fbpx
الراية الرياضية
سعد الحوطي نجم الكويت السابق يؤكد عبر «الراية الرياضية«:

كفة العنابي أرجح والحسم في الوقت الأصلي

المنتخبان يستحقان الذهاب بعيداً بالنجوم الشباب والأداء الراقي

الكل يحترم أداء العنابي رغم الظروف المحيطة به في البطولة

هناك توازن قوى بين الفريقين والتميز بقوة الهدافين وجودة المدربين

معزعلي هداف قدير وأكرم عفيف نموذج لإنكار الذات لمصلحة المنتخب

قطر وإيران قدما أفضل المستويات ويستحقان المنافسة على اللقب

حوار – رجائي فتحي:

سعد الحوطي نجم كرة القدم الكويتيّة السابقة أحد النجوم الذين تُوّجوا بلقب البطولة الآسيوية مع الأزرق عام 1980 وهو من الجيل الذهبيّ الذي صنع الإنجازات للكرة الكويتية، وحالياً المحلل المميز في قنوات بي إن سبورتس ويعرف كل شيء عن الكرة الآسيوية بحكم تواجده باستمرار لتحليل المُباريات القارية على صعيدَي الأندية والمنتخبات.

« الراية  الرياضية « التقت سعد الحوطي في حوار شامل للحديث عن البطولة ورؤيته للمُباريات والمُنتخبات المُرشّحة للقب، وكذلك القمة العربية المُنتظرة بين مُنتخبنا الوطني والمُنتخب العراقي وإليكم التفاصيل.

بداية كيف ترى القمة المُنتظرة بين العنابي والعراق اليوم في البطولة الآسيويّة؟

 قمة آسيوية عالية المُستوى، وسوف نخسر من خلالها منتخباً عربياً في البطولة القارية، والحقيقة المباراة ستكون صعبة جداً، وقطر وصلت بجدارة للدور الثاني بتصدّرها المجموعة عن جدارة، ليس هذا فقط بل قدمت أداء تصاعدياً رائعاً في البطولة، ونفس الأمر بالنسبة لمُنتخب العراق قدّم مستويات متميزة ونجح بلاعبيه المميزين في الوصول لهذا الدور.

ومن ترشّحه للفوز باللقاء؟

 الترشيحات صعبة، حيث إن كلّ منتخب لديه العناصر التي يمكن أن تحسم اللقاء مثل معز علي، وأكرم عفيف، وعبد الكريم حسن في العنابي، بالإضافة إلى أن العنابي قدّم طرق لعب مميزة في البطولة من مُباراة لأخرى، وأثبت أنه يستحق التواجد لأبعد مكان في البطولة، والمنتخب العراقي به لاعبون شباب مميزون مثل مهند علي، ولذلك الترشيحات صعبة.

الوقت الأصلي

هل تتوقّع أن تنتهي المُباراة في وقتها الأصلي، أم تمتدّ لوقت إضافي؟

 في وقتها الأصلي، ومن يمتلك هذه الكوكبة من النجوم فمن الصعب أن تصل المباراة لوقت إضافي.. قطر لديها أفضل لاعب في البطولة حتى الآن، وهو معز علي، وكذلك أفضل صانع ألعاب وهو أكرم عفيف، والذي أعتبره بمثابة النموذج في إنكار الذات في البطولة، حيث إنه كثيراً يكون مواجهاً للمرمى ويمرر لزميله معز للتسجيل، وهذه حالة فريدة ومميزة للعنابي، وهذا الأمر يصبّ في مصلحة الفريق بالإضافة إلى التجانس الكبير بين اللاعبين، وكذلك المنتخب العراقي لديه مدرب جيّد ولاعبون جيدون، ولذلك من الصعب مع وجود الهدافين وجودة المدربين أن تنتهي المُباراة بالتعادل.

عقلية اللاعبين

وهل هناك كِفة أرجح في هذه المباراة؟

 الكفة تميل نوعاً ما للعنابي طبقاً للمُستوى الراقي الذي قدّمه في البطولة رغم الظروف الصعبة التي يمرّ بها، حيث يلعب بلا مساندة جماهيرية، وكذلك وسط ضغوطات كبيرة، ولكن تعامل الجهاز الإداري وكذلك المدرب وعقلية اللاعبين ساعدهم في هذا الظهور اللافت في البطولة، وأصبحوا الآن من المرشحين للمنافسة وعلى المُستوى الشخصي أرى أنهم الأبرز في البطولة وتمّ إعداد هذا المُنتخب بشكل جيد، وهذا يعود للمثلث الناجح الإدارة، والجهاز، واللاعبين، والانسجام كبير بينهم أدّى لهذا التفوّق.

المربّع الذهبي

ومن ترشّحه أن ينافس على اللقب؟

 هذا الكلام سابق لأوانه في البطولة وأكثر المنتخبات ثباتاً في المُستوى ويقدمان أداء رائعاً هما قطر وإيران، حيث إن مستواهما ثابت، وكذلك يرتقيان من مباراة إلى أخرى، وأتوقع أن يواصلا المشوار في البطولة بصورة قوية، وأتمنّى التوفيق للعنابي وإسعاد جماهيره ومتابعيه للوصول لأبعد نقطة.

وكيف ترى البطولة بشكل عام؟

 البطولة تأثرت على الصعيد الفني بزيادة عدد المنتخبات فيها، حيث كانت تقام من قبل ب 16 منتخباً، والآن 24، وظهرت منتخبات جديدة بعضها أدّى بشكل مميز، وهذا أمر جيّد، ولكن في المقابل الكبار حتى الآن لم يظهروا في البطولة.

اختفاء الكبار

ماذا تقصد بذلك؟

 أقصد أن من كان يطلق عليهم « بعبع « القارة مثل اليابان، وكوريا الجنوبية، وأستراليا لم تقدم الأداء القوي المنتظر الذي يخيف المُنتخبات المُشاركة، وقد تظهر في الأدوار المُقبلة من البطولة، ولو وصلت للمربع سوف تتضح للصورة، وأرى أن مُستوى قطر وإيران أفضل منها ومن كل المُنتخبات في البطولة حتى الآن.

وكيف ترى المُشاركة العربية في البطولة؟

 باستثناء قطر والعراق المستوى متذبذب.. وأتمنى شخصياً أن أرى نهائي البطولة عربياً خالصاً حتى لو كان هذا الأمر صعباً.

من أفضل اللاعبين من وجهة نظرك حتى الآن؟

 أعجبني معز علي وهو هداف بارع ومؤهل للفوز بلقب الهداف وأفضل لاعب، وكذلك أكرم عفيف، وأشكان نجم إيران، ومهند علي من العراق.

 أخيراً كيف ترى بطولة آسيا بدون الأزرق؟

غياب الكويت يسبب إحباطاً في الشارع الرياضي، وأتمنى أن يكون هذا الابتعاد درساً لنا، خاصة أنه جاء نتيجة أمور قانونية وليس رياضية، وما حدث تجربة قاسية لكل رياضي كويتي، وإن شاء الله نعود بكل قوّة في المرحلة المُقبلة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X