fbpx
الراية الرياضية
الوثائق والمستندات تكشف الحقائق الدامغة وتؤكد إفلاسهم وحقدهم الأعمى

سقوط مدوٍّ لدول الحصار في مستنقع «تسييس الرياضة»

الإحباط واليأس يدفعانهم إلى تجاوز كل الخطوط الحمراء في تشويه الرياضة

خلافاتهم تطغى على «أخلاق الرياضة» وتكسر لوائح ومبادئ العمل الأولمبي

رغباتهم المريضة تسعى لتحويل ملاعب الرياضة إلى ساحات للخلاف والتنافر

الدوحة -الراية :

منذ اللحظة الأولى لاندلاع الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017 حرصت دول الحصار الجائر، وهنا يدور الحديث حول السعودية والإمارات والبحرين، على تصعيد الموقف إلى أبعد مدى ممكن من خلال سلسلة من القرارات التي طالت مختلف الأصعدة والمستويات.

وبدا لافتاً رغبة تلك الدول الجامحة في خلط السياسة بالرياضة وجعل الملاعب الرياضية ساحة للخلاف والتنافر والشقاق وتصفية الحسابات الخاسرة خلافاً لما عرف عن الرياضة بأنها دائماً تُصلح ما تُفسده السياسة.

وجاءت تلك المواقف لتعكس حقيقة الأزمة الأخلاقية التي تعيشها دول الحصار وهي الأزمة التي أخذت أبعاداً مختلفة وعكست صوراً مُخجلة فعلا لواقع لم يكن يتمناه أحد خصوصاً وأنها مواقف مستهجنة أدانها العالم كله ووجد فيها خروجاً حقيقياً على القيم والمبادئ والسلوك الرياضي القويم.

وهنا في هذا التقرير الشامل نرصد لكم كيف زجت دول الحصار السياسة في الرياضة لتكون طرفاً في الأزمة الخليجية، وجعل خلافات السياسة تطغى على «أخلاق الرياضة» وتكسر لوائح الاتحادات الدولية ومبادئ العمل الأولمبي مؤكدين هنا بأن ما حدث ويحدث في ساحات وملاعب الرياضة لا يمكن له إلا أن يكون مداناً من قبل الجميع ومرفوضاً على مستوى القيم والأعراف والقوانين الرياضية في العالم كله.

حرب مخجلة وخاسرة ضد المونديال

شنت دول الحصار، حملة دعائية كبيرة في استضافة قطر لكأس العالم 2022 عبر عمل ممنهج ومنظم سواء أكان ذلك عبر وسائل إعلامها ومسؤوليها والسياسيين أو عن طريق شركات العلاقات العامة لتضخ الأموال الكبيرة من أجل التشكيك بملف الاستضافة التاريخي الذي أجمع عليه العالم، بل إن المسؤول الأول عن الرياضة في السعودية تركي آل الشيخ طالب علانية عدم إقامة المونديال في قطر قبل أن يذهب إلى دعم ملف أمريكا ضد مملكة المغرب في مونديال 2026 بسبب موقفها من الحصار.

منع المهندي وإبعاد وفدنا الإعلامي للبطولة الآسيوية

 

في مخالفة جديدة وغير مسبوقة للأعراف الرياضية والدبلوماسية وإقحاماً للسياسة في الرياضة منعت السلطات الإماراتية سعود عبدالعزيز المهندي نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من الدخول إلى أراضيها للاطلاع على ترتيبات الإمارات لاستضافة كأس آسيا ٢٠١٩ المتواصلة حالياً بمشاركة ٢٤ منتخباً قبل أن تعود مجبرة للسماح له بدخول أراضيها.

ويترأس المهندي اللجنة المنظمة للبطولة من جانب الاتحاد الآسيوي ويناط به متابعة ترتيبات البطولة باعتباره المسؤول الأول عنها من الناحيتين الفنية والتنظيمية للحدث الأكبر في آسيا.

كما منعت السلطات الإماراتية الوفد الإعلامي القطري المُكلف من قبل لجنة الإعلام الرياضي بتغطية نهائيات كأس آسيا من دخول أراضيها وفرضت على خمسة من الصحفيين العودة من مطار دبي الدولي عقب الوصول عبر رحلة الخطوط الجوية الكويتية وفق قرار من السلطات بمنعهم من الدخول رغم حصولهم على تأشيرة سفر مسبقة صادرة بشكل رسمي إلى جانب حصولهم على موافقة رسمية من الاتحاد الآسيوي عبر البريد الإلكتروني الرسمي الخاص بالقناة الإعلامية بالاتحاد الآسيوي.

عنصرية يندى لها الجبين ..!

أطلق الاتحاد الدولي لكرة القدم تغييرات جذرية في سبيل مكافحة العنصرية بكافة أشكالها سواء في مدرجات كرة القدم أو خارجها بيد أن السعودية ودول الحصار تمارس العنصرية بشكل فاضح أمام العالم من خلال وسائل إعلامها المختلفة.

وهاجمت الصحف السعودية وإعلاميون سعوديون لاعبي منتخب قطر بمختلف الألفاظ منها (منتخب الأفارقة، السودانيون، المجنسون، منتخب الأمم المتحدة) وتصدر تلك الحملة الاتحاد السعودي للإعلام الرياضي عبر عدد من منسوبيه على منصات التواصل الاجتماعي.

قرصنة واستهجان عالمي

قررت الحكومة السعودية إيقاف استيراد الأجهزة الرقمية الخاصة باستقبال قنوات بي إن سبورت القطرية، زيادة على إيقاف بيع وتجديد اشتراكاتها بتوجيهات رسمية من الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في السعودية، وهي الهيئة المكلفة بضبط قطاع الإعلام في المملكة التي قالت إنها اتخذت هذا القرار بسبب عدم حصول قنوات بي إن سبورت على الترخيص الإعلامي الخاص بذلك. ولم تكتف السعودية بذلك بل إنها وعبر مسؤولين حكوميين روجت لجهاز بث آخر تحت مسمى كيو بي يقرصن الحقوق الخاصة بال»بي إن سبورت» ويباع في كل الأسواق التجارية بالمملكة، وهو ما أدانته كل الدوائر والمؤسسات المعنية والاتحادات الرياضية في كل أنحاء العالم.

«تسييس» مع سبق الإصرار ..!

عقب اندلاع الأزمة الخليجية وبدء الحصار أعلن النادي الأهلي السعودي فسخ عقد الرعاية مع الخطوط الجوية القطرية بتوجيهات مباشرة من الحكومة السعودية، حيث كتب النادي على حسابه على تويتر ما يوضح أن انسحابه من عقد رسمي مع جهة قطرية راعية توجه سياسي حيث قال: يعلن النادي الأهلي السعودي عن «فسخ عقد الرعاية المبرم بين النادي الأهلي وشركة الخطوط القطرية وذلك اتباعاً لتوجهات حكومتنا» ..!

اسألوا السركال عن «خطيئته» ..!

في واقعة أخرى تعبر عن مدى السلوك الذي نهجته الإمارات ضد دولة قطر صدر قرار إعفاء يوسف السركال من منصبه رئيساً للهيئة العامة للرياضة بعد شهر واحد من تعيينه بسبب صورته مع رئيس الاتحاد القطري في الاتحاد الآسيوي، وشنت الصحف الإماراتية مع مغردين إماراتيين حملة على الرجل بل وصفت البيان الإماراتية صورة السركال بالخطيئة.

اعتراض على حكم لكونه قطرياً ..!

اعترض الاتحاد الإماراتي لكرة القدم بخطاب رسمي وجهه للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لتغيير طاقم التحكيم القطري الذي كان من المفترض أن يدير مباراة المنتخب الإماراتي أمام تايلاند في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم روسيا 2018.

الأدعم يتحدى ويرفرف في السعودية

احتضنت العاصمة السعودية الرياض بين 26 و30 ديسمبر 2017 بطولة العالم للشطرنج الخاطف والسريع، وقبل انطلاق البطولة العالمية بأيام قليلة، أعلن منتخب قطر تعذر مشاركته في «كأس الملك سلمان للشطرنج» وانسحابه بسبب طلب السلطات السعودية عدم رفع العلم القطري في الرياض على هامش المنافسات وهو ما رفضه الاتحاد القطري للعبة جملة وتفصيلاً بل وأجبر السعودية على رفع العلم القطري ومنتخب قطر يشارك في البطولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X