الراية الرياضية
حماس و رغبة كبيرة في تحقيق المطلوب بحضور رئيس الاتحاد

روح معنوية عالية في التدريب الأخير للعنابي

إصرار كبير على مواصلة المستويات الجيدة وإسعاد الجماهير

متابعة – بلال قناوي:

تميز التدريب الأخير للعنابي الذي جرى مساء أمس استعدادًا للقاء العراق اليوم، بالروح المعنوية العالية، سواء على وجوه لاعبينا ونجوم منتخبنا أو على الجهاز الفني بقيادة الإسباني فيليكس سانشيز مدرب الفريق ومساعديه، حيث ظهر الجميع بحالة معنوية جيدة للغاية، ووضح على الكل استعدادهم المعنوي والفني لمواجهة أسود الرافدين وتحقيق الانتصار الرابع وإسعاد الجماهير القطرية بالوصول إلى دور ربع النهائي وتحقيق الهدف الثالث من المشاركة الناجحة فنيًا ورقميًا.

وزاد من ارتفاع الروح المعنوية تواجد سعادة الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس الاتحاد في المران الأخير وحرصه على الوقوف خلف العنابي واللاعبين ومؤازرتهم، وهو أمر إيجابي ألقى بظلاله على نجومنا لشعورهم بتواجد المسؤول الأول عن الاتحاد بينهم، ما يدفعهم لبذل المزيد من الجهد والعرق .

وتواجد يفان برافو مدير عام أكاديمية أسباير في المران الأخير مع سعادة رئيس الاتحاد الذي اطمأن على جاهزية اللاعبين واستعدادهم لهذه المباراة المهمة في دور ١٦ من بطوله كأس آسيا ٢٠١٩ . و تمنى سعادته التوفيق للاعبين وطالبهم بتقديم كل ما لديهم من مجهودات في هذه المباراة التي تجمعهم مع الأشقاء العراقيين في منافسة شريفة طالما سادت أجواء مباريات المنتخبين.

ووضح خلال التدريب الشعور الكبير بالمسؤولية لدى اللاعبين، ورغبتهم في مواصلة الانتصارات ومواصلة المشوار الآسيوي.

ولا حديث بين اللاعبين إلا عن مباراة العراق، ولم يعد أي حديث بينهم يدور حول مباريات الدور الأول التي انتهت وأصبحت من الماضي، وأصبح الحاضر هو المسيطر عليهم، وأصبح البحث عن انتصار جديد هو الهدف الذي يسعون لتحقيقه، سانشيز ركز في التدريب الأخير على الجوانب الفنية والخططية والتكتيكية، وعلى بعض الأدوار المهمة سواء للفريق كمجموعة أو لبعض اللاعبين لتنفيذها خلال المباراة اليوم.

وتعد صفوف العنابي مكتملة من جميع النواحي ولا توجد أي إصابات، بما في ذلك حسن الهيدوس قائد العنابي الذي شارك بقوة في التدريبات وأكد جاهزيته لخوض اللقاء.

ولا يمكن التكهن بطريقة وخطة العنابي حيث حرص سانشيز على إخفاء المعالم تمامًا خاصة خلال الفترة المتاحة لتواجد وسائل الإعلام.

ورغم الثبات المتوقع للتشكيل وبنسبة كبيرة، إلا أن العنابي أثبت القدرة على اللعب بأكثر من طريقة وأسلوب وبأكثر من خطة.

وقد تختلف الطريقة والخطة من مباراة لأخرى ومن منافس لآخر، وحسب رؤية سانشيز، كما أنها تختلف باختلاف مباراة اليوم عن المباريات السابقة حيث لابديل عن فائز في المباراة بعكس الدور الأول الذي يتم خوضه بهدف جمع أكبر عدد من النقاط.

عيال عفيف يخططان لاصطياد الأسود

رصدت كاميرات المصورين، الشقيقين علي عفيف وأكرم عفيف خلال المران الأخير للعنابي وحديثهما المنفرد حول أمر ما يتعلق بلا شك بمواجهة الليلة أمام المنتخب العراقي الشقيق ، لكن لا أحد يدري تحديدًا فيما يفكر الشقيقان، وهل يمكن أن يلعبا في التشكيل الأساسي للمرة الأولى، بعد أن مشاركة علي عفيف في الدقائق الأخيرة من إحدى مباريات الدور الأول وتواجدهما للمرة الأولى مع العنابي في مباراة رسمية بعد أن تواجدا في إحدى المباريات الودية بالدوحة قبل السفر إلى الإمارات للمشاركة في البطولة.

علي عفيف يشارك للمرة الثالثة في كأس آسيا، بينما تعد المرة الأولى لأكرم التي يشارك فيها في البطولة، ويطمح الشقيقان أن يسجلا اسمهما في تاريخ العنابي وتاريخ البطولة والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.

الخرساني المتحدث الرسمي للعراقي :

لاعبونا ليسوا منشغلين بعقود الاحتراف

نفى حسين الخرساني المتحدث الرسمي للمنتخب العراقي انشغال لاعبي أسود الرافدين بعقود الاحتراف بعد تألقهم في الدور الأول، وبعد ظهور أحد سماسرة اللاعبين بمقر إقامتهم.

وقال الخرساني في تصريحات لوسائل الإعلام العراقية إن ما تردد في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن دخول السماسرة إلى مقر إقامة وفد المنتخب بدبي غير صحيح، وإن «الأمر تم تأويله بشكل كبير جدًا ولم يتعرض مقر وفد المنتخب إلى هجمات مباغتة من بعض السماسرة».

وتابع إن «الأمر لا يعدو أكثر من وكيل لاعبين من الجنسية المصرية صادف وجوده في نفس الفندق الذي يسكن فيه وفد المنتخب، وبعد ذلك لم نشاهد وجود أي وكيل إلا على صفحات السوشيال ميديا التي دائمًا تهوّل الأمور وتمنحها إثارة مفتعلة».

وأوضح أن مباراة العنابي اليوم قد تكون صعبة لكنها ليست مستحيلة خاصة أن المنتخب العراقي معروف لنا وللجهاز الفني، وسبق أن واجهناه في العديد من المباريات الرسمية والودية.

الفائز يلتقي العنابي أو العراقي

البحريني في طريق الكوري

تستعيد البحرين ذكريات نسخة 2007 في سعيها لتحقيق إنجاز غير مسبوق خاص بها عندما تواجه كوريا الجنوبية القوية اليوم في استاد راشد في دبي، ضمن منافسات دور ال16. قبل 12 عامًا، فازت البحرين على كوريا الجنوبية 2-1 في أول مواجهة بينهما في كأس آسيا، ثم خسرت بصعوبة أمامها 1-2 في نسخة 2011، ليكون اللقاء الثالث بينهما في البطولة اليوم مفصليا للطرفين كونه يأتي في مرحلة خروج المغلوب. و الفائز في لقاء اليوم سيلتقي في ربع النهائي بالفائز من مباراة منتخبنا و شقيقه العراقي.

والتقى المنتخبان خمس مرات في تصفيات كأس آسيا والنهائيات، وتصفيات كأس العالم، فتبادلا الفوز مرتين لكل منهما، مقابل تعادل وحيد. وبين 2007 و2015، كانت البحرين تحقق فوزًا وحيدًا في كل نسخة، وهي تأمل بكسر هذه القاعدة أمام كوريا الجنوبية التي يبدو أنها تطمح لما هو أكثر من عبور محطة استاد راشد، نحو نيل اللقب الغائب عن خزائنها منذ 1960.

المشجع العراقي مهدي الكرخي:

جيبه الكاس جيبه

«جيبه الكاس جيبه، لبغداد الحبيبه، محتاجين فرحه، لقلوبنا السمحه، كلها وفا وطيبه، جيبه الكاس جيبه». هي آخر أهازيج العراقي مهدي الكرخي، أحد أشهر المشجعين في العالم العربي، ويستعد لتلقينها للجماهير خلال مواجهة قطر الثلاثاء في دور ال 16 من كأس آسيا 2019 في كرة القدم.

بعمر الرابعة والستين، لا يزال صوت مهدي يصدح في الملاعب منذ سبعينيات القرن الماضي، ويقول لوكالة فرانس برس «سأستمر طالما امتلكت الطاقة. لا أحد ينافسني وجميعهم يغنون بالمكبرات».

بمنكبيه العريضين وصوته الجهوري يقف مهدي مرتديًا كوفية حمراء وبيضاء وطقمًا رياضيًا أخضر على ألوان المنتخب العراقي، كحذائه الرياضي وهاتفه «بعدما فقدت شعري قررت ارتداء الكوفية فأحبها الجمهور. لدي 20 قطعة جديدة واستعمل الواحدة لشهرين كحد أقصى. وبرغم ارتدائي اللون الأخضر دومًا لدي نحو خمسين طقمًا رياضيًا».

يتابع «بدأت بتشجيع المنتخب في بطولة العالم العسكرية 1972 في بغداد ثم في كأس الخليج الرابعة في قطر 1976 مع نجوم كبار مثل فلاح حسن وهادي أحمد.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X