fbpx
أخبار عربية
سعت لإحباط التجربة الديمقراطية بمؤامرات مفضوحة

المرزوقي: الإمارات تخطط لزعزعة استقرار تونس

تونس – وكالات:

 كشف الرئيس التونسي السابق ورئيس حزب «حراك تونس الإرادة» المنصف المرزوقي، أن الإمارات تواصل مساعيها لإحباط التجربة الديمقراطية في تونس، مشددًا على أنه عمل خلال ولايته على «التصدي لمحاولاتها»، وأنه اتصل بالأمريكيين لـ «يكفّ الإماراتيون مؤامراتهم عن تونس». وشدد المرزوقي، في حوار تلفزيوني مساء أمس على قناة «حنبعل» التونسية، على أن «أياد خارجية» عطّلت المسار الديمقراطي في تونس خلال رئاسته، مؤكدًا أن في مقدمتها الإمارات «التي سعت للقضاء على التجربة التونسية». وقال: «نجدّد تأكيدنا على شعورنا بوجود مؤامرة على تونس لزعزعة استقرارها تقف وراءها غرفة عمليات إماراتية»، مضيفًا «لقد كاتبت الأمريكيين وسلمت السفير الأمريكي رسالة ليبلغها لحكومة بلده، طلبت فيها أن يكفّوا أيادي الإماراتيين عن تونس». وأكد الرئيس التونسي أن لديه أكثر من دليل على تورط الإماراتيين في عرقلة المسار الديمقراطي، من خلال تمويل الثورة المضادة ومنظومة الحكم السابقة، وشدد على أن «الإمارات تمول وتسلح في ليبيا وفي اليمن، وفي عدد من الدول التي عاشت ثورات لوأدها»

وقال المرزوقي: «نجدّد تأكيدنا على شعورنا بوجود مؤامرة على تونس لزعزعة استقرارها تقف وراءها غرفة عمليات إماراتية»، مضيفاً: «لقد راسلت الأمريكيين وطلبت منهم أن يكفّوا أيادي الإماراتيين عن تونس». وبيّن الرئيس التونسي أن لديه أكثر من دليل على تورط الإماراتيين في عرقلة المسار الديمقراطي، من خلال تمويل الثورة المضادة ومنظومة الحكم السابقة، مشدداً على أن «الإمارات تمول وتسلح في ليبيا وفي اليمن، وفي عدد من الدول التي عاشت ثورات لوأدها».وألمح المرزوقي أنه لو كان مكان الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي لما كنت استقبلت ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في تونس. وفي سياق آخر، أعلن الرئيس التونسي السابق أن حكومة السبسي هي من دعت لتنظيم مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس، مؤكداً أن «السبسي هو وحكومته من أخرج الآلاف من السجون، من بينهم إرهابيون وتكفيريون، والتاريخ يشهد، وكل شيء مسجل». وأوضح المرزوقي: «أنا لا أتحمل مسؤولية آلاف الشباب الذين سافروا للقتال في سوريا، ولقد سعيت إلى التصدي لمحاولات تسفير المقاتلين إلى سوريا، التي انطلقت في عهد الباجي قائد السبسي..، راجعوا التاريخ». وأردف رئيس حزب «حراك تونس الإرادة» أن الحرب القائمة ضده وضد حزب «النهضة» مبنية على «قلب الحقائق وتزييفها»، مشيراً إلى إن «هناك ماكينة كاملة تعمل على تشويهي واتهامي بمكائد لا علاقة لي بها». ويعتبر حديث المرزوقي إلى قناة تلفزيونية تونسية عودة بعد انقطاع طويل، حيث تحدث الرئيس السابق في عدة مناسبات عن إقصائه من المنابر الإعلامية التونسية وتشويهه من قبل إعلاميين وفق أجندات مرسومة من قبل خصومه السياسيين. وفي اللقاء ذاته بيّن المرزقي عن علاقته بـ «النهضة» بالقول: إنها انتهت بعد أن اختارت شركاء الحكم، واصفاً مردود منظومة الحكم الحالية بـ«الفاشل»، وأن «النهضة خائفة، وتعتبر أن ملاذها وبقاءها يتطلب منها الالتحام بالسلطة الحالية». واعتبر المرزوقي الرئيس السبسي بأنه «ليس رجل دولة»، مشيراً إلى أنه رفض استقباله للحديث عن الوضع الذي تمر به البلاد، في حين أن المرزوقي استقبله في قصر قرطاج عندما كان السبسي معارضاً.

         

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X