الراية الرياضية
حصيلة جيدة قبل أيام من غلق باب الانتقالات واقتراب انطلاق الجولات الحاسمة للدوري

أنديتنا تبرم صفقات جديدة وتطبخ أخرى على نار هادئة

لاعبون عرب في طريقهم لدورينا عن طريق التعميم الاستثنائي الأخير

العربي يضرب بقوة بضم لاعبين محليين مميزين ومحترف إسباني خبرة

الخور بدأ رحلة الإنقاذ بثنائي برازيلي.. وأم صلال مع نجمين من السامبا

الدحيل بقيادة برتغالية جديدة يتحدى بالياباني بحثاً عن تحقيق الأماني

متابعة – رجائي فتحي:

ما هي إلا أيام قليلة ويغلق باب الانتقالات الشتوية والتي تنتهي مع نهاية شهر يناير الجاري، وسط توقّعات بمزيد من الصفقات المُتميزة في الساعات الأخيرة، لاسيما في ظلّ سعي العديد من الأندية للتعاقد مع مُحترفين جدد.

وأيضاً بعد التعميم الذي أصدره اتحاد الكرة بالسماح للأندية بالتعاقد مع محترف خامس شرط أن يكون عربيّ الجنسية، وهو الأمر الذي جعل سوق الانتقالات ينتعش بشكل غير مسبوق، حيث إن الأندية ال 12 المُشاركة في المسابقة بدأت في البحث عن التعاقد مع هذا المحترف الجديد، وكذلك التغيير في محترفيها؛ سعياً إلى الأفضل.

وتسود السوق حالة من الترقّب بما سوف يحدث خلال الأيام القليلة المُقبلة في ظلّ بحث العديد من الأندية عن مُحترفين جيدين، خاصة أن سوق انتقالات يناير يمثّل حالة الإنقاذ عند الأندية.

وهناك توقّعات بحدوث صفقات نارية في الوقت القاتل من هذه الانتقالات وتسمّى صفقات اللحظات الأخيرة، وكثيراً ما تحدث في ظلّ تأنّي الأندية في عملية التعاقدات بالصورة التي تؤكّد على حسن اختيارها للاعبين المُحترفين، لاسيما أن المعروض في هذا الفترة يكون أقلّ قوة من الميركاتو الصيفي، حيث الانتقالات طويلة الأمد بالنسبة للأندية مع مُحترفين من العيار الثقيل، وليس مثل الانتقالات الحالية التي تكون لفترات قصيرة نوعاً ما أو مُحترفين غير مُرتبطين بعقود أو ممن ترغب أنديتهم في التخلّي عنهم.

أما على صعيد السوق المحلية، فتشهد بعض الصفقات بين الأندية، ولكنها لم ترقَ لمُستوى الطموحات المُنتظرة، وقد يكون السبب في ذلك رغبة الأندية في الاحتفاظ بلاعبيها المُواطنين حتى تحقق طموحاتها في البطولة، سواء على صعيد المُنافسة أو الهروب من الهبوط، وكذلك التواجد في المربع الذهبي، وهي المحاور الثلاثة التي يدور فيها الصراع بدوري النجوم هذا الموسم.

العربي والجديد

ومن بين الأندية التي ضربت بقوة حتى الآن في الميركاتو الشتوي فريق العربي، حيث نجح في ضمّ ثلاث صفقات محلية مميزة بالتعاقد مع مصعب خضر الظهير الأيمن للسد، والمدافع إبراهيم ماجد، وكذلك لاعب منتخب الشباب والمُحترف في فريق كولترال ليونسا الإسباني هاشم علي، وهم دعم جيد على صعيد اللاعبين المُواطنين.

وعلى صعيد المُحترفين نجح العربي في التعاقد مع الإسباني فيكتور فاسكيز لاعب فريق تورينتو الكندي، والذي يلعب في الدوري الأمريكي حيث سبق له اللعب مع برشلونة الإسباني في واحدة من الصفقات القوية بالميركاتو حتى الآن.

ويتوقّع أن يتعاقد العربي مع مُحترفَين جديدَين خلال الساعات المُقبلة، أحدهما قلب دفاع دولي، وسيكون لاعباً آسيوياً والثاني سيكون مهاجماً صريحاً.

الخور والهروب

ومن بين الأندية الطّامحة في الهروب من قاع الترتيب فريق الخور، والذي نجح في التعاقد مع مُحترفين جدد، حيث إنه تعاقد مع البرازيلي ويليناس، وكذك تياجو بيريرا، وفي الطريق التعاقد مع اللبناني روبرت ألكسندر ملكي، لاعب فريق ألكسيسليد السويدي، ليكون المحترف العربي الجديد بالفريق.

ولم تقتصر تعاقدات الخور مع هؤلاء اللاعبين فقط، بل إن الفريق سعى لضم لاعبين مُواطنين ونجح بالفعل في التعاقد مع يوسف رمضان لاعب العربي السابق في صفقة انتقال حرّ.

وتاتي هذه التعاقدات في نادي الخور في ظل سعي إدارة النادي لجلب صفقات جديدة للهروب من منطقة الخطر التي يتواجد فيها الفريق سواء بالهبوط المباشر أو لعب المباراة الفاصلة، حيث يحتاج الفريق لانتصارات قوية في المُباريات السبع الباقية له بالدوري من أجل الدخول في منطقة الأمان.

أم صلال في الصورة

وتعاقد أم صلال مع عددٍ من اللاعبين خلال الأيام الماضية، حيث ضمّ من المُواطنين ثنائي الشمال يوسف أحمد لاعب السد والعربي والخور السابق، ومعه خالد نواف لاعب العربي السابق في محاولة منه للبحث عن لاعبين جدد.

وبالنسبة للاعبين المُحترفين نجح الخور في التعاقد مع الثنائي البرازيلي أندرسون كونسيساو ولويز أوتافيو، بدلاً من الثنائي الفرنسي أرنولد والذي فسخ النادي التعاقد معه بالتراضي لعدم القناعة بالمُستوى الفني الذي قدّمه مع الفريق، والمغربي عادل أرحيلي بسبب الإصابة التي تعرّض لها اللاعب، وأنهت موسمه مع الفريق.

ويعتبر أم صلال من الأندية التي أبرمت تعاقدات عديدة في هذه الانتقالات، مُقارنة بالأندية الأخرى التي لم تقمْ بأي تعاقدات جديدة.

وينتظر أن يتم التعاقد مع محترف جديد خلال الساعات المُقبلة ليكون مُحترفاً عربياً مع الفريق بعد قرار الاتحاد بالسماح بالتعاقد مع محترف عربيّ.

الدحيل والياباني

وعلى صعيد أندية القمة، اقترب الدحيل من التعاقد مع المُحترف الياباني شويا ناكا جيما الذي يلعب في فريق بورتيمونينسي البرتغالي في ظلّ سعي النادي للتعاقد مع لاعبين جدد يمكنهم أن يصنعوا الفارق للفريق في المرحلة المُقبلة والتي سوف تشهد المُنافسة على لقب الدوري مع السد، وباقي البطولات المحلية، بالإضافة إلى المُشاركة في النسخة الجديدة من بطولة دوري أبطال آسيا.

وكان الدحيل قد أثرى انتقالات يناير ولكن على صعيد المدربين بالتعاقد مع البرتغالي روي فاريا لقيادة الفريق بدلاً من التونسي نبيل معلول بحثاً عن تحقيق الآمال والدفاع عن حظوظه في كل بطولات هذا الموسم، والذي يحمل لقبها من الموسم الماضي، وهي الدوري وكأس قطر، وكأس سمو الأمير.

القطراوي والظرف الطارئ

تعرّض فريق قطر لظرف طارئ في البطولة الآسيوية بإصابة نجمه السوري أسامة أومري مع مُنتخب سوريا بقطع في الرباط الصليبيّ، وبالتالي يحتاج الملك إلى التعاقد مع محترف جديد بدلاً منه، وكذلك مع محترف عربي جديد يدعم به صفوفه في المرحلة الحالية، لاسيما في ظلّ سعيه للتواجد في مركز أفضل بجدول الترتيب.

إستراتيجيّة العربي

وتيرز في الأيام المُقبلة عملية التعاقد مع المحترف العربي وهناك اتجاه كبير عند بعض الأندية بتحويل لاعبيها من المحترفين العرب إلى محترف عربي والتعاقد مع محترف أجنبي جديد، وهذا قد يؤثر على عدد اللاعبين العرب الذين سوف يتواجدون في المسابقة وتحقيق الهدف الرئيسي من التعميم الصادر عن اتحاد الكرة بتواجد قوي للمحترف العربي في البطولة، وإتاحة الفرصة له باللعب في دوري النجوم. وسوف تحسم الساعات المقبلة هذا الأمر، سواء بالتعاقد مع محترفين عرب أو تحويل محترفين بالبطولة إلى محترفين عرب، أو اكتفاء الأندية بالمحترفين الأربعة التي لديها وعدم التعاقد مع محترف جديد.

الخماسي يترقب

ما زالت هناك خمسة أندية لم تبرم أي صفقات حتى الآن، وهي السد، والريان، والغرافة، والأهلي، والخريطيات، لم تجر أي منها أيَّ تعاقدات جديدة خلال شهر يناير الجاري، وإن كان الاهلي تعاقد مع أحمد سهيل قبل يناير مُباشرة من السد.

وقد تكون هذه الأندية تنتظر حتى اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات، لاسيما أنها تسعى وبكل قوة للتعاقد على الأقل مع المحترف العربي، إلا إذا رأت عدم الحاجة للتعاقد مع لاعبين جدد.

ومن المتوقّع أن تكون هناك صفقات قوية قادمة خلال الأيام القليلة المُتبقية على غلق باب الانتقالات، وهي حوالي 9 أيام فقط، ويترقّب الجميع ما سوف يحدث في هذه الساعات، وما يمكن أن يتم إبرامه من صفقات قوية لكل الأندية الطامحة في إضافة الجديد من المحترفين، وكذلك من اللاعبين المُواطنين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X