fbpx
الراية الإقتصادية
خلال ورشة للتعريف بممارسات الاستهلاك

ترشيد وجورد يعززان الاستدامة في الطاقة والمياه

د.الحر: إنشاء مدن ذات بصمة كربونية منخفضة

الدوحة- الراية:

عقدت المنظمة الخليجية للبحث والتطوير (جورد) بالتعاون مع البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة (ترشيد)، وبحضور عدد من مديري المباني والمسؤولين عن البيئة، ورشة عمل للتعريف بأفضل ممارسات ترشيد استهلاك الطاقة والمياه، وذلك باتباع معايير أحدث شهادات جي ساس لتقييم الاستدامة، وهي شهادة مهني معتمد في الممارسات الخضراء في إنشاء وتشغيل المباني «جي ساس للتشغيل» (the GSAS-Operation CGP).

وشارك في ورشة العمل، التي عقدت في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، أكثر من 90 ممارساً يعملون في مختلف القطاعات العامة والخاصة في قطر والمنطقة، يمثلون أكثر من 38 جهة حكومية ومؤسسة وشركة محلية، حيث أكدوا على التزامهم بتحسين معايير استدامة البيئة العمرانية وتلبية متطلبات الحفاظ على استهلاك المياه والطاقة في قطر والمنطقة.

وخلال افتتاح ورشة العمل رحب كل من الدكتور يوسف الحر، رئيس المنظمة الخليجية للبحث والتطوير «جورد»، والمهندس عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة، بالمؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء « كهرماء»، بالمشاركين في الورشة من مختلف فئات قطاع الإنشاءات، مطالبين بأهمية تحسين أداء الاستدامة للمباني الحالية.

وقال الدكتور يوسف الحر إن المدن هي محور الحياة الإنسانية، لذلك فمن المهم ضمان إنشاء مدن مستدامة وذات بصمة كربونية منخفضة، بالتوازي مع السعي لتوفير وسائل الراحة المعيشية.

وقال إن معايير وممارسات وسمات الطاقة والمياه التي تعتمدها «جي ساس للتشغيل» ستقطع شوطا طويلا للتخفيف من الآثار البيئية الضارة الناجمة عن تشغيل المباني، مؤكدا أن المنظمة الخليجية تتخذ العديد من الخطوات الجادة لتعزيز إجراءات تغير المناخ في قطر والمنطقة.

من جانبه، أكد المهندس عبد العزيز الحمادي، مدير إدارة الترشيد وكفاءة الطاقة في كهرماء، قائلاً: تأتي ورشة العمل في صميم مهمة برنامج «ترشيد» ومساعيه المستمرة لتعزيز الاستدامة والحفاظ على الطاقة والمياه في قطر.

«جي ساس للتشغيل» هو نظام معتمد يهدف إلى الحد من الآثار البيئية السلبية في المباني القائمة باستخدام أفضل الممارسات المتاحة وذلك بغرض تحسين الصحة وضمان رفاهية المستخدمين. وبغض النظر عن كيفية تصميم أو تشييد المبنى، فان بصمة الاستدامة الفعلية تعتمد إلى حد كبير على كيفيه تشغيل المباني.

وتستهدف الشهادة خمس فئات رئيسية للتقييم: أداء واستهلاك الطاقة، واستهلاك المياه، وجودة البيئة الداخلية، وإدارة النفايات، وإدارة المرافق، حيث ينبغي أن تفي المشروعات التي تسعى للالتزام بمعايير التشغيل القياسية، بمتطلبات استدامة إدارة الطاقة والمياه والمرافق، في حين أن المشاريع التي تثبت امتثالها لهذه المعايير في الطاقة والمياه والبيئة الداخلية وإدارة النفايات وإدارة المرافق، فسوف تحصل على شهادة الأداء المتميز.

بالإضافة إلى ذلك، تقدم شهادة «جي ساس للتشغيل» خمس فئات للاعتراف بإنجاز المشروع وفق معايير استدامة جي ساس، حيث يتم منح الشهادة بعد قياس تأثير الاستدامة على الممارسات التشغيلية للمباني، وعلى ضوء نتائج القياس يتم منح المبنى فئة برونزية، أو فضية، أو ذهبية، أو بلاتينية، أو ماسية، حيث أن كل فئة من هذه الفئات لها عدد معين من النقاط التي يتم تجميعها، وعلى ضوئها يتم تقييم المبنى.

ومن خلال الترويج لأفضل ممارسات الاستدامة في تصميم المباني وإدارة الإنشاءات وتشغيل المباني، تهدف المنظومة العالمية لتقييم الاستدامة «جي ساس» إلى خلق بيئة عمرانية مستدامة، وترشيد استهلاك الموارد، والحد من التدهور البيئي الناجم عن الزيادة في معدلات التنمية ومشاريع التوسع الحضري في المنطقة.

تأسست المنظمة الخليجية للبحث والتطوير في عام 2009، كشركة تابعة للديار القطرية للاستثمار العقاري، وهي منظمة حكومية غير ربحية تأسست في واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا لتعزيز مجالات الصحة والطاقة والموارد، وممارسات البناء المسؤولة بيئيا في قطر والخليج.

وتنضم «جورد» إلى الجهود العالمية لتلبية الاحتياجات الحالية دون المساس بحقوق الأجيال القادمة، وهي ملتزمة بالمساهمة في التنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تعزيز أفضل ممارسات الاستدامة من خلال تطوير منظومتها العالمية لتقييم الاستدامة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X