الراية الرياضية
وقعها مع مؤسسة «كلو» وتستهدف مكافحة الجريمة المنظمة في الرياضة

شراكة عالمية جديدة لمركز الأمن الرياضي

بن حنزاب: خدمة الخط الساخن تلقت أكثر من 160 قضية خلال الفترة الماضية

كرة القدم والكريكيت والتنس لا تزال تستخدم كمنصّات للجرائم المنظمة

دورهان: الجرائم المنظمة في الرياضة تتسم بالديناميكية ومبادرة «الخط الساخن» مبتكرة

 الدوحة – الراية :

دخل المركز الدولي للأمن الرياضي، منظمة دولية مستقلة وغير ربحية تأخذ من الدوحة مقراً لها، في شراكة دولية جديدة حيث أبرم المركز الدولي اتفاقية شراكة مع مؤسسة «كلو» تستهدف حشد الجهود المشتركة لمكافحة الجريمة المنظمة في الرياضة عبر تعزيز الموارد والمصادر المعلوماتية السريّة باستخدام أحدث التقنيات التي تتخصّص فيها المؤسسة العالمية.

وعبر وحدة النزاهة في الرياضة التابعة للمركز الدولي للأمن الرياضي، من شأن الشراكة الجديدة أن تحدث طفرة في مجال التعامل مع المعلومات المصنّفة بالمعلومات السريّة وذلك عبر التقنيات البرمجية الحديثة التي تقدّمها «كلو» وهو ما يربو إلى إنشاء منصّة مشتركة تخدم مبادرات المركز الدولي المختلفة.

وأسس المركز الدولي للأمن الرياضي قبل عامين وحدة النزاهة في الرياضة لمواكبة الطلب المتزايد على التحقيقات المستقلة والخدمات المعلوماتية السرية في مجال الرياضة.

وسرعان ما أصبحت وحدة النزاهة في الرياضة ذراعاً مهنية فاعلة تدير عدداً من المبادرات الناجحة، وقد أطلقت الوحدة قبل عام تقريباً خدمة «الخط الساخن» والتي حققت نجاحاً لافتاً وأصبحت هذه الخدمة منصّة عالمية لاستقبال الشكاوى من الأندية واللاعبين والجماهير وكل المنتسبين لكرة القدم والرياضة بصفة عامة في المزاعم المتعلقة بالفساد والنزاهة في الرياضة.

ومن شأن الشراكة الجديدة بين المركز الدولي ممثلاً في وحدة النزاهة في الرياضة ومؤسسة كلو العالمية أن تساعد وحدة النزاهة في تعزيز قدراتها التكنولوجية المتعلقة بالتحقيقات ومُعالجة المعلومات السريّة وتقييم المخاطر في مبادرة الخط الساخن وكذلك زيادة الفعالية والسرعة في الأداء واستخلاص النتائج خاصة مع زيادة عدد الشكاوى التي تستقبلها خدمة الخط الساخن. وكشف محمد بن حنزاب رئيس مجلس إدارة المركز الدولي للأمن الرياضي أن خدمة الخط الساخن تلقت أكثر من 160 حالة وقضية خلال الفترة الماضية قائلاً إنه من الواضح أن هناك عدداً من اللعبات من بينها كرة القدم والكريكيت والتنس تستخدم كبوابة عبور للجرائم المنظمة في الرياضة مثل تهريب اللاعبين خاصة القصّر والأنشطة المُريبة المتعلقة بالمنشّطات والتلاعب في نتائج المباريات والمُراهنات غير الشرعية والإرهاب وغسل الأموال.

أما توماس دورهان، المدير التجاري بمؤسسة كلو العالمية فقد صرّح بالقول: إن بمقدور «كلو» أن تساعد المركز الدولي للأمن الرياضي ووحدة النزاهة الخاصة به في إدارة الجوانب المعقدة والتحقيقات العابرة، وحلولنا البرمجية ستمكن وحدة النزاهة في الرياضة بالمركز الدولي من بناء قاعدة معلوماتية وفتح خطوط جديدة للتعامل مع البيانات والوصول الأسهل والأمثل للجهات المعنية وفي نهاية المطاف تتمكن من تحقيق أهدافها في الوصول إلى مناطق الأنشطة الإجرامية المتزايدة المتعلقة بقطاع الرياضة المغري في العالم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X