصغر لاعب قطري يخوض المباريات، وثاني أصغر لاعب بعد خالد محمد.

مشوار الفريقين بالأرقام

من خلال الدور الأول ودور المجموعات تؤكد الأرقام والإحصائيات أن العنابي الأفضل حيث حقق 3 انتصارات على لبنان وكوريا الشمالية والسعودية، وسجل 10 أهداف ولم تهتز شباكه بأي هدف إلى الآن، وحصد منتخبنا 9 نقاط تصدر بها المجموعة الخامسة.

أما المنتخب العراقي فقد حل ثانياً في المجموعة الرابعة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن إيران، من انتصارين على فيتنام 3-2 وعلى اليمن 3-0 وتعادل سلبيا مع إيران، وسجل 6 أهداف واهتزت شباكه مرتين فقط .

ويتصدر المعز علي قائمة هدافي العنابي والبطولة برصيد 7 أهداف، فيما يتصدر مهند علي قائمة هدافي العراق برصيد هدفين.

منتخبنا والجماعية دفاعياً وهجومياً

يرفع العنابي دائما شعار الجماعية في جميع الواجبات سواء الدفاعية أو الهجومية، وهو يتحرك باستراتيجية واضحة لا مجال فيها للعب الفردي أو المحاولات الفردية من جانب أي لاعب.

في الدفاع تجد جميع اللاعبين بمن فيهم المعز والهيدوس وأكرم عفيف يساندون الوسط والدفاع ويعودون للمساعدة أمام هجوم المنافس.

وفي الهجوم تجد الظهيرين بيدو وعبد الكريم حسن ومن خلفهما يوجد لاعبا الوسط خوخي وعبد العزيز حاتم.

ويعتمد منتخبنا في هجومه على انطلاق الظهيرين بيدرو وكريم، وأيضاً على تحركات الهيدوس وأكرم عفيف أكثر لاعب في البطولة صناعة للأهداف والفرص حيث ينطلق دائماً من اليسار بسرعته وبمهارته ويمرر إلى زملائه لاسيما المعز علي.

المواجهة الأولى بين سانشيز وكاتانيتش

التقى العنابي وأسود الرافدين كثيراً، على جميع المستويات وسواء في المباريات الودية أو الرسمية، كان آخرها في المواسم الثلاثة الأخيرة تحت قيادة الأسباني فيليكس سانشيز الذي قاد العنابي الأوليمبي في مباراة واحدة أمام العراق، والعنابي الأول في مباراتين في المواجهات الثلاث السابقة كان الصدام بين سانشيز والمدربين العراقيين، حيث واجه عبد الغني شهد مدرب العراق الأوليمبي في نصف نهائي آسياد 2006 وفاز العراق 2-1 بعد الوقت الإضافي وعلى مستوى المنتخب الأول واجه سانشيز المدرب العراقي باسم قاسم مرتين، وكانت الأولى في خليجي 23 بالدور الأول وفاز العراق 2-1، والمرة الثانية في بطولة الصداقة الدولية بالبصرة وفاز العنابي 3-2 وهذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها سانشيز أسود الرافدين بقيادة مدرب أجنبي وهو السلوفيني كاتانيتش الذي تولي المهمة 15 أغسطس الماضي.

التشكيل المتوقع للمنتخبين

العنابي: سعد الشيب لحراسة المرمى، وبيدرو وطارق سلمان وبسام الراوي وعبد الكريم حسن للدفاع، وعاصم مادابو وخوخي بوعلام وعبد العزيز حاتم في الوسط، وحسن الهيدوس وأكرم عفيف والمعز علي في الهجوم.

العراق: جلال حسن لحراسة المرمى، وأحمد إبراهيم وعلي فايز وعلي عدنان وعلاء علي للدفاع، وصفاء هادي وأمجد كاظم وحسين السعيدي في الوسط، واحمد ياسين وطارق همام ومهند علي في الهجوم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X